رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

علاء أبوزيد يكتب:طه حسين والشيخان وبينهما الإمام (الحلقة الأولى): لو كانت هذه الأمة تقرأ

لو كانت هذه الأمة تقرأ ثم تفهم ثم تنتصر لضميرها فقط ما كانت وصلت الى هذه الموضع من التخلف والتبعية والقتل على الهوية.
رحل طه حسين وقبل أن يرحل ترك لنا ثلاثيته الحضارية  المستنيرة عثمان رضى الله عنه وعلى وبنوه و الشيخان.
كان الرجل فى حل من الكتابة بعدما كتب غيره وأفاض سواء كان من كتب من الأقدمين أو المحدثين لكنه كان يرغب فى أن يضع لنا تصورا عقلانيا لما حدث دون انحياز لمذهب او عرق او انتصار لقيمة على قيمة أخرى أو محاكمة لصحابى بغرض تبرئته وأدانة صحابى آخر
لكننا وأه من لكننا قرأنا ثم انشغلنا بواقع محبط ما كان يجد مناخا يتغول فيه ويتوحش لكى يلتهم افكار العقول الكبيرة ابنة هذه الارض الطبية
لولا ان هناك من كان ينفخ فى نار الفتنة ويسعى لتأجيجها فى مواجهة روح ثورية ناهضة تبحث عن نهضة مدنية قوامها العدل والحرية والمساواة.
لا يملى طه حسين هذا الحديث ليثنى على الشيخين ولا ليفصل تاريخ الفتوح فى عصرهما وانما يريد شيئا آخر مخالف لهذا أشد الخلاف انه يريد أن يعرف القارئ وأن يبين شخصية ابى بكر وعمر رحمهما الله كما يصورها ما نعرف من شخصيتهما وكما تصورها الأحداث التى كانت فى عصرهما وكما يصورها هذا الطابع الذي طبعت به حياة المسلمين من بعدهما والذي كان له أعظم الأثر فيما خضعت له الأمة من أطوار وما نجم فبها من فتن.
طه حسين باختصار يتتبع منهج الشيخين فى الحكم ليخرج لنا بإجابة واضحة وكاشفة عن السؤال الصعب
لماذا بعد رحيل الشيخين انقسمت الأمة الإسلامية انقساما مازال قائما إلى الآن؟
الشيخان وبينهما الامام
اهلا بكم وليالى رمضان.
 
التعليقات
press-day.png