رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«العيش والحرية»عن اعتقالات شباب الحزب: السلطة وأمنها لا يتقنون سوي صناعة الخراب.. والملاحقة لن تثنينا عن معركة الحرية

جمال عبد الحكيم ومحمد وليد
جمال عبد الحكيم ومحمد وليد
 
الحزب: الشهور القليلة الأخيرة شهدت ازدياداً فى رسائل التهديد ووتيرة الملاحقة واستدعاء اعضاء للأجهزة الأمنية
 
ندد حزب العيش والحرية – تحت التأسيس، بحالة التربص والملاحقة الأمنية وتلفيق التهم لأعضائه وحبسهم احتياطيًا وإصدار الأحكام حضورا وغيابا فى حقهم وحبس عدد منهم لمدد تزيد عن عام، بالإضافة لمنع الحزب من تأجير القاعات أو إلغاء فعاليات له بعد حجز أماكن الفعاليات.
ورصد الحزب عدد من الوقائع بحق شبابه خلال الفترة الأخيرة قائلا « تم يوم الجمعة الماضية مهاجمة منزل الزميل جمال عبد الحكيم وتلفيق تهم له وحبسة 15 عشر يوم على ذمة التحقيق واليوم تم اختطاف زميلنا محمد وليد من بيته في السويس فجرا واخفاؤة قسريا حتى كتابة هذا البيان»
 
