رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«رمزي» كمال خليل ليس الأول.. إبراهيم عبد المجيد يروي طرائف التحقيق: عن «رمزي» غالب هلسا.. و«رمزي» محمد مستجاب

روى الكاتب والأديب إبراهيم عبد المجيد، قصتين على طريقة السؤال الذي تعرض له المناضل العمالي الكبير، كمال خليل، في التحقيقات، عندما سأله المحقق "مين رمزي"، استنادا لتدوينة كتبها خليل تحدث فيها عن "اعتصام رمزي".
وقال المحامي الحقوقي خالد علي، إن المحقق سأله في التحقيقات أمس: “مين رمزي يا عم كمال، أنا عارف أن شجاع ولكن مين رمزي اللي عامل الاعتصام"، ليرد خليل "ماعرفش حد اسمه رمزي".
ووقتها قرر المحقق مواجهة كمال خليل بما كتبه على حسابه بـ"فيسبوك"، بأنه تحدث عن "اعتصام رمزي"، ليرد خليل "رمزي ده مش شخص، رمزي ده شكل الاعتصام".
ونشر الكاتب إبراهيم عبد المجيد، قصة رزواها غالب هلسا عن تعذيب أحد عمال مصنع أبو زعل، للإفصاح عن هوية "الناشط أبو زعبل"، وأيضا قصة رواية "التاريخ السري لنعمان عبد الحافظ"، وسؤال ناشر الرواية فتحي فضل" عن هوية نعمان عبد الحافظ، ليؤكد له هلسا أنه شخصية وهمية.
 
وإلى نص ما كتبه عبد المجيد:
بمناسبة الاستاذ رمزي اللي سألوا كمال خليل عليه، افتكرت حكايتين من زمان، الأولى حكاها لي المرحوم الكاتب الكبير غالب هلسا.
غالب هلسا رغم انه اردني لكن كان عايش في مصر واعتقل عام 1959 مع الشيوعيين.
قال لي وكان لسة مستغرب رغم مرور سنوات طويلة علي الاعتقال ان كان معاهم عامل غلبان شغال في مصنع ابو زعبل للزيوت في اسكندرية وبيضربوه كل يوم علشان يقول لهم مين ابو زعبل دا اللي شغال معاه.
التانية حكاها لي الكاتب والناشر المرحوم فتحي فضل صاحب رواية "الزنزانة". فتحي فضل هو اللي نشر اول مرة رواية الكاتب الكبير محمد مستجاب "التاريخ السري لنعمان عبد الحافظ".
حكالي فتحي ازاي بعد نشرها تم استدعاؤه لامن الدولة. وزي ما حكالي بالضبط قعد قدام الضابط اللي قابله كويس وطلب له لمون.
وبعدين ساله مين بقى نعمان عبد الحافظ اللي انت عارف تاريخه السري وعايش فين وبيعمل ايه.
فتحي جاله ذهول وقال له يافندم دي رواية لكاتب اسمه محمد مستجاب وهي رواية عن عادات وتقاليد في الصعيد، زي الختان مثلا وكده.
الضابط بص له بغيظ وراح ضارب كوباية اللمون بكفه مطيرها علي الارض وفتحي وقف مرعوب يحلف للضابط انها رواية ومافيش حد اصلا اسمه كدا.
الضبط بلع ريقه وقعد ساكت شوية وبعدين قال له اشرح لي اكتر ماتخافش. قعد فتحي يحكي له عن الرواية.
بعد ماخلص قام الضابط ودخل حجرة وراه وسمع فتحي ضرب بالاقلام وشتيمة فظيعة. كان الضابط بيضرب المخبر اللي كتب التقرير.
ورجع واعتذر لفتحي وطلب له لمون تاني بس فتحي قال له مش عايز اشرب، عايز امشي، وخرج مش مصدق نفسه.
 
التعليقات
press-day.png