رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«موتٌ مُعلَنٌ».. تقرير للمبادرة المصرية حول قتل وتهجير أقباط العريش في 3 أشهر: عنف متنامي وفشل رسمي.. توثيق وتحليل

أرشيفية
أرشيفية

دعت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، لحضور مؤتمر صحفي لإطلاق تقرير "موت معلن"، عن وقائع القتل والتهجير القسري بحق أقباط مدينة العريش بشمال سيناء، والتي جرت على مدار الشهور الثلاثة الماضية.

وقالت المبادرة، في بيان اليوم السبت، إن التقرير "يُوثِّق ويحلل الوقائع المعلنة لاستهداف أقباط محافظة شمال سيناء بأشكال مختلفة من الترهيب بدءًا من حرق الكنائس والخطف مقابل الفدية ووصولًا إلى التهجير القسري والقتل على الهوية على مدار السنوات الست الماضية وحتى فبراير 2017”.

وأضافت المبادرة: “إن التقرير يحاول أيضا أن يضع الحدث الأخير في سياقه الأوسع المتسم بتنامي العنف الطائفي بأشكاله المختلفة، وتنامي نفوذ الجماعات الإسلامية المتطرفة المسلحة في شمال سيناء، والفشل الرسمي في توفير الحماية اللازمة المقرَّة دستوريًّا وقانونيًّا ودوليًّا للأقباط الذين يواجهون هذا التهديد المباشر على الرغم من توفر سبل تلك الحماية في مكنة أجهزة الدولة".

وينقسم التقرير إلى خمسة أجزاء رئيسية بخلاف التوصيات والملاحق، يتناول خلفية تاريخية عن تطور أحداث العنف الطائفي في مصر منذ الخامس والعشرين من يناير 2011 ورصدًا لأنماطها الرئيسية، والواقع الأمني والسياسي والاجتماعي في شمال سيناء، وانعكاسات هذا الوضع الأمني على حياة أقباط المنطقة.

كما يشمل قراءة في أحداث القتل والتهجير القسري التي جرت وقائعها في فبراير الماضي، ومواقف الفاعلين الرسميين الأساسية من أجهزة أمنية ومحلية وتنفيذية أخرى. كما يقدم رصدًا لأهم الانتهاكات التي تعرض لها أقباط شمال سيناء خلال هذه الأزمة.

ويتضمن التقرير كذلك أربعة ملاحق: الأول يتناول بالشرح منهجية التقرير المستخدمة في جمع الشهادات وتوثيقها، الثاني يشمل ملخصًا بكافة حالات الانتهاكات التي وثقها التقرير، الثالث يشمل نص الشهادات التي جمعها باحثو المبادرة من المهجرين وذويهم، والرابع يشمل استعراضًا عن نشأة الجماعات المسلحة في سيناء وتطور أهدافها وتكتيكاتها.

ويعقد المؤتمر الصحفي الحادية عشر ظهرًا يوم الثلاثاء 16 مايو 2017، بمقر "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية": 14 شارع السرايا الكبرى/ فؤاد سراج الدين. جاردن سيتي. الدور الأول.

التعليقات
press-day.png