رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«الدفاع عن الصحفيين والحريات»: تيران وصنافير مصرية وسنشارك في فعاليات رفض مناقشة الاتفاقية.. وندعو الزملاء للمشاركة

أرشيفية
أرشيفية

الجبهة تدعو للتصدي نقابيا ومهنيا لمن يبررون بيع الأرض: شوكة في يد كل نظام يبررون الاعتداء على الحريات وتركيع الصحافة

 

أعلنت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات رفضها لمحاولات النظام الحالي التنازل عن الأرض المصرية، ممثلة في اتفاقية التنازل عن تيران وصنافير، وأكدت الجبهة أنها ستشارك في فعاليات القوى الوطنية، لرفض مناقشة الاتفاقية داخل البرلمان، دفاعا عن الأرض المصرية وانتصارا للدستور ولدولة مدنية قائمة على سيادة القانون والفصل بين السلطات.

وأكدت الجبهة أن اتفاقية التنازل عن الجزر المصرية، هي اتفاقية منعدمة وباطلة بحكم نهائي وبات، داعية الصحفيين الوقوف بكل الطرق النقابية والمهنية صفا واحدا، في وجه من يبررون جريمة التنازل عن الأرض المصرية داخل الصحافة، رأيا برأي، وعبر نشر جميع الحقائق حول الاتفاقية.

وتابعت الجبهة في توضيح موقفها من الصحافة التي تبرر التنازل عن الأرض قائلة إن «النظام الذي يتنازل عن أرض الوطن ويهدر أحكام القضاء هو نظام فاقد للشرعية، ومن يبررون بيع الأرض المصرية هم أنفسهم الذين برروا ويبررون الاعتداء على الحريات والتضييق على الصحافة وسجن الصحفيين، وهؤلاء هم من سيظلون شوكة في يد أي نظام لتركيع الصحافة وتحويلها عن مهمتها في الدفاع عن الحريات والمظلومين إلى بوق للنظام أي نظام، فمن يقفون اليوم للدفاع عن بيع الأرض المصرية، هم من دافعوا أمس عن نظام مبارك، وتحالفوا مع الإخوان، وبرروا جرائم النظام الحالي في حق المصريين».

ودعت الجبهة في بيانها الصحفيين للمشاركة في فعاليات رفض التنازل مؤكدة أن نظاما استحل أرواح المصريين، وحرياتهم وحبس الصحفيين، لن يصعب عليه بيع الأرض المصرية، لذا فإنها تدعو كل الصحفيين للإنضمام لفاعليات الدفاع عن الأرض، سواء من داخل نقابة الصحفيين، أو من خلال الفاعليات المختلفة للقوى المدنية خلال أسبوع الدفاع عن تيران وصنافير، أو ما يتبعه من إجراءات يتم الاتفاق عليها»

 وأعلنت الجبهة أنها «ستشارك من خلال ممثلين لها في الدعوة لرفع العلم المصري والذي تأتي بالتواكب مع يوم الصحفي ذكرى انتصار الصحفيين عام 1995 في معركة إسقاط القانون 93 لسنة 1995 المعروف بـ «قانون اغتيال حرية الصحافة وحماية الفساد».

وختمت الجبهة بيانها «لتكن فعالياتنا جزء من معركة استكمال إسقاط الاتفاقية الباطلة باعتبارنا جزء من القوى المدنية وتحركاتها. عاشت حرية الصحافة، عاشت نقابة الصحفيين قلعة للدفاع عن الحقوق والحريات، وستبقى تيران وصنافير مصرية».

التعليقات
press-day.png