رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

الأمين العام لجامعة الدول العربية يدين حادث «الحرم المكي»: يقف وراءه أصحاب الفكر الظلامي لا يراعون أية حرمات

أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأقوى العبارات المحاولة الإرهابية التي استهدفت الحرم المكي وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين ورجال الأمن، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعبا، فى مواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية التى تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة وإيذاء وترويع الأبرياء.

 

وقال الأمين العام أنه مما يدعو للأسف بحق أن تجرى هذه المحاولة المشئومة خلال شهر رمضان المعظم مستهدفة موقع الحرم المكي قبلة المسلمين، وهو ما يؤكد أن من قام بها ومن يقف وراءه من أصحاب الفكر الظلامي لا يراعون أية حرمات، بأنهم مارقون عن الإسلام وتعاليمه السمحة، ومتجردون من أى معانٍ للإنسانية.

 

وأضاف أن مثل هذه الأعمال تستدعي قيام تحركات فورية على المستوى العربي والإسلامي والدولي من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع من يقوم بها ومن يقوم بتمويلها والتخطيط لها، وذلك فى ظل التصاعد المحموم فى حجم هذه العمليات، خاصة فى المنطقة العربية، الأمر الذي يحتم أن تحتل قضية مكافحة الإرهاب الأولوية الواجبة على أجندات العمل الوطنى والإقليمى والدولى.

 

وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، منصور التركي، مساء أمس الجمعة، أن قوات الأمن أحبطت عملاً إرهابياً كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه، مضيفا أنه مجموعة إرهابية تمركزت فى ثلاثة مواقع، خططت للعملية، أحدها فى محافظة جدة، والآخران بمكة المكرمة.

 

وأحبطت العملية الأولى فى مكة بحي العسيلة، فيما أحبطت الثانية بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام.

 

وأكد “التركي” أن الانتحارى الذى كان مختبئاً فى أحد منازل حي أجياد بادر بإطلاق النار على أجهزة الأمن، رافضاً التجاوب مع دعوات الأمن بتسليم نفسه ليفجر نفسه لاحقاً بعد أن ازداد الخناق عليه، وأصيب إثر هذه الحادثة 6 وافدين إلى جانب إصابات خفيفة لحقت بخمسة من رجال الأمن.

 

وقال البيان الصادر عن وزارة الداخلية أن قوات الأمن قبضت على 5 من المتهمين، بينهم امرأة، ويجرى التحقيق معهم حالياً.

 

ولا تزال الجهات الأمنية تباشر تحقيقاتها لرفع الأدلة والتثبت من هوية الانتحارى.

التعليقات
press-day.png