رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بهي الدين حسن يدعو البرلمان الأوروبي لقرار شامل حول «الحقيقة والمحاسبة والعدالة» لـ ريجيني وضحايا ماسبيرو ورابعة

بهي الدين حسن
بهي الدين حسن
قدم بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان، شهادته حول حالة حقوق الإنسان في مصر، أمام لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ببروكسل، مطالبا بالحقيقة حول قضية جوليو ريجيني.
في شهادته أشار “حسن” للتردي المزري لحالة حقوق الإنسان، مقارنة بشهادته السابقة أمام المجلس في جلسة مايو 2015- خاصة فيما يتعلق بسيادة القانون واحترام الدستور و مبدأ الفصل بين السلطات، ومحاربة الفساد و العنف السياسي و الإرهاب، مستعرضًا انعكاسات ذلك على مستقبل تحقيق استقرار دائم في مصر.
أشار “حسن” لـ "فشل سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي في مجابهة الإرهاب، الذي تفشي في شبه جزيرة سيناء، وانتقل لباقي أنحاء الجمهورية، و عجز الحكومة عن حماية المواطنين كافة، وخاصة الأقباط"، فقبل أيام من هذه الجلسة شن تنظيم داعش هجمة وحشية أودت بحياة 29 قبطيا بمحافظة المنيا، لترتفع بذلك حصيلة قتلى الأقباط لأكثر من 100 ضحية في 5 شهور، نتيجة لعمليات إرهابية.
وأعتبر حسن أن سبب هذا الفشل يرجع بالأساس لتعامل الرئيس السيسي مع الهجمات الإرهابية باعتبارها مجرد مظلة لتمرير أجندة سياسية أخري، جوهرها إجهاض البديل الليبرالي المتنامي للحكم الفاشل والمعتل الحالي، مدللًا على ذلك بسوابق خطيرة من بينها الاقتحام الأمني لنقابة الصحفيين، و تضييق الخناق الأمني علي كافة أشكال الأنشطة الشبابية، بما فيها الرياضية و الثقافية و السعي للقضاء علي حركة حقوق الإنسان بمصر – و التحرش الأمني بالحقوقيين لمصريين داخل مصر وفي أوروبا. حذر حسن أيضاً من التآكل المستمر لمؤسسات الدولة، بما فيها القضاء والبرلمان، مما يؤدي لهشاشة كيان الدولة المصرية.
اختتم حسن شهادته داعيا البرلمان لإصدار قرار يساند جهود المصريين الساعية لوقف جرائم حقوق الإنسان الجسيمة المتعاقبة منذ انتفاضتهم الطموحة في يناير ٢٠١١ -التي سعت لتحويل مصر لدولة عصرية يسود فيها حكم القانون، ويتمتع مواطنوها بالحرية والمساواة- فضلا عن السعي للتوصل للحقيقة و العدالة ومحاسبة المسئولين عن تلك الجرائم، بما في ذلك الجرائم المرتكبة بحق جيوليو ريجيني ونظرائه من الضحايا المصريين، لاسيما في مذبحتي ماسبيرو ورابعة العدوية.
 
التعليقات
press-day.png