رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فيديوهات| سالم عبد الجليل.. من الأوقاف والبرامج الدينية لتكفير الأقباط والمنع من الخطابة والمحاكمة (القصة الكاملة)

سالم عبد الجليل
سالم عبد الجليل
 
 
تصاعدت أزمة الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف السابق، بعد التصريحات التي أدلى بها في إحدى حلقات برنامجه على قناة "المحور" تحدث فيها عن "تكفير المسيحيين وضلالتهم وعقيدتهم الفاسدة"، انتهى إلى إحالته للمحاكمة بتهمة ازدراء الأديان.
البداية كانت من برنامجه، الذي قال فيه نصا: “إن المشايخ اللي بيقولوا أن المسيحيين واليهود أنتم مؤمنين، ضللوهم.. اليهود والمسيحيين على عقيدة فاسدة، عقيدتكم ليست صحيحة، وأنهم كفروا بعد الإيمان ولن تقبل توبتهم إذا ماتوا على ذلك".
وفي مداخلة هاتفية أخرى على قناة "النهار"، رفض عبد الجليل الاعتذار عما قاله في برنامجه من كفر المسيحيين وضلالهم وعقيدتهم الفاسدة.
وقال عبد الجليل وقتها: “الحديث كان في سياق تفسير آيات قرآنية، والآيات بتوضح أن غير المسلمين لا يعدون مؤمنين، والإشكالية ليست غير المسلمين كفار أو لا، ولكن الإشكالية في طريقة تعاملنها معهم، هل نتعامل بإنسانية أم لاء، جميعا إخوة في هذا الوطن".
وشهدت تصريحاته الأخيرة رفضا قاطعا وهجوما حادا على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع وزير الأوقاف في نفس الليلة، للإعلان عن منع عبد الجليل من الخطابة واعتلاء المنابر حتى يعتذر عما قاله باعتقاده بتكفير المسيحيين.
فيما أعلنت شبكة قنوات المحور الفضائية، اعتذارها عن تصريحات عبد الجليل عن تكفير المسيحيين، وأعلنت أيضا أنها أنهت تعاقدها معه.
من جانبه، أكد مجمع البحوث الإسلامية أن ما صدر عن عبد الجليل من تصريحات بشأن الديانة المسيحية، تعبير عن رأيٍ شخصيٍ له، وهو لا يعبر لا عن الأزهر الذي لا يملك تكفير الناس، ولا عن أي هيئة من هيئاته المنوط بها التفسير والتحدث باسمه.
وأقر المجمع – في بيان له أمس الخميس – أنه لا يمثل الأزهر الشريف إلا الإمام_الأكبر شيخ الأزهر، والقرارات الصادرة من هيئة كبار العلماء مجتمعة، ومجمع البحوث الإسلامية مجتمعًا، أو دار الإفتاء فيما تصدره من فتاوى تلتزم بالأصول الإسلامية التي لا خلاف عليها في الأزهر الشريف وبين علمائه.
وأكد بيان المجمع على أن ما صدر من الدكتور سالم عبد الجليل لا يعبر عن الأزهر الشريف الذي يحرص كل الحرص على البر والمودة والأخوة مع شركاء الوطن من الإخوة المسيحيين.
وأضاف “كما أمر بذلك القرآن الكريم، ويهيب بالمتحدثين في الشأن الديني ألا يكونوا أدوات تستغل لإحداث الفتن وضرب استقرار المجتمع، كما يهيب بالجميع أن يلتزموا بقيم الإسلام ومبادئه وأحكامه، وأدب خطابه، والله تبارك وتعالى من وراء القصد، وهو يهدي السبيل”.
فيما رد عبد الجليل على الهجوم عليه، وقال إنه لن يتراجع عن تفكيره وعن اعتقاده في ما قاله بتكفير المسيحيين، ولكنه يعتذر عن التعبير الذي قاله، مضيفا: "كان ممكن استخدم تعبير أفضل من ذلك وأعرض الأمر بطريقة مختلفة".
وأضاف عبدالجليل، في مداخلة هاتفية لبرنامج "بتوقيت مصر"، على التلفزيون العربي: "المسألة محتاجة ضبط ومش كل حد يقول حاجة نعتبرها إزدراء أديان". وتابع عبدالجليل: "أنا ماعنديش مشكلة إن قسيس يخرج ويقول للمسلمين عقيدتكم فاسدة في ديننا المسيحي".
فيما حددت محكمة جنح أول أكتوبر، جلسة 24 يونيو المقبل، لنظر أولى جلسات محاكمةعبد الجليل، أمام المستشار خالد خضر، فى اتهامه بازدراء الأديان، وهى الجنحة المباشرة التى أقامها المحامى نجيب جبرائيل، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن الأقباط، بحسب وكالة أنباء أونا.
وجاء فى الجنحة المباشرة التى تقدم بها المحامى نجيب جبرائيل، أن الشيخ سالم عبد الجليل، ازدرى الديانة المسيحية ووصفها بأنها عقيدة فاسدة، وطالب بضرورة محاكمته بتهمة ازدراء الأديان، وتهديد الوحدة الوطنية، وتقويض السلام الاجتماعى والتحريض على قتل المسيحيين، ومناهضة الدولة المصرية.
 
 

التعليقات
press-day.png