رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

فرحات يرصد 11 خطأً للنخبة المدنية بعد يناير: من التعديلات الدستورية لـ انتخابات 2012 وفيرمونت وحتى الموقف من منصور والسيسي

نور فرحات
نور فرحات

رصد الدكتور نور فرحات، الفقيه القانوني 11 خطأ من بعد ثورة 25 يناير، وقال فرحات إن القوى المدنية لم تتوحد خلف مرشح واحد للرئاسة في 2012، وإن ذلك كان كفيل بفوزه من الجولة الأولى، وتركهم للرئيس المؤقت عدلي منصور يضع قوانين مخالفة للدستور دون مقاومة تذكر.

وإلى نص ما كتبه نور فرحات في حسابه على "فيس بوك":

أخطاء قاتلة ارتكبها من يسمون بالنخبة المدنية المصرية:

1. اختلفوا حول التعديلات الدستورية فمنهم من قاطع ومنهم من شارك ولو كان الجميع قد شاركوا وعارضوا لسقطت هذه التعديلات.

2. بينما توحد التيار الإسلامى بكل فصائله خلف مرشح الإخوان ورغم الدعاية المكثفة لم يحصل إلا على خمسة ملايين صوت، ولو كان المرشحون المدنيون قد توحدوا خلف مرشح واحد ببرنامج الثورة لفاز من أول جولة ولكنها أنانية السياسيين فى مصر.

3. وقوفهم خلف مرسى فى الائتلاف المعروف بائتلاف فيرمونت وصدقوا وعود الإخوان الكاذبة.

4. مشاركتهم فى الجمعية التأسيسية التى شكلها الإخوان مرتين وأنتجت دستورا يمهد لدولة دينية.

5. تسليمهم القيادة للمجلس العسكرى يحدد مستقبل مصر وعدم اصرارهم على أن يكون الدستور أولا قبل البرلمان.

6. بعد تشكيل جبهة الانقاذ أخطات هذه الجبهة أخطاء لا تغتفر منها الموافقة على دستور جديد بعد ٣٠ يونيو لا يحدد النظام الانتخابى وترك ذلك للمشرع المؤقت.

7. ترك الأمر للمشرع الانتقالى (الرئيس المؤقت) ليضع قوانينا مخالفة للدستور دون مقاومة تذكر.

8. ترك الامر للمشرع الانتقالى ليحدد أيهما يجرى أولا الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية، ولو كان البرلمان قدًشكل قبل انتخاب الرئيس لاختلف المسار.

9. السكوت عن انتهاكات حقوق الانسان دون ادانة واضحة.

10. ترك صياغة مادة الشريعة الإسلامية كما هى ووضع تفسيرها السلفى فى ديباجة الدستور التى هى جزء لا يتجزأ من الدستور ذاته والسكوت عن قيام الأحزاب الدينية.

11. الوقوف خلف مرشح المجلس العسكرى رغم اصراره على عدم تقديم أى برنامج.

الجميع أخطأوا ولا أحد يريد أن يعترف بخطئه أو يتوب وهكذا فعل إبليس.

 

 

 

التعليقات
press-day.png