رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

العيش والحرية عن زيادة الأسعار: استمرار لنهج نظام السيسي في تحميل الفقراء والطبقة المتوسطة ثمن سياساته الفاشلة

 

وصف حزب العيش والحرية، في بيان له اليوم الجمعة، زيادة أسعار الوقود، "باستمرار للنهج الإجرامي لنظام السيسي والقائم علي تحميل الفقراء والطبقات المتوسطة عبء السياسات الاقتصادية المنحازة والفاشلة لعدة عقود".

وقال الحزب، في تعليقه على القرارات التي أعلن عنها مجلس الوزراء في تمام الساعة الثامنة صباح أمس. إن: « النظام فاجأ جموع المصريين صباح يوم الخميس الماضي، برفع جديد في أسعار الوقود والكهرباء والغاز بنسب تتراوح بين 35 إلى 50%، تتحمل معظم هذه الزيادة تحديدًا الطبقات الأقل دخلا (محدودي الدخل والشرائح الدنيا والوسطى من الطبقة المتوسطة)».

وتابع البيان: «تم رفع بنزين 80 من 2.35 إلى 3.65 جنيها، وبنزين 92 من 3.5 إلى 5 جنيهات، فيما تم زيادة بنزين 95 من 6.25 إلى 6.60 جنيه، وهي الزيادة الأقل في سلسلة الزيادات الجديدة».

وأردف الحزب، «الشرائح العليا والبالغة الثراء هي من تستهلك بنزين 95 في تحديد واضح للانحيازات الطبقية لنظام السيسي، كذلك تمت زيادة سعر السولار من 2.35 إلى 3.65 جنيه وهي الزيادة التي ستدفع معها كل أسعار السلع الغذائية والخضراوات والفواكة إلى الارتفاع حيث ترتبط أسعار هذه المنتجات ارتباطا وثيقا بأسعار السولار المستخدم في إداراة ماكينات الري في الأراضي الزراعية، والمستخدم في تموين السيارات التي تقوم بنقل المحاصيل والمواد الغذائية».

واستكمل: «تم رفع سعر المتر المكعب من الغاز من 1.6 إلى 2 جنيه، ورفع سعر أسطوانة البوتاجاز بشكل درامي من 15 إلى 30 جنيه، أي ضعف القيمة لهذا المنتج الذي يستخدمه بشكل حصري تقريبا الطبقات والشرائح الأكثر فقرا».

وتشمل باقي الزيادات في الأسعار:

1- ضريبة إضافية على خدمات المحمول بواقع 100% و يتم التشاور بين الجهاز القومي للإتصالات و شبكات المحمول ووزارة المالية حول كيفية تطبيق الزيادة إما عن طريق إضافة 10% على قيمة الكارت أو الإبقاء على الكارت بنفس السعر مع خصم 10% من الكارت بعد الشحن .

2- زيادة أسعار الكهرباء من بداية شهر أغسطس، ولن تشمل الزيادات الشريحة الأولى و الثانية و الثالثة من صفر إلى 200 كيلو وات، وتبدأ الزيادات كالتالي :(الشريحة الرابعة : من 201 إلي 350 كيلووات من 42 إلي 54.6 قرشا بزيادة 30%، الشريحة الخامسة : من 351 إلى 650 كيلو وات من 55 إلي 75.355 قرشا بزيادة 37%، الشريحة السادسة : من 651 إلي 1000 كيلو وات من 95 إلى 1333 قرشا بزيادة 40%، الشريحة السابعة : من صفر إلي أكثر من 1000 كيلو وات من 95 إلى 1333 قرشا بزيادة 40%).

3- زيادة أسعار المياه، ويتم تطبيق الزياة من أول أغسطس كالتالي ) :الاستهلاك من 0 إلى 10 متر من 30 إلى 45 قرشا للمتر، الاستهلاك من 11 إلى 20 متر من 70 إلي 120 قرشا للمتر، الاستهلاك من 21 إلى 30 متر من 120 إلى 165 قرشا للمتر، الاستهلاك من 31 إلى 40 متر 2 جنيه للمتر،الاستهلاك من 40 متر إلي أكثر  2255 قرش للمتر).

وقال البيان إن: «هذه الزيادات ستؤدي إلى موجة جديدة من الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الغذائية والمواصلات ومصروفات المدارس والملابس وكل شئ تقريبا، بما يخلقه ذلك من موجة من التضخم الكاسح الأمر الذي يجعل حياة الملايين من العمال والفلاحين وعمال اليومية والعاطلين عن العمل أو الذين يعملون أعمال موسمية، والشرائح الدنيا والوسطى من الطبقة المتوسطة جحيما لا يطاق، ويهدد بتفجر الأوضاع الاجتماعية وزيادة نسبة التسرب من التعليم والبطالة وزيادة معدلات الجريمة و التفكك الاجتماعي».

وتابع: «هذه الزيادات قد التهمت وأتت تماما على الفتات الذي ألقاه نظام السيسي الأسبوع الماضي بإعلانه ضم علاوتين اجتماعيتين للعاملين بالدولة سواء الخاضعين لقانون الخدمة المدنية أو غير الخاضعين، و كذلك زيادة المعاشات 15% بحد أقصى 150 جنيه، وهي الزيادات التي لن تقدم جديدا في مواجهة الموجة الكاسحة القادمة من ارتفاع الأ سعار».

وأضاف: «وبدلا من أن يسعى نظام لإيجاد حلولا جديدة للأزمة الإقتصادية الخانقة من قبيل وضع خطة لهيكلة شركات الكهرباء للحد من نفقاتها المتضخمة، أو العمل على تعديل منظومة الضرائب وذلك بفرض ضريبة القيمة التصاعدية بما يلقي بالأعباء الأكبر على كاهل الطبقات الثرية، أو البحث عن بدائل حقيقية لتمويل عجز الموازنة العامة للدولة من قبيل عمل خطة لتشغيل المصانع المتوقفة، وتطوير الأوعية الإدخارية القائمة لجذب مزيد من المدخرات لتمويل عملية التنمية اللازمة لتقليص عجز الموازنة».

وتابع: «لكن من الواضح هنا الإنحياز الطبقي الإجرامي السافر لنظام السيسي والذي يعمل على تحميل الشرائح و الفئات الأكثر فقرا العبء الأكبر بما لا يقارن من الأزمة الإقتصادية الخانقة و الناتجة عن السياسات الفاشلة للنظام الذي يمثله السيسي منذ عقود».

واستكمل: «وهو ما سيؤدي بالضرورة لأشكال متعددة من المقاومة الإجتماعية، حيث أن ظهور الأغلبية العظمى من المصريين أصبحت للحائط و لا يوجد أي وسيلة للتعبير والتنفيس».  

وأدان الحزب، هذه الإجراءات يتعهد بالعمل جنبا إلى جنب مع جميع القوى النقابية والسياسية المنحازة لمصالح الجماهير للتصدي لهذه السياسات، ودعم كافة أشكال المقاومة الاجتماعية الجماهيرية لها مؤمنين بأن الشعب المصري سيقاوم الهجمة علي حياته رغم الإرهاب الأمني المستمر، من قمع الاحتجاجات الاجتماعية والإضرابات، للملاحقة المستمرة للقوى الحية في كل المحافظات، لاستهداف وحصار كل التنظميات النقابية والسياسية والحقوقية المستقلة، قمع لن يمنع الشعب المصري من مواصلة نضاله الطويل من أجل العيش والحرية.

 

 

التعليقات
press-day.png