رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد قرار إعادته للسجن.. أشقاء «الخطيب»: لو رجع هيموت.. ومسئولون قالوا لنا «ابنكم بيتدلع وعالجناه».. ولا يوجد تقارير بشفائه

أحمد الخطيب
أحمد الخطيب

شقيقة أحمد الخطيب: ليه مصممين على قتله زي كريم مدحت ومهند إيهاب

 

قال محمد الخطيب، شقيق المعتقل أحمد الخطيب، "لا نعلم عن أخي شيئًا في الوقت الحالي، وليس لدينا معلومات كافية تفيد إن كان قد تم نقله بالفعل إلى للسجن أم مازال في المستشفى".

ويأتي تصريح شقيق المعتقل أحمد الخطيب بعد يومين من وصول معلومات إلى الأسرة بصدور قرار من الداخلية بنقل أحمد مرة أخرى من مستشفى حمايات العباسية وعودته إلى السجن قبل استكمال فترته علاجه.

وأشار الخطيب في تصريحات لـ "البداية" إلى أن المستشفى قررت منع الزيارة عن أخيه وقاموا بإغلاق غرفته "باعتباره مسجونا"، إلى جانب المنع المستمر من عدم التحدث مع الأطباء أو الاطلاع على التقارير الخاصة به.

وتساءل الخطيب، "كيف لأحمد أن ينتهي من علاجه خلال فترة أقل من 50 يوما من مرض الهيمافيليا، إلى جانب القصور بالكبد والطحال وضعف المناعة، لو تعرض أحمد لـ(دور برد) فهو في حكم الميت"، مضيفا: "أحمد لو رجع السجن هيموت".

وتابع الخطيب، خلال زيارتنا له مرتين فقط لم نستطيع الاطمئنان على صحته نظرا لقصر مدة الزيارة التي لا تصل إلى أكثر من 10 دقائق.

وأوضح الخطيب أن الداخلية لم تفي بوعدها السابقة بشأن السماح لأطباء من الخارج لعلاج "أحمد"، بالإضافة إلى الطلب بنقله إلى مستشفى أخرى للعلاج على نققته الخاصة إلا أن هذه المحاولات أيضا باءت بالفشل، والآن يريدون عودته مرة أخرى للسجن".

ولمحاولة إنقاذ أحمد من تعرضه للإهمال الطبي، أشار محمد إلى أن المحامي سيتحرك حاليا لإرسال شكاوى عديدة لكل من يهمه الأمر، سواء النائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان من أجل مساعدة أحمد واستمرار علاجه بالمستشفى أو نقلة إلى أخرى وعلاجه على نفقته الخاصة.

من جانبها قالت فاطمة الخطيب، إنه بعد تلقيهم خبر قرار الداخلية قاموا بالاتصال بالمستشفى وتم إبلاغنا "ابنكم أتعالج خلاص وكان بيتدلع دا كله".

وأضافت فاطمة، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، "نسأل نقول أحمد ليه حيتنقل يقالوا اتعالج طب فين التقارير اللي بتثبت علاجة احنا والله هنفرح لو طلع فعلا اتعالج ومش عايزين أكتر من كدا فياريت تعرفونا يقولوا مافيش تقارير طب ليه مافيش تقارير طالما اتعالج زي ما بتقولوا مافيش إجابة ولا فيه رد طب الطحال ووزنه والكبد اللي اتدمروا من المرض اتعالجوا أه طب فين التقارير مافيش طب المرض اتعالج ف شهر واحد او أقل اه طب فين التقارير مافيش تقارير يبقي عايزين تموتوا أحمد زي كريم ومهند".

وأوضحت "أحمد ما ينفعش يرجع السجن تاني خاصة وادي النطرون لأن ده اللي جالوا فيه المرض وسهل يرجع تاني له ده لو إفترضنا إنه أتعالج يعني لأن جسم أحمد المرض كان أتمكن منه خلاص ودمر المناعة والطحال". 

وأشارت "مافيش تقارير وحينقلوا أحمد السجن رغم إن خطر ده يحصل يبقي كل المؤشرات بتقول إن حالة مهند وكريم ممكن تتكرر تاني بسبب إهمال الداخلية وإستهتارها بحياة البني آدمين"، متسائلة: "ليه مصممين على قتله زي مهند وكريم".

ونشرت فاطمة صورة لأحمد في المستشفي توضح فيها تغير شكله عما قبل المرض  وبعد سجن 3 سنوات قائلة :"الصورة مش محتاجه كلام هي بتكلم لوحدها بتلخص كل القهر اللى أحمد شافه وإحنا شفناه ، السجن والمرض قضي ع ملامح أ حمد من بره وشوهه من جوه ".

يذكر أنه أُلقى القبض على "أحمد عبدالوهاب الخطيب" في 22 أكتوبر 2014، من داخل شقته في الشيخ زايد، عقب عودته من تركيا، حيث كان مشاركًا في منحة تعليمية، وأدين بالانتماء إلى جماعة إرهابية خارج مصر، وحُكم عليه بالسجن المشدد 10 سنوات، ودفع غرامة 100 ألف جنيه على ذمة القضية رقم 5078 لعام 2015 كلي جنوب الجيزة.

 

يذكر أن كريم مدحت، الطالب بالصف الأول بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، اعتقل منذ أكثر من سنتين قبل أن يُكمل 17 عامًا، وتم اتهامه في 3 قضايا واحدة جنايات و2 عسكرية، بأحكام وصلت إلى 5 سنوات، توفي في 13 أبربل الماضي، في المستشفى الميرى بالإسكندرية، بعد تعرضه  لواقعة إهمال طبي في سجن برج العرب منذ ظهور علامات الإصابة ورد فعل إدارة السجن ومستشفى السجن عليه ورفض نقله لمستشفى خارجي، وحتى اكتشاف إصابته بورم في المخ، ونقله إلى المستشفى الميري وصولا لوفاته إكلينيكيا، بع د دخوله في غيبوبة كامله ، بعد إشارة التحاليل الأولية بإصابته بورم في المخ.

وكان مهند إيهاب، توفى في 3 أكتوبر 2016 ، إثر إصابته بسرطان الدم، خلال فترة اعتقاله بتهمة "تصوير مظاهرة"، بسبب رفض سجن برج العرب خروجه لتلقي العلاج، وألقت قوات الأمن القبض على مهند في الإسكندرية أثناء تصويره أحد المظاهرات، ودخل سجن برج العرب في مارس الماضي، وبعد شهرين من حبسه اكتشف أهل مهند مرضه، وجرى الكشف عليه من مستشفى السجن، والتي قالت إنه مريض بالأنيميا، ثم جرى تشخيص الحالة مرة أخري إلى تايفوود، ثم فيروس في الكبد، ونقل إلى مستشفى الحميات، وبعد ذلك قرر والده أن يأخد التحليل إلى معمل، وذكر تقرير المعمل أنه مريض بسرطان دم، وبدأ في تلقي علاجه الكيماوي وهو مسجون، وبعد تدهور صحته، ومع كثرة الشكاوى من أهله وأصدقائه، أُخلي سبيله مهند على ذمة القضية أواخر يوليو.

التعليقات
press-day.png