رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

البداية ترد على «اليوم السابع» حول سعودية تيران وصنافير في أطلس 1928 بوثيقة للحربية تؤكد مصريتها: لم يكن هناك سعودية

البداية ترد على «اليوم السابع» بوثيقة للحربية تؤكد مصريتها
البداية ترد على «اليوم السابع» بوثيقة للحربية تؤكد مصريتها

الحربية خاطبت الخارجية عام 1928 لإرسال قوة لوضع العلم المصري على جزيرتي تيران وصنافير

صبري العدل: الخطاب سببه الصراع بأراضي الحجاز وبداية تمرد حركة «ابن رفادة» ضد محاولات ضم شمال الحجاز

 

تعيد البداية نشر وثيقة مصرية تعود لعام 1928 رداً على ما نشرته  صحيفة اليوم السابع حول أن أطلس مصر 1928 وضع تيران وصنافير، بلون السعودية.

يذكر أن المملكة العربية السعودية أسست عام 1932 ففي 10 أغسطس 1932انعقد بالطائف اجتماع للعلماء والأعيان وممثلي رعايا المملكة وجمع من المواطنين ورأوا ضرورة تغيير مسمى الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى مسمى يظهر الدولة كوحدة متكتلة وعلى ضوء نتائج ذلك الاجتماع تم تغيير الاسم إلى المملكة العربية السعودية.

وكانت اليوم السابع قد نشرت تقريرا أمس أعادت فيه نشر تصريحات سابقة للسيد الحسيني حول تبعية الجزيرتين للسعودية، وقال الحسيني في تصريحاته والتي ضحدتها المحكمة الإدارية العليا، في حكمها بعد استعانة دفاع الدولة بوثائقه « أنه لا يمكن الاعتماد على الخرائط الموجودة فى المكتبات الدولية، لأنها فى الغالب ليست خرائط رسمية، وإنما اجتهادات شخصية، متابعًا أنه كان يتمنى وجود أى دلائل تؤكد مصرية الجزيرتين، وشدد على أن جميع المراسلات والوثائق والوقائع التاريخية تثبت أحقية السعودية فى تلك الجزر، لافتا إلى أنه فى حال عرض القضية على محكمة العدل الدولية فستحكم بسعودية الجزيرتين من الجلسة الأولى».

وتابع الحسيني إنه «أعد كتاب اعتمد على عدد كبير من الخرائط من بينها أطلس مصر الصادر عام 1928، والذى جاءت فيه الخريطة رقم 3 لتوضح التضاريس الخاصة بشبة جزيرة سيناء وشمال شرق مصر حتى البدارى فى أسيوط جنوبا، وتظهر فيها جزيرتا تيران وصنافير بلا لون ولونهما أبيض مثل لون السعودية».

وسبق لمحامي الحكومة تقديم الكتاب المذكور للادارية العليا مصحوبا بخرائط صادرة عن الجمعية وأثبتت المحكمة عدم صحتها.

وتعيد البداية نشر وثيقة تعود لعام 1928، العام الذي قالت اليوم السابع فيه إن الأطلس وضع الجزر بلون السعودية والتي لم تكن قد تأسست بعد، وتستطلع وزارة الحربية في الوثيقة من وزارة الخارجية عن وضع جزيرتي تيران وصنافير، لإرسال قوة لوضع العلم المصري على الجزيرتين.

وعن الوثيقة، قال الدكتور صبري العدل لـ «البداية» أن سبب مخاطبة الحربية يعود إلى وجود صراع داخل أراضي الحجاز، حيث بدأ تمرد حركة "ابن رفادة"، ضد محاولات ضم شمال الحجاز لمملكة آل سعود، وفي هذا العام قام حامد بن سالم بن رفادة، من قبيلة بلي، بتمرد في شمالي الحجاز، عام 1928، ولكنه فشل، فهرب إلى مصر، مشيرًا إلى أنه نتيجة لوجود تمرد على الجانب الآخر من خليج العقبة، بدأت وزارة الحربية في التحرك لحماية الحدود، وبناء عليه تم إرسال هذه المخاطبة لوزارة الخارجية، لكن نظرًا لأن الجزيرتين لم تكونا مأهولتين، فلم يكن لدى وزارة الخارجية ملفات حولهما، وبدأت في الاستعلام عنهما من الوزارات الأخرى.