وقال الحزب، في بيان له، منذ قليل،إن :" كل ما فات وغيره ارتضيناه فى سبيل خيارنا أن نعمل وندافع عن قيم المساواة والحرية والتقدم وعن حق الشعب المصري فى حياة كريمة وحرة، خيارنا فى معارضة السلطوية التي اتخذت كل الخيارات الاقتصادية التي تسببت فى زياة معاناة الغالبية من المواطنين المصريين  ولم تتوقف عن اصدار التشريعات التي تعصف بحقوق الشعب المصري وتركز السلطات فى أيد الرئيس والمجموعه الضيقة من حوله، وعطلت كل المبادرات التي تعمل على الدعاية والحشد من أجل قيم المواطنه والمساواة واحترام الاقليات، كما حاصرت كل اشكال التنظيم المستقل من النقابات ومنظمات المجتمع المدني، وعاقبت كل صاحب صوت مستقل داخل مؤسسات الدولة وخارجها.
وتابع الحزب، أنه رغم الملاحقة والقمع المستمر لأعوام، إلا أن الشهور القليلة السابقة قد شهدت ازدياد فى رسائل التهديد ووتيرة الملاحقة، فتم استدعاء عدد كبير من الزملاء فى المحافظات لحديث غير قانوني مع ضباط الأمن الوطني وتم ارسال رسائل تهديد مباشرة وغير مباشرة للحزب واعضائه فى هذه الجلسات".
وإلى نص بيان الحزب:
 تعرض حزب العيش والحرية عبر الاعوام الاربعة السابقة لاشكال مختلفة من التربص الامني والملاحقة، فان تلفيق التهم لأعضاء حزبنا وحبسهم احتياطيا، وإصدار الأحكام حضورا وغيابا فى حقهم وحبس عدد منهم لمدد تزيد عن عام ، هي اجراءات قمعية فى حق أعضاؤنا لم تتوقف منذ الإعلان عن الحزب فى نوفمبر 2013 ، فى كل محطة نضالية من المحطات التي كان حزبنا ومجاميعه الشابة فى المحافظات فاعل فيها،  تعرض الزملاء لكل أشكال القمع، هذا بالإضافة لمنعنا من تأجير القاعات او الغاء فعاليات لنا  بعد حجز أماكن الفعاليات، وهذا قد اعتبرناه ثمن ارتضيناه فى سبيل خيارنا ان نعمل وندافع عن قيم المساواة والحرية والتقدم وعن حق الشعب المصري فى حياة كريمة وحره.
 خيارنا فى معارضة السلطوية التي اتخذت كل الخيارات الاقتصادية التي تسببت فى زياة معاناة الغالبية من المواطنين المصريين  ولم تتوقف عن اصدار التشريعات التي تعصف بحقوق الشعب المصري وتركز السلطات فى ايد الرئيس والمجموعه الضيقة من حوله، وعطلت كل المبادرات التي تعمل على الدعاية والحشد من اجل قيم المواطنه والمساواة واحترام الاقليات كما حاصرت كل اشكال التنظيم المستقل من النقابات ومنظمات المجتمع المدني، وعاقبت كل صاحب صوت مستقل داخل مؤسسات الدولة وخارجها, ورغم الملاحقة والقمع المستمر لاعوام إلا أن الشهور القليلة السابقة قد شهدت ازدياد  فى رسائل التهديد ووتيرة الملاحقة ، فتم استدعاء عدد كبير من الزملاء فى المحافظات لحديث غير قانوني مع ضباط الامن الوطني وتم إرسال رسائل تهديد مباشرة وغير مباشرة للحزب واعضاؤه فى هذه الجلسات.
كما تم يوم الجمعة الماضية مهاجمة منزل الزميل جمال عبد الحكيم وتلفيق تهم له وحبسة 15 عشر يوم على ذمة التحقيق واليوم تم اختطاف زميلنا محمد وليد من بيته في السويس فجرا واخفاؤة قسريا حتى كتابة هذا البيان.  بالطبع هذا فى سياق هجمة امنية على كل الشباب المنخرط فى العمل السياسي المستقلين  والمنظمين فى احزاب وحركات ان هذه الرسائل الامنية المستمرة تأتي بعد حضور الحزب ونشاطة من اجل الدفاع السلمي والقانوني عن القيم التي يؤمن به اعضاؤة كما انه ياتي على خلفية اقتراب معركة الرئاسة والتي يبدو ان النظام قد اتخذ قرار على اجهاضها مبكرا بالملاحقة وتهديد كل القوي التي يمكن ان تشارك بفاعلية فى المعركة ، ان ملاحقة اعضاء حزب العيش والحرية والدستور والكرامه وحركة شباب العدالة والحرية و6 ابريل وكل الشباب المناضل المستقل الهدف منه هو اجهاض اى  تحرك محتمل فى مواجهة الاجراءات الاقتصادية المتوقعه فى صيف 2017 ، هذه الاجراءات التي ستزيد بشكل سافر من معاناة الغالبية من المصريين ، وربما لفتح الطريق لتمرير اتفاقية الجزيرتين لمراضاة شيوخ التخلف فى الخليج واخيرا لاجهاض اي امكانية لتحويل معركة الرئاسة الى معركة تنافسية حقيقية ومحطه من محطات فضح فشل السلطوية وفك الحصار.
 ان شباب القوى الديمقراطية هما الرصيد الحي لهذا الوطن ، شباب اختار النضال  السلمي من اجل حياة حره وكريمة للشعب المصري ولنفسة، اختار ان يعمل من اجل ان يحسن شروط الحياة للجميع في هذا البلد ، اختار ان لا يري مستقبله الشخصي منفصلا عن مستقبل هذا الوطن وعن حقوق الاخرين من ابناء جيله وبلده، اختار ان ينحاز للناس والامل وان يرفض كل اشكال القهر والتهميش المفروضه عليه، ولهذا تحديدا يتم عقابة ، واستهداف هؤلاء الشباب هو الجريمه الكبري فى حق هذا الوطن، وهو تواطؤ مع الارهاب والفساد الذين يتغذون على مناخ القهر وغياب الامل، جريمة تبدو انها خيار هذه السلطة واجهزتها الامنية الذين  لا يتقنون سوي صناعة الخراب ، خيار سنظل نرفضة وسنستمر بقدر ما نستطيع في معارضة هذه السلطوية البائسة من اجل وطن "العيش والحرية .
 
#السياسه_مش_جريمه  #الحريه_للشباب #الحريه_لجمال_عبد_الحكيم  #الحريه_لمحمد_وليد #لا_للاختطاف_القسري #عيش_حريه
 
التعليقات
press-day.png