رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

هشام جعفر يضرب عن الطعام احتجاجا على سوء الأوضاع بالعقرب: أعيش بزنزانة انفرادية فوق مياه الصرف ينهش البعوض جسدى

هشام جعفر
هشام جعفر

أسرة جعفر تحمل الداخلية والأمن الوطني ومصلحة السجون والقومي لحقوق الإنسان المسئولية عن صحته

 

دخل الكاتب والصحفى هشام جعفر اضرابا عن الطعام فى سجن العقرب منذ يومين.. وقالت صفحة هشام جعفر على فيسبوك إن الإضراب يأتي احتجاجا على سوء الاوضاع فى السجن وما وصفته بتزوير التقارير الطبية الخاصة به لتثبت انه بصحة جيدة على خلاف الحقيقة. وحملت أسرته جميع الجهات المسؤلية الكاملة عن صحته والذين حددتهم في وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطنى ومصلحة السجون والمجلس القومى لحقوق الانسان والأطباء الذين شاركوا فى تزوير التقارير الطبية.

وكان هشام جعفر قد تم القبض عليه في اكتوبر 2015 ليختفي لمدة يومين قبل ان يظهر في نيابة أمن الدولة ومن يومها يتم تجديد حبسه بشكل مستمر رغم مررو أكثر من 20 شهرا على حبسه احتياطيا

وحول أوضاعه في السجن كتبت صفحة هشام جعفر نقلا عنه «أقبع فى زنزانتى الانفرادية بسجن العقرب، وهى عبارة عن علبة من الأسمنت المسلح لهيب فى الصيف وبرودة شديدة تصل إلى الصقيع فى الشتاء.. اعيش فوق مياه الصرف الصحى على أرضية زنزانتى..  ينهش جسدى النحيل الباعوض الذى لا يجد شيئا يتغذى عليه سوى دمى»

وتابعت الصفحة «يتم مساومتى على مواقفى، وعند اعلان رفضى والتزامى بكل مواقفى يتم تجريد زنزانتى من اى شىء بها. ويمر الوقت وبعدها اضطر لشراء نفس ماتم تجريده منى باموال الامانات التى تدعها اسرتى و تكاد تكفى طعامى نظرا لارتفاع السعر الباهظ للطعام. واحيانا كثيرة يتم غلق الكافيتريا كنوع من التكدير.»

وطبقا لأسرته يعاني الكاتب و الباحث هشام جعفر من ضمور فى العصب البصري وتضخم فى البروستاتا. ولقد تم نقله لعمل الاشعات والفحوصات فى مستشفى قصر العينى وتم العناية به لمدة قصيرة ثم تم اهماله طبيا و لم يقم بعمل أية فحوصات لمعرفة سبب التضخم حميد أم خبيث.

وكشفت أسرته عن أنها تقدمت بعدة طلبات لعلاجه على نفقتها الخاصة وعمل الفحوصات فى أي مكان تحدده الداخلية للإطمئنان على نوع التضخم الذى يعانى منه، وأوضحت الأسرة إنه يتم علاج هشام جعفر عن طريق تركيب قسطرة طبية فقط لمعالجة احتباس البول الذى يسببه التضخم فقط لاغير. والآن يقبع هشام فى زنزانة انفرادى فى سجن العقرب ممنوع عنه العلاج و الزيارات . 

التعليقات
press-day.png