رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فيديو وصور| القمامة المشتعلة تحاصر منيا القمح.. والأهالي: انتشار الحشرات والقوارض تهدد حياتنا وصحتنا

شهدت معظم الطرق الرئيسية ومداخل عشرات القري بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية تراكم أكوام من القمامة المشتعلة، والتي يتشبع معظمها بالحيوانات النافقة وأصبحت مسكن أمن للقوارض ومصدر عام للحشرات وخاصة الناموس والفئران.
 
أكد محمد الصادق من أهالي عزبة صبحي التابعة لمركز منيا القمح أن أكوم القمامة المشتعلة أصبحت ظاهرة يومية أعتادت عليها أعيونهم منذ غلق منطقة الفدان (مجمع القمامة بمدينة منيا القمح) وتحويلة إلي مكان للأستثمار حيث لا يدخل فيه أي سيارة قمامة إلا بعد سداد مبلغ 170جنية، مما يدفع أعضاء الجمعيات الأهلية لإلقاء القمامة علي الطرق العامة بشكل يومي، ويشعلون النيران فيها تاركين للمواطن أدخنة كثيفة وروائح كريهة وفئران هتموتنا.
 
أضاف عمر السيد من نفس القرية أن سيارات محملة بالقمامة تلقي بمخلفتها كل يوم علي المصرف القليوبي ويشعلون النيران فيها، مؤكدًا أن عددًا من الأطفال أصيب بأمراض وحساسية الصدر، وقال إنتشر مرض الحساسية في معظم بيوت القرية ونشطت الحركة داخل العيادات الخاصة والمستشفي العام بسبب القمامة المشتعلة.
 
الأمر لم يختلف بقرية كفر الغنيمي التابعة لنفس المركز حيث أكد رضا عبدالله المقيم بالقرية الأخيرة أن أكوام القمامة المشتعلة تلقي بالترع العذبة والمغذية لعدد من محطات مياه الشرب، مشيرًا أن معظم الأكوام تحتوي علي حيوانات نافقة تصدر رائحة شديدة الكراهية، وسرعان من تتجمع الكلاب الضاله عليها بعد أن تخمد النيران، وصفًا الوضع بالكارثي.
 
بينما شهدت قرية الصنافين التابعة لنفس المركز انتشار كبير لأكوام القمامة وردم تام للمصرف القليوبي وإشعال النيران فيها وانتشار سحابة سوداء وروائح للنفيات والحيونات المشتعلة وصفها الأهالي بغير المحتمله، وقال حسن عمارة من أهالي الصنافين أن القمامة تلقي بالطرق العامة علاوة علي تخصيص قطعة أرض ملك للدولة تم الأستيلاء عليها بواسطة بلطجية وأصبحت مصدر للأستثمار حيث تستقبل سيارات القمامة بسعر 150جنية تحصل الوحدة المحلية علي جزء منها، ولم تزال رغم تظاهر أهالي القرية عدة مرات لتنفيذ قرار بإزالتها دون جدوى.
 
وأكد عمارة أن الفئران والناموس انتشر بشكل كبير داخل القرية مما إعتبره تهديدا بالوباء وانتشار الأمراض.
وفي قرية كفرعبدالله عزيزة بمنيا القمح نظم شباب القرية مظاهرة أمام الديوان العام بالزقازيق حاملين لافتات تندد بالقمامة ومطالبين بجرار للأزالة ما وصفوة بتلال القمامة ودشن بعضهم حملة علي مواقع التواصل الأجتماعي حملت إسم "حلمنا جرار زبالة"، وقال الشباب المتظاهر أنهم طالبوا رئيس الوحدة المحلية بقرية بني هلال بجرار قمامة يرفع أكوام الزبالة من الطرقات دون جدوى معتبرين ذلك إهدارًا لحقوقهم وصحتهم العامة.
 
ومن جانبه أكد الدكتور علي الحداد أخصائي الأطفال بمركز منيا القمح أن الأيام الأخيرة شهدت تردد عددا كبير من الأطفال المصابين بحساسية بالصدر وبعضهم مصابًا بتلوث معوي، وقال أن القمامة تعد من الأسباب الرئيسية المصدرة لأنتشار الأمراض والأوبئة وتهدد الصحة العامة علاوة علي سوء المنظر العام مما قد تسبب البلاهة والتأخر في التحصيل الدراسي.
 
فيما أكد محمد لاشين رئيس الوحدة المحلية بالصنافين صدور قرار بإزالة مجمع القمامة المعتدي علية من أخرين بإنشاء مكان لتجميع القمامة بالمخالفة للقانون بقريته، مشيرًا أن الري قام بعمليات تطهير في البحر القليوبي منذ شهر تقريبا وأن مخلفات المصرف التي تم إخراجها هي التي أشعل فيها الأهالي النيران للتخلص منها، وقال أن السيارات التي تلقي القمامة بالطرق العامة وعلي جانبي المصرف القليوبي يحرر لها محضر ويلقي القبض عليها في حالة الضبط متلبس وتسحب السيارة منه ويحول للنيابة العامة والتحقيق.
 
 
 
 
 
 
 
التعليقات
press-day.png