رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«التحالف الشعبي» يستنكر اعتقال خليل واقتحام منزل مرزوق ومطاردة المدافعين عن الأرض: نحذر من رفع علم السعودية فوق «تيران وصنافير»

مدحت الزاهد
مدحت الزاهد

استنكر مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى اعتقال المناضل كمال خليل واقتحام منزل السفير معصوم وكل حلقات الحملة الأمنية المسعورة ضد معارضى اتفاقية العار (تيران وصنافير).

وقال الحزب في بيان اليوم الخميس: "التحالف الشعبى يطالب بالإفراج الفورى عن كل سجناء الأرض الذين رفضوا سعودة الجزر المصرية، ويحذر من التداعيات الخطيرة للتصديق على اتفاقية منعدمة بالمخالفة لأحكام الدستور وأحكام القضاء الإدارى ، كما يحذرمن استمرار حملة البطش بالقوى الوطنية".

وأضاف الزاهد أن الحملة المسعورة تتصاعد ضد القوى المعارضة لاتفاقية العار االتى منح فيها من لا يملك من لايستحق جزيرتى تيران وصنافير ورجح اتساع دوائر هذه الحملة مع استعداد السلطات لانزال العلم المصرى من أرض مصرية ورفع العلم السعودى عليها توطئة لصهينة مضيق باب المندب وتحقيق خطوة من خطوات صفقة القرن التى تضع إسرائيل فى صدارة حلف عربى رجعى، تحت مظلة امريكية 

واعرب عن تضامن التحالف الشعبى الاشتراكى مع المناضل كمال خليل و السفير معصوم مرزوق وما سبقهما من احتجاز خالد على وتقديمه إلى المحاكمة، ومع حزب الدستور الذى يتعرض لمحاولة لتجميد نشاطه، رافضا حملات تشويه رموز العمل الوطنى واستمرار حملة اعتقالات شباب الأرض (مصر مش للبيع)  شاملة شباب الحزب المصرى الديمقراطى وتيار الكرامة وحزب الدستور والعيش والحرية والتحالف الشعبى الاشتراكى، وقمع كل صوت معارض لاتفاقية العار .

 وقال ان هذه الاجراءات تتصل  بتوجه سلطات الحكم لفرض قيود مشددة على الحريات وإغلاق المجال العام وبكل اشكال البلطجة السياسية والأمنية والقانونية والتشريعية المصاحبة لحاولات تمرير اتفاقية العار، شاملة حصار الهيئات القضائية المستقلة وقوانين العمل الأهلى والنقابات وغيرها كثيرو كلها علامات على اقتراب مصر من كل أجواء مذبحة سبتمبر 81، التى شملت كل التيارات المعارضة لاتفاقية كامب ديفيد .

 وقال الزاهد إنه على مر التاريخ المصرى كان العدوان على القوى الوطنية ومطاردنها وحصارها قرين التفريط فى القضية الوطنية، ومن هنا فان الدوائر سوف تتسع كما ان المقاومة لن تهدأ، بل سوف تشتد.

التعليقات
press-day.png