رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بعد 41 يومًا من الإضراب المفتوح.. الأسرى الفلسطينيون يعلنون تعليق إضرابهم عقب توصل قياداته لاتفاق مع إدارة السجون‎

قالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، اليوم السبت، إن الأسرى المضربين عن الطعام أعلنوا تعليق إضرابهم المفتوح عقب إجراء مفواضات طويلة بين إدارة سجون الاحتلال وبين قيادة الإضراب، وعلى رأسهم القائد مروان البرغوثي، في سجن "عسقلان"، تم التوصل فيها إلى اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال حول المطالب الإنسانية العادلة المطروحة من قبل الأسرى، وأشارت إلى أن سوف يعلن عن تفاصيل الاتفاق في وقت لاحق.
 
 
وإلى نص البيان:
   "كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الفضيل
لقد أعلن الأسرى المضربين عن الطعام صباح اليوم السبت 27 أيار 2017 تعليق إضرابهم المفتوح عن الطعام، بعد مفاوضات طويلة جرت بين إدارة سجون الاحتلال وبين قيادة الإضراب، وعلى رأسهم القائد مروان البرغوثي، وذلك في سجن "عسقلان"، وبعد مفاوضات زادت عن العشرين ساعة؛ تمّ التوصل إلى اتفاق مع إدارة السجون حول المطالب الإنسانية العادلة المطروحة من قبل الأسرى.
وبناء على هذا الاتفاق الذي ستعلن تفاصيله في وقت لاحق تمّ تعليق الإضراب، وأن اللجنة الوطنية لمساندة الإضراب تعلن اليوم انتصار الأسرى والشعب الفلسطيني في ملحمة الدفاع عن الحرية والكرامة، وتوجّه التحية والتقدير إلى أبطالنا الأسرى الذين بصمودهم وإرادتهم احرزوا هذا الانتصار العظيم، وتحدّوا كل وسائل البطش والقمع وكل محاولات حكومة الاحتلال كسر الإضراب وإفشال مطالب الأسرى، ولم يتراجعوا ولم يستسلموا رغم الظروف القاسية والصعبة والإجراءات الخطيرة التي طبقت عليهم خلال (41) يوماً من الإضراب.
وتوجّه اللجنة الوطنية تحياتها إلى شعبنا البطل وإلى كل الأحرار والشرفاء في العالم الذين شكّلوا سياجاً متيناً لحماية ملحمة الحرية والكرامة، تحية لعائلات وأمهات الأسرى الصابرات الفاضلات، ولكل الذين وقفوا إلى جانب معركة الأسرى في الوطن والشتات ولكل المؤسسات الدولية والحقوقية والبرلمانية التي ساندت ودعمت مطالب الأسرى المشروعة، وتوجّه اللجنة تحياتها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة والحكومة الفلسطينية على الوقوف والدعم والتحرك على كافة المستويات السياسية والحقوقية لحماية الأسرى والانتصار لمطالبهم الإنسانية.
إن اللجنة الوطنية لمساندة إضراب الحرية والكرامة تؤكد أن انتصار الأسرى العظيم والأسطوري قد حطّم كل الرهانات الإسرائيلية وحساباتها القمعية من حيث: - أجبرت حكومة الاحتلال على إجراء مفاوضات مع قيادة الإضراب ومع القائد مروان البرغوثي بعد رفضها ذلك على مدار (41) يوماً من الإضراب، وبعد أن أيقنت أن الأسرى مصممون على مواصلة إضرابهم حتى النصر أو الشهادة، وأن وسائل القمع والعنف والانتهاك لم تضعفهم بل ازدادوا قوة وإصراراً.
- لقد أعاد هذا الإضراب الحالة النضالية الوطنية للشعب الفلسطيني بتلاحمه ووحدته في الحراك الشعبي والمساندة على مدار الساعة مما يؤكد أن قضية الأسرى تحتل المكانة الأولى والأساسية لشعبنا، وأنها قضية الانعتاق والتحرر من الاحتلال، وأن أسرانا هم أسرى حرية وليسوا إرهابيين ومجرمين، وأن لا سلام عادل وحقيقي في هذه المنطقة دون حرية الأسرى والإفراج عنهم.
- أعاد هذا الإضراب الملحمي الهيبة للحركة الأسرى بوحدتها وإحياء روح التضامن الجماعي والمشاركة الجماعية والوطنية مما أسقط حسابات الاحتلال بالسيطرة وتفكيك وحدة الأسرى.
- إن المناصرة العالمية لإضراب الحرية فضحت حكومة الاحتلال على جرائمها وانتهاكاتها التعسفية والخطيرة التي يمارسها بحق الأسرى والتي تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
- شكل إضراب الحرية والكرامة وانتصاره أهمية قصوى لدعوة المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة حكومة الاحتلال على جرائمها ضد الإنسانية، ودعوة كل مكونات المجتمع الدولي لتوفير الحماية القانونية للأسرى ووضع حد لما يتعرّضون لها من جرائم.
- إن اللجنة الوطنية لمساندة إضراب الحرية والكرامة توجه في ختام بيانها التحية لأرواح شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا خلال الهبة الجماهيرية المساندة للإضراب، وهم الشهداء: سبأ عبيد، معتز بني شمسة، فاطمة طقاطقة، رائد ردايدة، مازن المغربي، فاطمة حجيجي ووالدة الأسير المضرب محمد دلايشة، والتحية لكل جرحانا البواسل الذين نتمنى لهم الشفاء".

 

التعليقات
press-day.png