رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

صباحي: لن أترشح للرئاسة.. ومعصوم جدير بالتعبير عن الثورة وخالد علي ممن أعطوها صوتا حقيقيا يعبر عنها

حمدين صباحي
حمدين صباحي

صباحي لـ القدس العربي: أديت واجبي مصر الآن في حاجة إلى شخص يستحوذ على اتفاق أوسع مني

أصبحت محل خلاف بين قوى ثورية بشأن صورتي ودوري ومن حقها أن تجد شخصا أقل خلافية وأكثر توافقا

 

قال حمدين صباحي، مرشح الرئاسة السابق، إنه لن يترشح للرئاسة في 2018 ، وأكد أن معصوم جدير بالتعبير عن الثورة وخالد علي ممن أعطوها صوتا حقيقيا يعبر عنها.

وعن أسباب عدم ترشحه مجددًا قال صباحي: " أولاً لأني خضت الانتخابات، وأديت واجبي، واعتقد أن مصر الآن في حاجة إلى شخص يستحوذ على اتفاق أوسع مني، ولأني أصبحت محل خلاف، وليس مهما الخلاف من أعداء الثورة لأنه طبيعي، من نظامي مبارك والإخوان، حيث كان لي الشرف أن أكون وسط الناس ونحن نسقط مبارك وحكم الإخوان، لكن هناك اختلاف في صفوف من اعتقد أنهم قوى ثورية، بشأن صورتي ودوري، واعتقد أن هذه القوى من حقها أن تجد شخصا أقل خلافية وأكثر توافقا، لأن معركتها أهم من الدور الفردي الذي يمكن أن أؤديه، وأنا مستريح أنني لا أقدم نفسي في هذا السباق لكن واجبي أن أقف مع أي مرشح تتوافق عليه القوى الوطني".

وأضاف في حوار لصحيفة القدس العربي اليوم، السبت، أرى أن هناك فرصة للاتفاق، ومن الواجب انتهاز هذه الفرصة.

 وعن الأسماء التي تحظى بالتوافق قال صباحي: "أرشح من تتوافق عليه القوى الوطنية وأقف خلف أي مرشح بشرط ألا يكون من نظام مبارك الذي اسقطناه في 25 يناير 2011، ولا من الجماعة التي أسقطناها في 30 يونيو 2013".

وبسؤاله عن من يفضل من تفضل من الأسماء المطروحة؟ قال صباحي: "تربطني صداقة على المستوى الإنساني ورفقة وشراكة في انتماء فكري وحزبي مع السفير معصوم مرزوق، لكنه لم يقرر ترشيح نفسه، على الرغم من طرح اسمه، واعتقد أنه حالة جرى توافق وطني عليه، فبالتأكيد هو جدير بالتعبير عن هذه الثورة، وأرى أن خالد علي ممن اعطوا في هذه الثورة صوتا حقيقيا يعبر عنها، والمستشار هشام جنينة".

التعليقات
press-day.png