رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

شيماء الصباغ .. شهيدة الورد عاشت «على ضهر تذكرة» وقتلها رصاص الشرطة في التحرير

شيماء الصباغ
شيماء الصباغ
علّي صوتك بالغنا.. كل الأماني ممكنة بحماس شديد وقفت الناشطة شيماء الصباغ تغنى في ميدان الرمل بالإسكندرية أثناء ثورة 25 يناير2011، وهي تشارك ملايين الثائرين ضد نظام حسني مبارك حلم التغيير، كانت وقتها حاملاً في طفلها بلال، محكمة الجنايات كتبت اليوم فصلا جديدا في قضية الناشطة التي قتلت بطلق ناري عشية الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير قرب ميدان التحرير، وكانت وقتها تحمل الورود وتطالب بالقصاص لشهداء الثورة.
وعاقبت محكمة جنايات جنوب القاهرة، اليوم الاثنين، حاتم ياسين الضابط المتهم بقتل شيماء الصباغ، بالسجن المشدد 10 سنوات، مع إلزام المتهم بالمصاريف الجنائية.
صدر القرار من الدائرة 25 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، برئاسة المستشار أحمد أبو الفتوح سليمان، وعضوية حسن عيسى وأحمد العادلى، وأمانة سر ممدوح عبد الرشيد ومحمد علاء فرج.
"البلد دي بقت بتوجع.. ومفهاش دفا.. يارب يكون ترابها براح.. وحضن أرضها..أوسع من سماها"، كانت هذه العبارة آخر ما كتبته شيماء الصباغ، قبل أن تصعد روحها في ميدان الثورة لتنضم لطابور الشهداء.
كل أبناء وبنات مصر أولادي وبناتي، وهذه ابنتي ولا يمكن لأحد أن يشكك في ذلك" كانت تلك الكلمات جزء من تعليق الرئيس عبدالفتاح السيسي على الواقعة التي أثارت موجة انتقادات وإدانات من أحزاب ومنظمات وشخصيات عامة، وأحال النائب العام الراحل هشام بركات ضابط للمحاكمة شرطة بتهمة قتل الناشطة.
كانت شيماء في صدارة المتضامنين مع العمال وأصحاب المظالم فتقدمت المسيرات والوقفات الاحتجاجية وهي تهتف بصوت جسور «عيش حرية عدالة اجتماعية»، شاركت شيماء صاحبة الـ33 عامًا في أحداث الثورة المختلفة، وانضمت لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي وشغلت منصب أمين العمل الجماهيري بالحزب في الإسكندرية، وصدر لها بعد رحيلها ديوان «على ضهر التذكرة» عن دار ابن رشد للنشر، وضم مقتطفات شعرية من صفحتها على "فيس بوك".
 
التعليقات
press-day.png