رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

10 منظمات تطالب بالإفراج عن "حنان بدر الدين": انتهاك لحقها في معرفة الحقيقة وراء اختفاء زوجها قسريا.. الحرية

طالبت 10 منظمات حقوقية، السلطات بإطلاق سراح "حنان بدر الدين"، زوجة المختفي قسريا "خالد محمد حافظ عز الدين"، والتي مكثت قرابة الأربعة أعوام تبحث عن أي شخص يدلها على مكان احتجازه أو مصيره بعد اختفائه.

واعتقلت قوات الأمن، في 6 مايو الجاري، القي القبض على حنان بدر الدين أثناء زيارتها لأحد المحتجزين الناجين من الاختفاء القسري بسجن القناطر في محاولة منها لتتبع أي معلومات أو أخبار تخص زوجها خالد محمد حافظ عز الدين.

تشكك الحرس في أمرها فتم احتجازها داخل السجن لمده تزيد عن 15 ساعة بدون تواصل مع العالم الخارجي. و فى فجر اليوم التالى تم ترحيلها إلى مركز شرطة القناطر ثم بعد ذلك عرضها على نيابة القناطر الجزئية فى المحضر رقم 5163/2017 وكان قرار النيابة تعويدها إلى باكر لحين ورود تحريات الأمن الوطنى.

وفى 8 مايو وردت تحريات الأمن الوطنى تفيد بأنها عضو بجماعة إرهابية وتجمع معلومات عن أماكن الاحتجاز لأغراض إرهابية وكان قرار النيابة حبسها احتياطيا لمده 15 يوم بتهم الانضمام لجماعة محظورة وادخال ممنوعات داخل السجن (بعض الأوراق بها معلومات عن زوجها).

و في جلسة تجديد الحبس يوم 20 مايو 2017 تم تمديد فترة الحبس الاحتياطي 15 يوما اضافيا لتكون جلسة التجديد القادمة يوم 3 يونيو 2017. و من المزمع تقديم محاميها لاستئناف ضد قرار تجديد الحبس الأخير.

وقال بيان المنظمات، إن "جريمة الاختفاء القسري تعد من أبشع انتهاكات حقوق الانسان التى تمارس من قبل الأنظمة الحاكمة تجاه مواطنيها، حيث يختفى الشخص بكل معنى الكلمة من حياة ذويه وأقاربه وأسرته عن طريقة اختطافه أو اعتقاله من المنزل أو مقر العمل أو الشارع من قبل الأجهزة الأمنية أو أشخاص تابعين لها وتنكر السلطات وجود هذا الشخص فى حوزتها مما يحرم الشخص المختفي من أي حماية قانونية. تبدأ بعدها معناة الأهالى فى البحث عن ذويهم".

وتابع البيان "لا يقتصر الضرر جراء جريمة الاختفاء القسري على ضحايا الاختفاء من الحرمان من حق الفرد فى الاعتراف بشخصيته القانونية، والحق فى الحرية و أمنه الشخصي، وفى الحماية من التعرض للتعذيب، بل يصل الأمر فى بحض الاحيان إلى انتهاك الحق فى الحياة عن طريق القتل خارج إطار القانون. و إنما يطول الضرر أيضا أهالى الضحايا التى تكتوي بل تتعذب نفسيا من أثر اختفاء احباءها و عجزها عن معرفة حقيقة مكان أو مصير المختفي. و لا تهدأ حتى تعرف مصير الشخص المختفى اذا ما كان حياً أم ميتاً".

في ظل إنكار المسئولين و الجهات الأمنية احتجازها للمختفين قسريا ورفضها توفير أي معلومات عنهم، تعتمد أسر المختفين قسريا بشكل أساسي على المختفين الذين يظهرون أو على أشخاص محبوسين للسؤال عن ذويهم لعلهم بكونوا قد احتجزوا في نفس المكان فيطمئنون منهم أن ذويهم مازالوا على قيد الحياه و عن حالتهم على الأقل.

وقال: "إن حبس حنان بدر الدين يعد انتهاكا لحقها في معرفة الحقيقة بخصوص مكان و مصير زوجها و انتهاكا لحقها في الوصول للمعلومات وتلقيها و كذلك حقها في الدفاع عنه و عن المختفين قسريا، وأنه يرسل رسالة سلبية لأسر المختفين قسريا مفادها لا تبحثوا عن ذويكم وإلا قد يطولكم الحبس".

بجانب مشقة البحث عن ذويهم فإن أقارب المختفين قسريا – و الكثير منهم من النساء- يتحملون معاناه توفير احتياجات الأسرة من مأكل ومشرب وتوفير حياة كريمة، و يتوفى بعضهم بدون معرفة حقيقة مكان أو مصير أحبائهم، بل يتلقون تهديدات مباشرة من السلطات أو بشكل غير مباشر للكف عن البحث عن ذويهم. انهم يتشبثون بأي طريق قد يدلهم على معلومات تفيد باحتمالية وجود ذويهم على قيد الحياه فى مكان ما.

إن التهمه الحقيقة الموجهة لحنان بدر الدين هى محاولة العثور على زوجها المختفي منذ يوليو 2013 و بناء عليه يطالب الموقعون بالافراج الفوري و غير المشروط عنها كونها محبوسة فقط لاستخدامها حقها في الوصول للمعلومات و تلقيها بحرية بخصوص زوجها المختفي قسريا و بسبب مناصرتها لحق أسر المختفين قسريا في معرفة حقيقة مصير ذويهم المختفين.

الموقعون:

– المفوضية المصرية للحقوق و الحريات

– مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب

– نظرة للدراسات النسوية

– مركز هشام مبارك للقانون

– مركز هليوبوليس للتنمية السياسية وأبحاث حقوق الإنسان

– المؤسسة العربية للحقوق المدنية والسياسية- نضال

– لجنة العدالة – جنيف

– مركز عدالة للحقوق و الحريات

– رابطة أسر المختفين قسريا في مصر

– مصر الحرية

التعليقات
press-day.png