رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

5 فائزون في جائزة «صناع الأمل» بينهم المصرية «ماما ماجي»

ماما ماجي
ماما ماجي
محمد بن راشد: لا يوجد أمل صغير أو كبير.. كل أمل يترك أثراً إيجابياً هو فعل عظيم
 
أعلنت لجنة التحكيم الخاصة، بمبادرة "صناع الأمل"، اليوم في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن فوز خمسة مرشحين بالجائزة الأولي ومقدارها مليون درهم إماراتي، بينهم المصرية ماجدة عمران"ماما ماجي” .
 
كانت الترشيحات للقب صانع الأمل قد خضعت لتصفيات عدة، مرت خلالها عبر لجان تحكيم فرعية ضمن آلية تقييم اعتمدت معايير خاصة، أهمها أصالة المبادرة وحجم التأثير الذي تملكه على الأطراف المعنية أو المستفيدة، ومدى تفاعل المجتمع المحلي معها، وإمكانية تطويرها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
 
وبلغت التصفيات النهائية عشرون قصة، تمثل مختلف أطياف الأمل العربي، حيث تمت دعوة أصحابها إلى دبي في إبريل الماضي لمناقشتهم والتعرف على تجاربهم ومبادراتهم بصورة أكبر، قبل أن تختار لجنة التحكيم المرشحين الخمسة الذين بلغوا التصفيات النهائية.
 
وتم عرض قصص المرشحين الخمسة، قبل التصويت لهم، من خلال فيديوهات مؤثرة تلخص تجاربهم.
 
والمرشحين الخمسة الذي أعلن حاكم دبي، ورئيس وزراء دولة الإمارات، محمد بن راشد آل مكتوم، عن فوزهم جميعا بجائزة "صانع الأمل" هم
-نوال الصوفي، والتي ساهمت في إنقاذ أكثر من 200 ألف لاجئ فارين إلى أوربا عبر البحر من خلال هاتفها النقال.
 
-هشام الذهبي، أصبحا أباً للأطفال المشردين في بلده وأسس لهم البيت العراقي للإبداع" تحول فيه الأطفال المشردون إلى مبدعين نالوا جوائز دولية
 
-معالي العسعوسي تركت حياة الراحة في بلدها الكويت وهاجرت إلى اليمن لتنفذ 15 مشروعاً مائيا و30 حملة إغاثية و5000 عملية جراحية لمكافحة العمى.
 
- متطوعو الخوذ البيضاء في سوريا نجحوا في إنقاذ أكثر من 94 ألف شخص من تحت القصف ولقي منهم أكثر 190 شخصاً حتفهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني
 
بالإضافة إلى المصرية ماجدة عمران أو " ماما ماجي"، والتي قالت عنها لجنة التحكيم، "لا تنتظر ماما ماجي، التي ترشحت لجائزة نوبل عدة مرات، أن تُكافأ على عملها. يكفيها أن يشار لها بوصفها صانعة أمل حقيقية أحدثت فرقاً حقيقياً في حياة من هم أحوج للأمل”.
 
بدأت الحكاية بزيارة، يفترض أنها عابرة، قامت بها "ماما ماجي" إلى حي الزبالين في القاهرة، فهالها ما رأت من بؤس يعيشه الناس هناك، يمسّ الأطفال تحديداً، الذين يفتقدون إلى أبسط مقومات العيش الكريم. عندها قررت أن تفعل شيئاً لمساعدة هؤلاء المهمَّشين. فتخلت عن حياتها، التي لم تعرف فيها معنى الفقر أو الحاجة، وتركت وظيفتها في الجامعة الأمريكية، و تكررت زياراتها إلى حي الزبالين، وفي كل مرة كانت تلتقي عدداً كبيراً من سكان الحي، تستمع لهم ولاحتياجاتهم، تجلب لهم بعض المؤن الأساسية، وتوزع على الصغار الهدايا، حتى باتت "ماما ماجي" وجهاً مألوفاً ينتظره الكبير قبل الصغير بشوق، واجدين في حنانها وعطفها وابتسامتها الوارفة ملاذاً ونجدةً، والأكثر من هذا وذاك أن ماما ماجي تُعزز لديهم إحساسهم بإنسانيتهم وكرامتهم وأحقيتهم في الحياة كما تليق بأي فرد”.
 
في عام 1985، أسست ماجدة جبران مؤسسة "ستيفن تشيلدرن" الخيرية، التي تقوم رسالتها على المساهمة في إنقاذ الحياة وصنع الأمل وحفظ الكرامة البشرية للأطفال والشباب الفقراء والأقل حظاً، وتوفير التعليم والتدريب لهم بالإضافة إلى مساعدة أسرهم لتحسين وضعهم المعيشي. وخلال السنوات الماضية، أصبحت الجمعية جزءاً من المشهد الإنساني اللافت في مصر، وسرعان ما امتد نشاطها ليشمل عشرات الأحياء الفقيرة، من خلال العديد من الحملات والمبادرات الإنسانية والمجتمعية والتعليمية والتدريبية، التي استفاد منها الآلاف من الأسر والأطفال.
 
حتى اليوم أسست "ماما ماجي" من خلال جمعيتها 92 مركزاً توفر الرعاية والتعليم لأكثر من 18 ألف طفل، كما تسهم جمعيتها في توفير العلاج لأكثر من 40 ألف حالة مرضية سنوياً، إلى جانب القيام بزيارات تفقدية لأكثر من 13 ألف طفل يقوم فيها المتطوعون في الجمعية بتقديم الإرشاد النفسي والتدريب لهم. كذلك، أسست الجمعية ثلاثة مراكز للتدريب المهني للأطفال والفتيان، كما توفر دورات تدريبية للأمهات لمساعدتهن في تحسين وضع أسرهن. وبالمجمل، يستفيد من خدمات جمعية ستيفن تشيلدرن اليوم نحو 33 ألف طفل، ضمن نشاط الجمعية المتزايد، الذي يسهم فيه نحو ألفي متطوع يعملون فيها.
 
التعليقات
press-day.png