رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

البلشي يرفض دعوة سلامة لـ عبد الغفار لزيارة «الصحفيين»: عار لن نسمح به .. وبيينا وبينه حقوق لابد من ردها

البلشي: أدعو سلامة لأكل زبيب عبد الغفار وتحمل ضرب وزارته وإهاناتها وحده
 
 
علق الكاتب الصحفي خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين السابق، على دعوة عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين، إلى مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية إلى زيارة نقابة الصحفيين، ووصفها بالعار الذي لن يسمح به الصحفيون.
 
وقال البلشي: "القضية مع وزير الداخلية ليست فقط اقتحام النقابة ولا هي قضية شخصية، القضية تخص مجمل سياسات الوزراة وموقفها من الصحفيين ومن الحريات العامة في هذا المجتمع".
 
وأضاف: "إذا كان اقتحام ضباطه للنقابة هو ذروة الانتهاكات بحق بيت الصحفيين، فقد سبق الاقتحامات انتهاكات لا تقل خطورة بل تزيد تتعلق بالاعتداءات على الصحفيين وحبسهم وهو ما وثقته نقابة الصحفيين في مئات الوقائع وأكثر من 1500 انتهاك بحق الصحفيين خلال عامين كانت الداخلية الطرف المعتدي فيما يقرب من نصفها".
 
وتابع البلشي: "اقتحام النقابة سبقه حصار الداخلية لبيت الصحفيين وحمل البلطجية إليها، والقبض على عشرات الزملاء في يوم واحد، بخلاف الانتهاكات بحق الصحفيين المحبوسين ومنع أبسط حقوقهم كالزيارة والعلاج عنهم، القضية في عشرات البلاغات التي حركتها النقابة ضد انتهاكات الوزارة بل وضد الوزير نفسه في وقائع الاعتداء على الصحفيين، وهي البلاغات التي وعد عبد المحسن سلامة بإعادة تحريكها وبدلا من أن يفعل ذلك وجه الدعوة للوزير لزيارة النقابة".
 
وقال البلشي: "القضية باختصار لا يجب أن تنحصر فقط في ملف تعامل الوزارة مع النقابة والانتهاكات بحق أعضائها ولكن أيضا فيي أداء الوزارة في ملف الحريات والتعامل مع المواطنين بشكل عام وتحولها إلى وزارة للتعذيب وما يلاحقها من انتهاكات بالقتل خارج إطار القانون".
 
وأضاف: "دعوة عبد المحسن سلامة لوزير الداخلية لزيارة النقابة هي إعلان رضا بانتهاكاته في حق الصحفيين، وإقرار بحقه في حصار النقابة، والاعتداء على الصحفيين وتعذيبهم ومنع العلاج والزيارة عن زملائنا المحبوسين باعتبار ضرب حبيب النقيب زي أكل الزبيب.. لكني بوصفي صحفي وبوصفي عضو بالنقابة فإنني أدعو سلامة لأكل زبيب وزير الداخلية وتحمل ضرب وزارته وإهاناتها وحده".
 
وواصل: "من موقعي كصحفي قبل أن أكون عضوا بالجمعية العمومية للنقابة، فاعلنها بوضوح انني ضد زيارة عبد الغفار للنقابة، ولا يمكن أن أقبل بانتهاكاته وانتهاكات وزارته وإهاناتها بحقنا وحق زملائنا، كما لا يمكن أن نسامح في حقوق الصحفيين لديه".
 
وقال البلشي: "بيينا وبينه حقوق مئات الزملاء تم الاعتداء عليهم وأعمار آخرين ضاعت داخل سجونه وبتقارير ضباطه التي أثبت القضاء كذبها، وبيننا حقوق لازال يتم انتهاكها يوميا في الشوارع وفي سجون وزارته وستظل معلقة برقبته ورقبة رجاله باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم".
 
واختتم البلشي: "أقولها بوضوح أنا ضد زيارة عبد الغفار للنقابة وأرفض حضوره لها ولن نتسامح في حق زملائنا".
 
التعليقات
press-day.png