رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

العيش والحرية يهاجم الداخلية بعد بيانها عن اعتقال الشباب: أكاذيب.. وجرائمكم لن توقف نضالنا ضد الاستبداد والافقار

الحزب: جرائم الوزارة في حق الشباب لن تزيده الا إصرارا على نضاله من أجل التحرر من سلطة الاستبداد والافقار
 
الوزارة أرادت إخفاء الغرض الحقيقي لحملتها الاجرامية وسعيها لاجهاض أي حراك محتمل يسعى له الشباب
 
 
 
شن حزب العيش والحرية هجوما حادا على وزارة الداخلية بسبب بيانها حول الحملة القمعية ضد الشباب، وقال الحزب إن الوزارة ، أرادت الوزارة خلف العبارات المعتادة حول العناصر الإثارية والتحريضية التي تنتقد الحكم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تخفي أن الغرض الحقيقي لهذه الحملة الاجرامية هو اجهاض أي حراك محتمل يسعى هؤلاء الشباب من خلاله لممارسة حقهم في العمل السياسي بشكل عام وللاشتباك خصوصا مع معركة الانتخابات الرئاسية القادمة وطرح بديل لسياسات النظام التي أثبتت فشلها.
وكانت الداخلية قد نشرت بيانا اليوم قالت فيه إن قطاع نظم الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتمكن من ضبط (40) قضية تحريض على العنف وقضايا أخرى متنوعة عبر شبكة الإنترنت ). واشارت الوزارة إلى أن  (35) قضية منها تم من خلال التنسيق مع عدد من مديريات الأمن المختلفة.
وقال الحزب في بيانه إن «بيان الداخلية الهزيل وأكاذيبها لن تنطلي على أحد وجرائمها في حق شباب هذا الوطن الذي يناضل من أجل العيش والحرية والكرامة والانسانية، لن تزيده الا اصرارا على المضي قدما في نضاله من أجل التحرر لكل شعبنا من سلطة الاستبداد والافقار».
 
وإلى نص بيان حزب العيش والحرية:
نشرت وزارة الداخلية اليوم على صفحتها الرئيسية بيانا هزيلاحول الحملة القمعية التي طالت عشرات الشباب، من أعضاء حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) ومجموعات سياسية أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية ما بين اعتقال واستدعاء وتهديد.
أرادت الوزارة خلف العبارات المعتادة حول العناصر الإثارية والتحريضية التي تنتقد الحكم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تخفي أن الغرض الحقيقي لهذه الحملة الاجرامية هو اجهاض أي حراك محتمل يسعى هؤلاء الشباب من خلاله لممارسة حقهم في العمل السياسي بشكل عام وللاشتباك خصوصا مع معركة الانتخابات الرئاسية القادمة وطرح بديل لسياسات النظام التي أثبتت فشلها على مدى السنوات السابقة سواء علة صعيد مواجهة الارهاب أو على صعيد السياسات الاقتصادية الاجتماعية ونتائجها الكارثية على مستوى معيشة الملايين من أبناء شعبنا.
هذه الحملة لا تكشف فقط عن مدى هشاشة النظام وعجزه عن اخفاء عجزه عن تحقيق أي انجازات واقعية وفشله في خداع الناس رغم تأميم جميع وسائل الاعلام المسخرة لنشر الأكاذيب حول انجازاته الوهمية، لكنها تكشف على وجه الخصوص عن رعب النظام من معركة الانتخابات الرئاسية القادمة واحتمال تحولها الى محاكمة لجرائم النظام في حق شعبنا على جميع الأصعدة.
بيان الداخلية الهزيل وأكاذيبها لن تنطلي على أحد وجرائمها في حق شباب هذا الوطن الذي يناضل من أجل العيش والحرية والكرامة والانسانية، لن تزيده الا اصرارا على المضي قدما في نضاله من أجل التحرر لكل شعبنا من سلطة الاستبداد والافقار.
 
التعليقات
press-day.png