رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

ديلي ميل تكشف سر انتحار عشرات الفتيات بسبب لعبة الحوت الأزرق.. ومؤسس اللعبة يصف الضحايا بالنفايات البيولوجية

احتجاز مؤسس اللعبة في سجن روسي.. ومسئول بالسجن: نتلقى عشرات من رسائل الحب من الفتيات يوميا
 
اللعبة تعتمد على غسل دماغ المراهقين وأمرهم بمهمات معينة كمشاهدة أفلام رعب وإيذاء النفس وصولا للانتحار
 
 
 
كشفت صحيفة ديلي ميل سر لعبة الحوت الأزرق وما أثير عن الاتهامات الموجهة لمؤسس اللعبة فيليب بوديكين من أنه، السبب وراء انتحار 16 تلميذة على الأقل ... وقالت ديلي ميل إن بوديكين – 21 عاما -  اعترف، بالتهمة الموجهة إليه من تحريض ١٦ تلميذة على الأقل لقتل أنفسهن من خلال المشاركة فى جنون وسائل التواصل الاجتماعي التي يطلق عليها اسم الحوت الأزرق، ووصف الروسي، الضحايا بأنهن مجرد نفايات بيولوجية، وقالوا أنهن كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان تطهير للمجتمع.
وأشارت ديلي ميل إلى أن لعبة الحوت الأزرق، هي لعبة انتحارية تعتمد على غسل دماغ المراهقين الضعفاء لمدة تصل إلى ٥٠ يوما، وأمرهم بعمل مهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب، والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاذ قواهم في النهاية، يتم أمرهم بالانتحار.
وتشير بعض الإحصائيات إلى أن مئات المراهقين الروس، وأغلبهم كانوا فتيات، قد انتحروا بعد تعاملهم مع مجموعات الموت هذه عبر الإنترنت، وتخشي السلطات الروسية أن فيليب قد يتسبب في انتحار عشرات آخرين.
وقال مسئول في سجن كريستي فى سان بطرسبرج، المحتجز فيه المتهم منذ اعتقاله في نوفمبر الماضي، أنهم تلقوا عشرات من رسائل الحب من الفتيات من أجله، وبحكم القانون يقولون أنهم لا يستطيعون منعه من تلقي والرد على رسائل الفتيات، وأغلبهم في سن المراهقة، واللاتي يزودونه بعناوينهم.
وقالت الأخصائية النفسية، فيرونيكا ماتيوشينا: "على الأرجح، فإن الفتيات الصغيرات اللاتي وقعن في حب فيليب، لم يحصلن على ما يكفي من الحب والاهتمام من والديهن، فيما قدم هذا الشاب لهم الدعم والاهتمام بطريقة ما، وهذا ما ولد تلك المشاعر الرومانسية تجاهه".
وحذر أنطون بريدو، وهو مسؤول كبير في لجنة التحقيق في القضية، قائلا: "كان فيليب على دراية كاملة بما يجب عمله للحصول على النتيجة التي يريدها، فقد بدأ في عام ٢٠١٣، ومنذ ذلك الوقت وهو يحسن من خططه ويصحح أخطائه، وقام هو ومساعدوه في البداية باستدراج الأطفال إلى مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام بعض الفيديوهات المخيفة".
وأضاف: "مهمتهم كانت جذب أكبر عدد ممكن من الأطفال، واكتشاف الأكثر قابلية للتلاعب النفسي، وتم إعطائهم مهام مثل قطع عروقهم، والوقوف على حافة مباني عالية، أو قتل حيوان ونشر الفيديو أو الصور لإثبات ذلك، ولحسن الحظ فقد غادر معظم الأطفال في تلك المرحلة، أما المجموعة التي بقيت، أطاعوا كل الأوامر، ومنهم من وصل إلى الانتحار".
وقال أنطون: "أحد المشاكل التي واجهتنا هو أن ١٥ مراهقا انتحروا جميعا بناء على تلك الأوامر، تم إخطارهم بحذف جميع المراسلات في حساباتهم على الشبكات الاجتماعية، إلا أن فتاة مجهولة الهوية بعد أن وصلت إلى المرحلة النهائية قررت التوقف، وقدمت للمحققين أدلة حاسمة أدت إلى القبض على فيليب".
 
التعليقات
press-day.png