رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وقع| ارتفاع أعداد الموقعين على بيان «لن نفرط» لـ ألف توقيع: بنص الدستور.. لا يجوز الاستفتاء على التنازل عن جزء من الوطن

تيران وصنافير
تيران وصنافير
الموقعون: صباحي وخالد علي ومعصوم والجمل وقلاش وفرحات والقزاز وأبو الغار والسناوي والزاهد وساهر وعبد الهادي والعليمي والبلشي
 
البيان: الأرض ليست ملكا لهذا الجيل وفقط ، وإنما ملك لأجيال قادمة لم تولد بعد، ولا يحق لأحد أن يسلبها حقها في أرضها.
 
 
تخطت حملة التوقيعات التي أطلقها عدد من الشخصيات العامة، رفضا ﻷي خطوات قد تتم للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، الألف توقيع في يومها الثالث.
وقال البيان، إن الموقعون يرفضون أي خطوات قد تتم من قبل مجلس النواب أو الحكومة للتنازل عن جزيرتي ( تيران و صنافير )، أو أي قطعة من أرض الوطن.
وطالب البيان مجلس النواب والحكومة، باحترام الحكم القضائي الصادر من أعلى محكمة بمجلس الدولة، ببطلان توقيع ممثل الحكومة على معاهدة ترسيم الحدود مع السعودية، مما يجعل هذه المعاهدة والعدم سواء.
وشدد الموقعون على بيانهم تحت عنوان «لن نفرط» على أن التمسك بقدسية تراب الوطن هو أهم أسس الوطنية المصرية التي لا تملك أية سلطة التفريط فيها، بل تفقد "سلطة التفريط" شرعيتها السياسية والقانونية إن أقدمت على ذلك، كما أكدوا على أنه لا يجوز استفتاء الشعب على التنازل عن جزء من إقليم الوطن وفقا للمادة ١٥١ من الدستور، فالأرض ليست ملكا لهذا الجيل وفقط ، وإنما ملك لأجيال قادمة لم تولد بعد، ولا يحق لأحد أن يسلبها حقها في أرضها.
وضمت قائمة الموقعين، كل من، المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، الذي وقع باسم "مواطن مصري"، وعدد من محاميي الدفاع عن الأرض، بينهم الحقوقي البارز والمرشح الرئاسي السابق خالد علي، والسفير معصوم مرزوق الذي عرف نفسه بـ"محامي تيران وصنافير"، وطارق نجيدة، والمحامي زياد العليمي، عضوا فريق الدفاع عن الأرض.
كما شملت القائمة عدد كبير من السياسيين والكتاب وأساتذة الجامعات، بينهم عبد الجليل مصطفى، ونقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش، وعبدالله السناوي، عمار علي حسن، ويحيى القزاز، محمد نور فرحات، محمد أبو الغار، وممدوح حمزة، والكاتب الصحفي جمال الجمل الذي عرف نفسه بـ كاتب ومواطن لن يفرط في الأرض، ومدحت الزاهد، ويحيى حسين عبد الهادي، وإكرام يوسف وساهر جاد و خالد البلشي وكيل الصحفيين السابق ورئيس تحرير موقع "البداية".
 
وإلى نص البيان:
يعلن الموقعون على هذا البيان رفضهم لأية خطوات، أو إجراءات قد يقدم عليها مجلس النواب، أو الحكومة، يترتب عليها التفريط في سيادة مصر على جزيرتي تيران و صنافير- أو أي قطعة من أرض الوطن، ويحذر الموقعون من العواقب بالغة الخطورة التى قد تثيرها تلك الترتيبات، والتي لن يمنعها تصاعد حملات القمع على القوى الوطنية التى تقف حائط صد ضد التفريط فى تراب وطنها.
وطالب الموقعون كلا من مجلس النواب والحكومة، باحترام الحكم القضائي الصادر من أعلى محكمة بمجلس الدولة ببطلان توقيع ممثل الحكومة على معاهدة ترسيم الحدود مع السعودية مما يجعل هذه المعاهدة والعدم سواء-
إن احترام الأحكام القضائية ومبدأ المشروعية وسيادة القانون هما أساس الحكم، والتدخل فى شئون العدالة جريمة لا تسقط بالتقادم وفقا للدستور (مادة ١٨٤)، كما أن التمسك بقدسية تراب الوطن هو أهم أسس الوطنية المصرية التي لا تملك أية سلطة التفريط فيها، بل تفقد "سلطة التفريط" شرعيتها السياسية والقانونية إن أقدمت على ذلك، وعلاوة على ذلك لا يجوز استفتاء الشعب على التنازل عن جزء من إقليم الوطن وفقا للمادة ١٥١ من الدستور، فالأرض ليست ملكا لهذا الجيل وفقط ، وإنما ملك لأجيال قادمة لم تولد بعد، ولا يحق لأحد أن يسلبها حقها في أرضها.
إن قضية "تيران وصنافير" تأتي في مقدمة القضايا الكاشفة عن عمق الخطر الذي يهدد استقرار و تماسك مصر، فالخلاف بشأنها ليس خلافا سياسيا بين نظام حاكم وتيارات معارضة، لكنه خلاف جوهري بين النظام والدستور، وحنث بنص القسم الذي يستمد منه المسؤولون شرعية بقائهم فى مناصبهم.
وتابع البيان: "إن السلطة التنفيذية الحالية لن يغفر لها التاريخ أو الشعب تجاسرها على تجاهل أحكام قضائية نهائية، وسعيها بدأب لتمرير جريمة التفريط في أرض الوطن من خلال أساليب ملتوية تستخدم فيها مؤسسات وسلطات في مقدمتها مجلس النواب- ومما يثير الاستياء بل والاحتقان العام أن مجلس النواب ومنذ انعقاده يمارس مهامه بعيدا عن الإستقلال المطلوب في أداء دوره التشريعي والرقابي للحكومة، وهو ما يثير الكثير من المخاوف من استخدامه في تمرير صفقة التنازل عن قطعة من أرض مصر، لهذا ومهما كانت الأسباب والمبررات فإن واجبنا الوطنى يدعونا إلى التحذير بصوت عالٍ يسمعه الجميع لمنع أي تفريط فى تراب الوطن مهما كانت الذرائع- - إذ تجوع الشعوب الحرة، ولا تأكل بالتفريط فى تراب وطنها.. وتلك هى ثوابت الوطنية المصرية.
واختتم الموقعون على البيان طلباتهم بـ"عاشت مصر حرة موحدة, وعاش شعبها عزيزا أبياً".
 
لينك حملة التوقيع: أضغط هنا
 
 

 

التعليقات
press-day.png