واعتبر المحامي خالد علي ما نشرته اليوم السابع ضمن الحملة الدعائية لتمرير الاتفاقية، مشيرا إلى أن د. مفيد شهاب اجتمع بالنواب فى مجلس الوزراء لاقناعهم بأن الجزر غير مصرية، وأن مصر لم تُمارس عليها حقوق سيادة ولكن حقوق إدارة فقط، وأن الصحف تردد الادعاء بأن خريطة ١٩٢٨ جاءت ألوان الجزر بنفس لون السعودية، رغم أن السعودية تأسست عام ١٩٣٢».

من جانبها أكدت المحكمة الإدراية العليا في حكمها حول الجزيرتين أنهما تقعان ضمن الاقليم المصرى بأدلة دولية وداخلية . كما اكدت على ان الجزيرتين وما حولهما من المياه الإقليمية تملك مصر عليهما حقى الملكية والسيادة وما ترى من تفاوت فى ممارسة سيادتها.

وردت المحكمة برئاسة المستشار أحمد الشاذلى نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى ومحمود شعبان نائبى رئيس مجلس الدولة على ما يثيره الحسيني، وقالت المحكمة إنه عن الأدلة والبراهين والشواهد التى تنطق بها أوراق الطعن بشأن الدولة التى تدخل أرض جزيرتي تيران وصنافير ضمن حدودها ، فإنه يبين من اتفاقية تعيين الحدود الشرقية المبرمة بين الدولة العثمانية ومصر بشأن تعيين خط فاصل إدارى بين ولاية الحجاز ومتصرفية القدس وبين شبه جزيرة طور سيناء الواردة ضمن اتفاقية رفح 1906 لترسيم حدود سيناء الشرقية – المنشورة فى الوقائع المصرية 10 نوفمبر 1906 السنة السادسة والسبعون نمرة الجريدة 127 - أنها جاءت خالية مما يفيد أن جزيرتى تيران وصنافير تدخلان فى ولاية الحجاز بينما تدخلهما خطوط الحدود فى الولاية المصرية وفقا لخريطة العقبة المطبوعة فى مصلحة المساحة المصرية سنة 1913 مؤشراً عليها من المندوبين المختصين وتدخل فيهما الجزيرتين السالفتين وبها علامات الحدود المصرية عليهما طبقاً للخطوط المرسومة وفقاً لمعاهدة 1906 المشار إليها مع قيد حفظ حقوق العربان , بينما حد الحجاز يبدأ من العقبة وذلك على الرغم من أن تلك الاتفاقية خاصة بالحدود البرية بين الدولتين .

 ( يراجع فى ذلك : الصورة الرسمية لإتفاقية عام 1906 من الوقائع المصرية والخريطة المرفقة بالاتفاق أول أكتوبر عام 1906 من رفح شمالاً حتى خليج العقبة جنوباً المقدمة ضمن حوافظ مستندات المطعون ضدهم بجلسة 22/10/ 2016 – مؤلف محيط الشرائع والمعاهدات الدولية المرتبطة بها مصر , انطون بك صفير المطبعة الأميرية عام 1953 ص 1617، أطلس ابتدائى للدنيا لاستعماله فى المدارس المصرية عُمل وطُبع بمصلحة المساحة والمناجم على نفقة وزارة المعارف العمومية عام 1922 وأُعيد طبعه عام 1937 موضحاً بالخريطة ص 2 منه إن الجزيرتين ضمن الاقليم المصرى لورودهما بالكتابة ضمن الجزر المصرية المقدم ضمن حوافظ مستندات المطعون ضدهم – مؤلف التطور التاريخى لجزيرتى تيران وصنافير 1906- 1950 للدكتور صبرى العدل)

 

اقرأ أيضا :

هدية إلى السيسي وأجهزته.. وثائق وخرائط وقرارات 250 عامًا تؤكد تيران وصنافير مصرية من «الملكية إلى السيادة»

 

في 20 ألف كلمة.. نص حيثيات حكم الإدارية العليا بتأييد مصرية «تيران وصنافير»: المستندات والبراهين والأدلة والخرائط تنطق بإفصاح جهير بمصريتها

 

التعليقات
press-day.png