رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بالفيديو.. عمرو أديب يستنكر الهجوم على النظام والسيسي بسبب مجزرة المنيا: الأقباط حظهم زي الزفت.. واحنا بنحب ننكد على بعض

عمرو أديب
عمرو أديب

أديب: فيه ناس عايزين يجيبوا عاليها واطيها وعايزين يطربقوها زي ما عملوا قبل 25 يناير

 

استنكر الإعلامي عمرو أديب ببرنامجه كل يوم المذاع على قناةON-E الهجوم علي النظام والدولة المصرية بسبب حادث المنيا الإرهابي معقبا: "إحنا بنحب ننكد علي بعض ومش بناقش الجريمة الحقيقية". مشيرا إلى أننا في المرحلة قبل الأخيرة قبل الإنكسار.

وأضاف "أديب": "الناس كلها ركزت علي الرئيس السيسي، وسابوا كل حاجة وهدفهم يهدموا الدولة كلها"، مشيرا إلى أنه في دول العالم حتي إسرائيل تضامنوا مع الحادث الإرهابي. ولكن فيه ناس عايزين يجيبوا عاليها واطيها وعايزين يطربقوها، زي ما عملوا قبل 25 يناير وكانوا متخيلين إن التفاحة هتقع في حجرهم بس وقعت في ايد الاخوان، والمرة الجاية هتقع في حتة تانية، لأنكم مش مؤهلين . وتابع لو فيه مذبحة في امريكا الناس مش بيهاجموا ترامب .

وأشار إلى أن الاقباط في مصر "حظهم زي الزفت"، وهم مستهدفون علي دينهم، منتقدا الهجوم علي الدولة المصرية بسبب توجيه ضربة عسكرية علي الإرهابين في ليبيا قائلا: "أنتم بتتريقوا علي مين!" ..وأكد أن جماعة الأخوان، يكرهون الأقباط من قبل وصول السيسي للحكم وهم يحاولوا تحريض الأقباط علي الدولة المصرية بأي ثمن.

 

ووجه عمرو أديب رسالة إلى الأقباط قائلا مش هاقولكم متغضبوش .. اغضبوا بس لازم تعرفوا إن فيه ناس كتير بتحط رقبتها علشانكم .. وربنا يحمي مصر ويفضل الأقباط في رقبتنا ليوم الدين

 

و قالت الإعلامية أماني الخياط ببرنامجها بين السطور المذاع على قناة ONLIVE، مساء أمس السبت إن حادث المنيا الإرهابي، دليل واضح علي انتشار الإرهاب في العالم، لافتة إلى أنه يجب طرح تساؤل عن سبب تعامل الإعلام الغربي مع حوادث الإرهاب في العالم بشكل مختلف عن معاملته للعمليات الإرهابية في مصر...

وأضافت "الخياط" أن هناك تعامل مع العمليات الإرهابية في مصر بشكل مبالغ عن الدولة، قائلة:" الاعلام الغربي بيتعامل معنا في الحوادث الإرهابية التي تحدث في مصر بنوع من التشفي"...وتابعت إلى أن مراسلي الشبكات الإعلامية الغربية وهم مراسلين مصريين حاولوا التشفي والتشكيك في الدولة المصرية، قائلة: "مراسلة بي بي سي حاولت تقطع في بلادها من أجل الحصول علي رواتبها بالدولار".

من ناحية أخرى أصدر 92 حزبا ومنظمة وشخصية ، أمس السبت، بيانا أدانوا فيه العملية الإرهابية التي وقعت في محافظة المنيا أمس، لكنهم حمّلوا في الوقت ذاته النظام الحالي مسئولية التقصير في تأمين حياة المواطنين.

وقال البيان الذي جاء تحت عنوان النظام الحاكم شريك في مذبحة دير الأنبا صموائيل "روعت مصر كلها وهي تستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك بمذبحة إرهابية جديدة حيث قام إرهابيون بفتح النار على أتوبيس وميكروباص وسيارة ربع نقل تحمل مسيحيين من نزلة حنا وعزبة الجرنوس ببني سويف في الطريق المؤدي لدير الأنبا صموئيل بالمنيا.. ولم يكتف المجرمون بهذا بل قاموا بإشعال النار في الأتوبيس بعد قتل الضحايا الذين بلغ عددهم عند كتابة هذا البيان 25 شهيدا وشهيدة عدد كبير منهم من الأطفال فضلا عن مصابين في حالة شديدة الحرج".

وتابع "إن توالي وتسارع العمليات الإرهابية من مذبحة الكنيسة البطرسية بالقاهرة، وتهجير مسيحيي العريش، ومذبحة كنيسة مار جرجس بطنطا، ومذبحة الكنيسة المرقسية بالإسكندرية وإعلان داعش صراحة حربها المعلنة ضد مسيحيي مصر دون أن يتخذ النظام التدابير الأمنية الاستباقية لحماية مواطنيه يجعل النظام شريكا بالتخاذل في حماية أرواح أبنائه وتلك مهمته الأولى التى منها يستمد شرعيته".

وأضاف "إن التذرع بأن الإرهاب ظاهرة عالمية لم يعد ينطلي على أحد، فالإرهاب ظاهرة عالمية ولكن ليس بهذه الصورة المتواترة الموجهة ضد مسيحيي مصر، كما أن هذا القصور المذري في مواجهة الإرهاب ليس ظاهرة عالمية فلا يعرف العالم دولة تجرى فيها المذابح جهارا نهارا دون ضربات استباقية ودون تعامل كفء مثلما يجرى في مصر".

التعليقات
press-day.png