رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فيديوهات| تفاصيل مؤتمر الأحزاب رداً على «الحملة المسعورة» ضد الشباب: 30 معتقلا واستدعاءات ومطارادات.. انتخابات رئاسة تحت الحراسة

مؤتمر القوى السياسية للرد على حملة الاعتقالات
مؤتمر القوى السياسية للرد على حملة الاعتقالات
المؤتمر بمشاركة فودة وإسحاق وفوزي والبلشي وجميلة والميرغني عيدروس وممثل عن حركات سياسية أخرى
 
أحمد فوزي: نعيش مرحلة الانتهاكات الممنهجة.. من الاعتقال العشوائي وحتى القتل خارج إطار القانون
 
جميلة إسماعيل في كلمتها: حملة الاعتقالات ضربة استباقية لتخويف الشباب.. هذا الجيل لن يخاف من الحبس
 
البلشي: هكذا يتطلع السيسي لتجربة فرنسا في انتخابات الرئاسة.. حبس واعتقالات ومطاردة مجتمع مدني ونقابات عمالية
 
 
شارك عدد من ممثلي القوى السياسية والحزبية، اليوم الخميس، في مؤتمر ضم 7 أحزاب وحركات، لبحث الهجمة الأمنية المسعورة على شباب المعارضة المصرية.
واعتقلت قوات الأمن، خلال الأيام القليلة الماضية، 19 شابا في 10 محافظات، من أحزاب "العيش والحرية" و"المصري الديمقراطي الاجتماعي" و"الدستور" وأخرين مستقلين.
وربط سياسيون وحزبيون، حملة الاعتقالات الأخيرة وشرستها، ببدء القوى السياسية مناقتشها حول الانتخابات الرئاسية في 2018، معتبرين أنها رسالة بأن الانتخابات ستجرى تحت الحراسة المشددة.
وقالت هالة فودة، القيادية بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن الانتماء للأحزاب السياسية ليس جريمة في حد ذاتها حتى يتم اعتقال الشباب بموجبها وإحالتهم للمحاكمة.. فيما قال إلهامي الميرغني، القيادي بحزب التيار الشعبي الاشتراكي، إنه كيف لنا أن نثق في أن تجري السلطة الانتخابات في نزاهة، وهي التي تعتقل الشباب وتحبسهم.
وقال خالد البلشي، رئيس تحرير جريدة "البداية"، إن الرئيس السيسي قال خلال حواره مع رؤساء تحرير، إنه يتطلع لمشهد انتقال السلطة في الانتخابات الفرنسية، فكيف أعد السيسي للانتخابات القادمة من خلال حملة قبض واعتقالات واستدعاءات للتحقيق وهجمة على المجتمع المدني والمنظمات العمالية، وحتى المواطنين العاديين مؤكدا أن ما يحدث من قبض واعتقالات لشباب المعارضة المصرية، لا يمكن فصله عما يحدث في حق المجتمع المدني عموما ومحاولات إغلاق المجال العام وفرض قوانين مقيدة للحريات خلال الفترة الماضية، ساخرا هكذا يتطلع السيسي لمشهد الانتخابات الفرنسية.
وأضاف البلشي، في كلمته بمؤتمر القوى السياسية بحزب الدستور: “إن حوالي 19 شابا في السجون الآن خلال الحملة المسعورة على شباب القوى المدنية خلال الأيام القليلة الماضية، وإذا وسعنا الرؤية سنجد حوالي 30 معتقلا خلال 10 أيام لمجرد أن الاحزاب أعلنت عن خوض انتخابات الرئاسة ، وطالبت بالضمانات، ولازال السيسي يتطلع لمشهد الانتخابات الفرنسية.
