رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

سياسيون عن اعتقال شباب الأحزاب والمستقلين: فتش عن انتخابات الرئاسة .. (لو عاوزيني أمشي.. هامشي)

خالد داوود: أيام المخلوع مبارك، كان يتم فتح المجال العام، وزيادة هامش الحرية السياسية قبل الانتخابات، الأن يتم العكس
 
أحمد فوزي : السلطة تتصور أن الهامش السياسي المنتزع في السنوات الأخير لنظام مبارك كان سببا في ثورة يناير..
 
أكرم إسماعيل: هدفها وقف أي تحرك في مواجهة الإجراءات الاقتصادية المحتملة، أو تمرير متوقع لإتفاقية تيران وصنافير في الشهور المقبلة
 
 
شنت قوات الأمن، خلال الأيام الماضية، حملة اعتقالات لعدد شباب الأحزاب السياسية، وإحالتهم للتحقيق باتهامات تتعلق بالانتماء لجماعات أسست على خلاف القانون أو إهانة رئيس الجمهوريةعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي الحملة الأخيرة، التي استهدفت عدد من شباب حزبي الدستور والعيش الحرية، وغيرهم من المستقلين، في الوقت الذي بدأ فيه الحديث حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي بدأت بحديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر الشباب "لو عايزني امشي.. حمشي"، وهو ما دفع بعض الشخصيات العامة والأحزاب للعديد من المناقشات حول خوض الانتخابات أو مقاطعتها ومناقشة الأسماء المحتلمة للترشح.
ويقول خالد داود، رئيس حزب الدستور لـ"البداية"، إن القبض على الشباب، هو أسوأ مقدمة ممكنة لدفعهم للمشاركة في الانتخابات المقبلة، لو تمت من الأصل".
ويشير داود إلى الفروق بين تعامل نظامي مبارك والسيسي مع الانتخابات، قائلا "أيام المخلوع مبارك، كان يتم فتح المجال العام، وزيادة هامش الحرية السياسية قبل الانتخابات، الأن يتم العكس".
وأضاف رئيس حزب الدستور: "هناك عدم اهتمام بأي انتخابات، فالانتخابات المحلية على سبيل المثال، تم تأجيلها أكثر من مرة، وفي نفس الوقت قانون المفوضية العليا للانتخابات هو الأخر مجمد، في حين أن قوانين الهيئات والصحافة تم تمريرهم وبالمثل تناقش في البرلما قوانين قمعية، مثل التشديد على اهانة مؤسسات الدولة".
وحول الاتهامات التي توجه للشباب مثل الانتماء لجماعات أسست على خلاف القانون يقول داوود: "التعامل مع الكيانات الرسمية على أساس أنها من تنظيمات غير شرعية، بدلا من فتح المجال السياسي لكل الكيانات الشبابية على سبيل المثال، يعني أننا لا نخطوا خطوة واحدة نحو نظام حتى شبه ديمقراطي".
ويقول المحامي أحمد فوزي، القيادي بالحزب الديمقراطي الاجتماعي، إن "النظام الحالي يخرج من مأزق لأخر، سواء الاقتصادي أو مواجهة جماعات مسلحة، ويتصور النظام أن حل أزماته، في تفكيك أي صوت معارض يقدم بديل ما، حتى تلك المعارضة التي يقال عنها رسمية وتعترف بوجودة كنظام وتعارضه داخل الأطر السياسية المتاحة".
ويشير القيادي بالحزب الديمقراطي الاجتماعي، إلى أن السلطة تعلم أن شرعيتها المسمتدة من التفويض انتهت، ولذلك أصبحت مصابة بذعر غير مبرر وتبحث عن مخرج من الانتخابات المقبلة، باللإضافة إلى أن جزء من تصورها قائم على أن الهامش السياسي المنتزع في السنوات الأخير لنظام مبارك كان سببا في ثورة يناير".
ويرى فوزي أن أسباب الحملة الأمنية الأخيرة على الشباب في المحافظات، قد تشمل لامركزية قرارات أجهزة الأمن كل منهم في محافظته لسبب قد يكون "الإحساس بالقلق".
وعلى جانب متصل يتفق القيادي بحزب العيش والحرية، أكرم إسماعيل مع ما سبق، مضيفا إليها أسباب أخرى، وهي وقف أي تحرك في مواجهة الإجراءات الاقتصادية المحتملة، أو تمرير متوقع لاتفاقية تيران وصنافير في الشهور المقبلة".
قبل أن يختم تصريحه لـ"البداية" قائل "بالطبع من ضمن الأسباب هو اجهاض مبكر لأي احتمال أن تتحول معركة الرئاسة لمعركة حقيقية".
وخلال الأيام الماضية، اعتقلت قوات الأمن 4 شباب بينهم منتم لحزب الدستور، نائل حسن، ومستقلين، إسلام الحضري وأحمد إبراهيم والشاذلي حسين، بالإضافة إلى أعضاء بحزب "العيش والحرية"، جمال عبد الحكيم وأحمد وليد.
 
التعليقات
press-day.png