رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

#إضراب_الكرامة في شهره الثاني.. الأسرى يصعدون بالتوقف عن شرب المياه.. والفلسطينيون في الضفة يواصلون تضامنهم

إضراب الأسرى / أرشيفية
إضراب الأسرى / أرشيفية
 
مع دخول إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الشهر الثاني، لا تلوح في الأفق بوادر مفاوضات جدية بين الطرفين، لكن الذي يبدو جليا هو تصعيد الفلسطينيين داخل السجون وخارجها بعدما وجدوا مماطلة من قبل السلطات الإسرائيلية.
ودخل إضراب الأسرى الجمعة يومه الـ 33 على التوالي، الذي بدأ في الـ 17 من أبريل الماضي عندما امتنع نحو 1600 أسير فلسطيني عن تناول الطعام في السجون احتجاجا على ظروف اعتقالهم وتحقيق سلسة مطالب.
وبعد أن أكمل إضراب الأسرى شهرهم الأول، لم تسارع مصلحة السجون الإسرائيلية إجراء مفاوضات جدية معهم ، وقالت اللجنة الإعلامية إنه لا توجد أي مفاوضات حقيقية بين الجانبين لإنهاء الإضراب الذي يطلق عليه الفلسطينيون "إضراب الحرية والكرامة".
ويقبع في سجون إسرائيل 6500 أسير فلسطيني، من بينهم نساء وأطفال ومسنون، كما أن هناك 700 أسير يخضون لما يعرف بالاعتقال الإداري الذي يتيح لإسرائيل الإبقاء عليه رهن الاعتقال لفترة غير محدود دون توجه تهم.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن عدد من الأسرى المضربين توقفهم عن شرب الماء الخميس، ما يعني أن الإضراب دخل مرحلة خطيرة وحساسة، وفيها يوصل الأسرى رسالة لإدارة مصلحة السجون مفادها أن الموت هو فقط من يوقف إضرابهم، وفق ما تقول اللجنة الإعلامية المساندة للإضراب.
ويبدو أن هذه الخطوة تأتي لحمل مصلحة السجون للاستجابة إلى مطالب الأسرى، بعد أن راحت تنكل بدهم منذ بدأ الإضراب وفق شهادات عدد من الأسرى للمحامين الذين تمكنوا أخيرا من زيارتهم.
ونقل المصلحة الإسرائيلية الأربعاء الأسرى المضربين إلى سجون قريبة من المستشفيات، بعد أن تدهور الحالة الصحية لعدد منهم.
وفي الخارج، ارتفعت وتيرة التضامن مع الأسرى، إذ شهدت مدن الضفة الغربية العديد من المسيرات التي تحولت إلى مواجهات دامية مع القوات الإسرائيلية.
وسارع شبان فلسطينيين إلى إغلاق شوارع يسلكها مستوطنون جنود إسرائيليون مثل شارع جنوب نابلس، وفي ذلك المكان قتل شاب فلسطيني برصاص مستوطن إسرائيلي كما أغلق فلسطينون طرقا أخرى قرب القدس ورام الله وقلقيلية.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية توقعها بوقوع تصعيد عسكري في الضفة مع حلول يونيو المقبل الذي يتزامن مع حلول شهر رمضان، خاصة مع مقتل فلسطينيين في الفترة الأخيرة بنابلس ورام الله.
ودفعت هذه التطورات القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى تعزيز انتشارها تحسبا من تطور الأمور إلى مواجهات أوسع نطاقا قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع.
 
التعليقات
press-day.png