وأضاف: “عشان تعرفوا أد أية إحنا في نظام ديمقراطي، خلال 10 أيام بس، تم استدعاء والتحقيق مع عدد كبير من المنظمات وربما هناك المزيد في الطريق، وووضعت مصر على القائمة السوداء الطويلة لانتهاك الحريات النقابية ويفكر النظام في المزيد من إغلاق المجال العام من خلال قوانين جديدة للرونق وتغليظ العقوبات على ما يسمى بإهانة رموز الدولة والتي قد تبدأ من الرئيس وحتى اصغر مسئول محلي أو عسكري مرور في الشارع، لافتا أن النظام بدأ في تطبيق ذلك على أرض الواقع حيث تم التحقيق مع زميل صحفي بتهمة خدش رونق القضاء واليوم يتم التحقيق مع الزميل علاء عريبي بتهمة الاهانة.
وقالت الإعلامية جميلة إسماعيل إن الحملة الأخيرة ضد شباب الأحزاب والقوى المدنية هي محاولة لنشر الخوف لكنها أيضا كاشفة عن خوف النظام، من انتخابات الرئاسة ، وهو ما يظهر بشكل واضح في الضربات الاستباقية التي يحاول بها النظام تخويف الشباب، مؤكدة أنهذا الجيل من الشباب الجيل الذى جاء بعد يناير أقوى وأصلب وهو جيل أثرت عليه الثورة، فهو جيل عصي لن ينفع معه الآليات القديمة المستهلكه للقمع والتخويف.
وأضافت إسماعيل: "أن فكرة الحبس لم تعد مخيفة بالنسبة لهؤلاء الشباب، لكنها كبيرة علينا نحن لأنهم ولادنا وشبابنا، ونريد حمايتهم، هم أقوي وعندهم صلابة تتجاوز قوتنا وصلابتنا زمان، مشيرة أنها ترى أن الحملة الأخيرة، جزء أول من حملة السيسي الانتخابية التى بدأها أمس".
وتابعت جميلة اسماعيل إن السيسي بدأ حملته الانتخابية بإرسال مجموعة من الرسائل للمواطنين وعلينا أن نضيف لهذه الرسائل رسالة مختلفة، رسالتنا وهو يطلق رسائل تخص الإنجازات والحرب ضد الاهارب هي أنه نظام بيقمع و بيحبس ويعتقل وبيقتل أيضا".
وقال المحامي أحمد فوزي، القيادي بالحزب الديمقراطي الاجتماعي، "أننا نعيش مرحلة الانتهاكات المستمرة والممنهجة، بداية من الاعتقال العشوائي واستخدام الحبس الاحتياطي،كعقوبة، وحتى القتل خارج إطار القانون".
وأضاف فوزي خلال كلمته بالمؤتمر أن الانتهاكات شملت كافة الأنواع وكل التيارات السياسية”. وأشار إلى أن الحبس الاحتياطي أصبح عقوبة في حد ذاته قائلا" أنا مشوفتش ناس تدخل السجن تقعد 3 و 4 شهور و5 سنين حبس احتياطي".
وقال فوزي، خلال المؤتمر الذي استضافه حزب الدستور، " أن منظمات المجتمع المدني المصرية، هي الأخرى تواجه قضايا وهمية، ومعظم العاملين فيها ممنوعين من السفر"، مشيرا إلى أن عدد الممنوعين من السفر لا يقل عن 1000 مواطن دون مبررات.
من جانبها، قالت إلهام عيدروس، القيادية بحزب "العيش والحرية"، إن هناك ملامح وأهداف لحملة الاعتقالات المسعورة التي شنت خلال الأيام السابقة على شباب المعارضة، من بينها "التركيز على محافظات غير القاهرة لإنهاك الحقوقيين، بالإضافة إلى التركيز على اتهامات من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
واعتقلت قوات الأمن، حوالي 19 شابا في 10 محافظات، من أحزاب سياسية مختلفة، فيما قررت النيابة حبس أغلبهم على ذمة اتهامهم اتهامات من بينها إهانة الرئيس والانتماء لجماعات محظورة وغيرها من التهم.
 
 
 
 
 
 
التعليقات
press-day.png