رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

الإمارات تهدد بفرض مزيد من الإجراءات العقابية على قطر: قيود على الشركات والمعاملات التجارية وفك الارتباط التجاري

أرشيفية
أرشيفية
قالت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء إن احتمال فرض مزيد من الإجراءات العقابية على قطر بما في ذلك فرض قيود جديدة على الشركات والمعاملات التجارية لا يزال خيارا مطروحا وحذرت من السماح لإيران الخصم الإقليمي باستغلال الخلاف الذي لم يسبق له مثيل.
 
 
وهدد أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجي، اليوم الأربعاء بفرض مزيد من القيود على قطر إذا تطلب الأمر وقال إنه يتعين عليها أن تعلن التزامها الكامل بتغيير سياساتها المتعلقة بدعم المتشددين. وتنفي قطر تماما تقديم مثل هذا الدعم.
 
وقال أنور قرقاش، في مقابلة مع رويترز، إن تفكيك التشابكات التجارية المتنوعة للغاية بين قطر وجيرانها سيكون مهمة معقدة جدا لكنه أشار إلى أن ذلك قد يكون ضروريا.
 
وأضاف "لا يمكن استبعاد اتخاذ المزيد من الإجراءات".
 
 
وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في خطوة منسقة يوم الاثنين واتهمتها بدعم جماعات إسلامية متشددة وإيران. وتنفي قطر بشدة دعم الإرهاب وقالت يوم الثلاثاء إنها مستعدة للحوار لحل الخلاف.
 
وأعطت الدول الخليجية الثلاث، التي قطعت جميع وسائل النقل والمواصلات مع قطر، الزوار والمقيمين القطريين مهلة أسبوعين للمغادرة، ومنعت السعودية والبحرين ومصر الطائرات القطرية من الهبوط في أراضيها أو التحليق في أجوائها.
 
وقال قرقاش "علاقات قطر بالإمارات والسعودية والبحرين متنوعة للغاية -أسر وشركات وسفر ومصالح ... سيكون فكها أمرا معقدا للغاية لكن لا يسعنا سوى أن نقول إننا لا يمكننا العودة للوضع الذي كان قائما".
 
وأضاف "لكن إذا اضطررنا لذلك فهذه هي التعقيدات التي سنتعامل معها مع تطور الأزمة ونسعى لإيجاد حلول لها، وسيكون ذلك مسارا مؤسفا للغاية يتعين علينا أن نسلكه لكنني آمل أن يسود الهدوء والتروي في قطر".
 
وتابع أنه يتعين عليها أن تعلن التزامها الكامل بتغيير سياساتها قبل بدء محادثات لحل الأزمة.
 
وأضاف قرقاش "ما نأمل فيه هو أن يؤدي ما اتخذناه من إجراءات إلى إضفاء بعض التعقل على صانعي القرار في قطر عندما يرون أن مصلحتهم ليست في تقويض مصالح جيرانهم".
 
التعليقات
press-day.png