رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«الاشتراكيون الثوريون» عن ارتفاع سعر الوقود: نظام منبطح ينفذ أجندة صندوق النقد..والأسعار سترتفع مجددًا إن لم يتحرك أصحاب المصلحة

أرشيفية
أرشيفية
الحركة تدعو دإلى التنسيق بين القوى السياسية، والنقابات العمالية والمهنية حول برنامج مطلبي يرفع مطالب الفقراء في أجورٍ عادلة ترتبط بنسب زيادة الأسعار وتقديم خدمات حقيقية.. انتهاءً بمواجهة سياسة التقشف التي يتبناها السيسي
 
 
علقت حركة الاشتراكيين الثوريين، في بيان له اليوم السبت، على قرار رفع أسعار الوقود، بعد قرار التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير قائلًا إنه: «بعد أقل من أسبوع من تفريط السيسي في جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، اتخذ النظام الديكتاتورية العسكرية قرارًا جديدًا برفع أسعار الوقود، بما يعني ارتفاع أسعار كافة السلع وتخفيض القيمة الحقيقية للمرتبات».
وأشار البيان، إلى أن قرار النظام ليس سوى تنفيذ ﻷجندة صندوق النقد الدولي، وما على النظام المنبطح التابع سوى التنفيذ وبقسوة.
وتابع البيان: «القراران جاءا ليؤكدا من جديد انحيازات نظام السياسي الرأسمالية الخارجية والداخلية».
وأوضح البيان: «خارجيًا، بالتبعية للولايات المتحدة، ووكلاؤها السعودية وإسرائيل، إلى درجة التنازل عن جزء من الأرض المصرية، وداخليًا بانحيازٍ مفضوحٍ لكبار رجال الأعمال وتنفيذٍ لقرارات صندوق النقد الدولي».
وأردف: «نظام رجال الأعمال الذين يحميهم الجيش ودولته سياساته مُعلَنة: إلغاء الدعم على الطاقة والخدمات، والمزيد من الاقتراض المشروط بأجندةٍ سياسية واقتصادية، والمُكبَّل بفوائدٍ عالية مُستحقَّة فوائدها من العام المقبل، ناهيكم عن إنفاق الأموال في مشروعات وهمية».
وتابع بيان الحركة: «وهكذا بعد قراراتٍ سابقة بتعويم الجنيه، وتخفيض الدعم، مما خَسَفَ بقيمة مرتبات المصريين إلى النصف، ثم نصب السيسي الأخير بإقرار علاوة جديدة للعاملين بأجر ورفع حصة الفرد من المُقرَّرات التموينية ليُجهِز بالزيادات الأخيرة على ما منحه وأكثر منه أضعافًا، ويضع يديه في جيوب الفقراء مجددًا لتنخفض مستويات المعيشة أكثر وأكثر».
واستكمل: «تستهدف موجة ارتفاع الأسعار الفقراء عبر رفع أسعار أنبوبة البوتاجاز بنسبة ١٠٠% والسولار وبنزين ٨٠ بنسبة ٥٥%، بينما يواصل السيسي القضاء على كل التنظيمات العمالية الحقيقية».
وتابع: «جحيم الأسعار سيستمر وسترتفع الأسعار مجددًا إن لم يتحرك أصحاب المصلحة للمواجهة، ستستمر هذه المعاناة إن لم يشرع العمال والمهنيون وكل الفئات العاملة في تنظيم حركتهم والاستعداد للمواجهة».
وقال: «يعتمد السيسي ونظامه على زرع الخوف واستخدام البطش الأمني لتمرير قراراته الكارثية، لكن الخيارات واضحة: لا حياة كريمة بدون تحدي نظامه، أو الموت جوعًا وقهرًا».
وأعلنت الحركة، دعمه لأي تحركٍ احتجاجي، ضد سياسات نظام السيسي الرأسمالي. ويؤكدون رفضهم لقروض صندوق النقد الدولي واستتباعاتها الاقتصادية.
ودعت، لأجل مواجهة الإجراءات الاقتصادية الشرسة، إلى التنسيق بين القوى السياسية، والنقابات العمالية والمهنية، حول برنامج مطلبي يرفع مطالب الفقراء، في أجورٍ عادلة ترتبط بنسب زيادة الأسعار، وتقديم خدمات حقيقية، انتهاءً بمواجهة سياسة التقشف التي يتبناها السيسي.
واختتم البيان: «موجة الغضب الشعبي تتجمَّع في الأفق في مواجهة سياسات النظام، وآن لها أن تعبر عن نفسها لتوقف كابوس التجويع والإفقار والبيع والتفريط».
التعليقات
press-day.png