رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

التحالف الشعبي يدين حادث المنيا الإرهابي.. والزاهد: الطوارئ ليست الحل والسلطة تلجأ لها كغطاء لفشل السياسات

مدحت الزاهد
مدحت الزاهد
استنكر حزب التحالف الشعبي الإشتراكي، الهجمات الإرهابية المجرمة التي أستهدفت أتوبيس يقل مواطنين مسيحيين في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل غرب المنيا والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات.
وأعتبر مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس الحزب، أن تلك الهجمات هي هجوم على قلب مصر وضميرها حدثت بالتزامن مع هجمات أخرى على كمائن أمنية في سيناء.
وأكد الزاهد، أن ما حدث يرسل رسائل مهمة و يدق أجراس الإنذار، أولها أن السفارة الأمريكية حذرت قبلها رعاياها من هجمات إرهابية وشيكة ومحتملة في مصر وبعدها بساعات حدثت الهجمات الإرهابية.
وقال الزاهد إن: «المفارقة أن السفارة الأمريكية أنها لا تملك معلومات مستقلة ولكنها أستقت هذه المعلومات من مواقع التنظيمات الجهادية ومن الموسف أننا حتى اليوم لا نعتبر الأذرع الإعلامية لهذه التنظيمات الإجرامية مصدرًا للمعلومات رغم تكرار تنفيذ عمليات توعدت بها وبثت قبلها وعيدًا على صفحاتها».
وتابع: «هنا يتضح القصور الشديد في مصادر المعلومات وضعف قدرة الأجهزة على اختراق هذه المنظمات التي تباغتنا بالضربات المرة تلو الأخرى، ومن ثم تضعف الجاهزية و الإجراءات الإحترازية لدرء هذه المخاطر».
وقال الزاهد إن الرسالة الأهم على الإطلاق أن الطوارئ ليست الحل وأن السلطة تلجأ لها كغطاء لفشل السياسات، بل يتجه نصلها الرئيسي للمعارضة المدنية التي لا ترفع سلاحا ولا تحمل قنابل على نحو ما جرى في الحملة الأمنية الأخيرة التي طالت الشباب في مختلف محافظات مصر التي – وللمفارقة- تواصل الجماعات الإرهابية التمدد فيها فبدأت من سيناء إلى القاهرة والوادي و أخيراً بمحافظات الصعيد كما حدث اليوم.
وتابع: ناهيك بالطبع عن التطور النوعي في العمليات الإرهابية فمن هجوم على كمين أمني بالصحراء وصولاً إلى تفجيرات خسيسة في الكنائس وترصد لسيارات تقل عزل في طريقهم إلى الدير.
وأكد الزاهد أن تلك الهجمات الحقيرة، تشير وبقوة إلى عمق الثقافة الطائفية التي هي نتاج لعقود من الفقر والتهميش والحرمان ومناهج الحفظ والتلقين التي هي بيئة ملائمة لإنتاج هذا الخراب، وهو ما يعيد علينا ضرورة تجفيف ينابيع الإرهاب بسياسات حقيقية لمكافحة الفقر والطائفية والجهل بالعدالة والتنمية والتنوير والكرامة والحرية.
ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي لاجتماع أمني مصغر لمتابعة حادث المنيا الإرهابي، وقالت رئاسة الجمهورية في بيان، اليوم الجمعة، إن السيسي يتابع الموقف الأمني للبلاد، وإنه دعا لرعاية المصابين.
وقال أحد شهود العيان، إن الهجوم الإرهابي على الأقباط في المنيا، لم يستهدف سيارة واحدة ولكن شمل 3 سيارات، حافلة وميكروباص وسيارة ربع نقل، وأن معظم الضحايا من مركز الفشن ببنى سويف وقرية الجرنوس بمركز مغاغة المنيا.
وأشار شاهد العيان لـ"البداية"، إلى أن المسلحين اطلقوا النيران من منطقة قريبة من الضحايا ثم فروا هاربين ولم يلاحقهم أحد.
وأضاف مصدر من إسعاف المنيا، أن عدد الشهداء ارتفع إلى 30 شهيدا وأن الضحايا كانوا فى تجاههم لزيارة الدير وأن معظم الضحايا من النساء والأطفال.
وقالت سكاي نيوز، إنه تم رفع حالة التأهب في مستشفيات المنيا بالكامل، لاستقبال المصابين في حادث الهجوم الإرهابي على أتوبيس الأقباط في المنيا.
وأضافت سكاي نيوز، في شريط الأنباء العاجلة، إن 10 ملثمين تقريبا استهدفوا الحافلة في طريقها إلى دير في المنيا بالطريق الصحراوي الغربي.
وأشارت الشبكة الإخبارية، إلى رفع درجة الاستعدادات الأمنية، بالإضافة إلى قيام قوات الأمن بتطويق المناطق المؤدية الى دير الأنبا صموئيل في المنيا.
 
التعليقات
press-day.png