رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

هيثم الحريري يكتب عن مستشفيات الإسكندرية المهملة وانهيار الخدمة الصحية: الحكومة هى المسئول الأول عن الفساد

عندما يتقدم نائب للشعب بطلب إحاطة لرئيس الوزراء، عندما يتقدم نائب للشعب بطلب إحاطة لوزير الصحة، عندما يتقدم نائب للشعب بشكوى مكتوبه للمحافظ.

على مدار دورين للانعقاد بمجلس النواب أسعى بكل الأدوات البرلمانية والتواصل المباشر مع الحكومة لتصحيح الأخطاء ومحاسبة المسئولين ولا حياة لمن تنادى، أن الفساد يهبط من أعلى إلى أسفل، الحكومة هى المسئول الأول عن الفساد والمتهم الأول بالصمت والتواطؤ والتقصير فى محاسبة الفاسدين.

ويستمر صمت الحكومة على الفساد، عام ونصف منذ أن تقدمنا بطلبات إحاطة لوزير الصحة بشأن الإهمال  والفساد الادارى فى المؤسسة العلاجية بالإسكندرية، وتقدمت بطلب مكتوب لوزير الصحه شخصيا لضم مستشفيات المؤسسة العلاجية بالإسكندرية ( مستشفى الماترنتيه -مستشفى أحمد ماهر - مستشفى القبطي ) إلى مستشفيات وزارة الصحة.

تقدمت منذ شهور إلى محافظ الإسكندرية السابق بشكوى مكتوبة للتحقيق فى إهمال وفساد ومخالفات إدارة مستشفى الماترنتيه، وقامت مديرية الشئون الصحة بإعداد تقرير خطير يكشف حجم الإهمال الادارى والطيب بالمستشفى، ولم يتم اتخاذ اى إجراء إداري او قانونى تجاه إدارة المستشفى ومجلس إدارة المؤسسة العلاجية.

تكرر نفس الأمر مع محافظ الإسكندرية الحالي وابلغته بحجم المخالفات وحملته مسئولية استمرار مجلس الادارة الذى فشل ومازال يفشل فى إدارة 3 مستشفيات، علما بأن المؤسسة العلاجية تتبع المحافظ إداريا بشكل مباشر.

اخيرا فقد أصدر رئيس الوزراء قراراً معيباً، بضم مستشفى الماترنتيه مستشفى احمد ماهر إلى المؤسسة العلاجية بالقاهرة بعد موافقة المؤسسة العلاجية بالإسكندرية والمؤسسة العلاجية بالقاهرة.
 كيف يصدر رئيس مجلس الوزراء قراراً مشروطاً بموافقة الطرفين، ما قيمة هذا القرار اذا تخلى رئيس مجلس الوزراء عن مسئوليته فى اتخاذ القرار وإحالتها لمجلس إدارة فاشل ومسئول عن تدهور وتدنى المستشفيات.
كيف يصدر رئيس الوزراء قراراً منقوصاً أسقط منه عمدا متعمدا مستشفى القبطي،  مستشفى القبطي التى تخدم أهالى دائرة محرم بك، ما هو مصيرها اذا تم ضم مستشفى الماترنتيه مستشفى احمد ماهر هل تغلق ام يتم تخصيصها أو يتم هدمها؟

الحكومة تدعى أنها تحارب الفساد وهى مشاركة بالتواطؤ والتقصير والصمت عن محاسبة المسئولين، الحكومة تدعى أنها تقدم خدمات صحية للمواطنين وهى ترى انهيار الخدمات الصحية ومشاركة فى هذا الانهيار الذى نبهنا له منذ عام ونصف، الحكومة تدعى أنها تسهر على راحة المواطنين والحقيقية أنها تترك للمواطنين فريسة لمسئولين فاشلين بدون محاسبة او عقاب.

من أمن العقاب أساء الأدب، وبدون محاسبة حقيقية لكل مسئول لن نتقدم خطوة واحد للأمام.

 

 

 

 

 

التعليقات
press-day.png