رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

رسالة من المحامي المسجون محمد رمضان الى المحامي المختفي طارق حسين: ندفع ثمن ايماننا برسالة المحاماة

أرسل المحامي الحقوقي محمد رمضان المسجون على بتهمة التحريض على التظاهر دفاعا عن مصرية تيران وصنافير رسالة إلى المحامي المختفي طارق حسين، الذي تم القبض عليه بسبب دفاعه عن مصرية الجزر ليتم التنكيل بها بعدها رغم قرار النيابة بالافراج عنه قال فيها: إن ما يحدث لنا هو نتيجة إيماننا بأن المحاماة رسالة فطالما كان هناك محامون أحرار كلما قامت السلطة بمعادتنا.
ونشرت المحامية الحقوقية ماهينور المصري رسالة محمد رمضان على صفحتها على فيسبوك.
وإلى نص الرسالة
عزيزي أ/ طارق حسين,
تلقيت نبأ اختفائك بكثير من الحزن و قليل من الدهشة, نعم قليل من الدهشة. فما حدث لك هو نتيجة طبيعية لمحامي سلك طريق الحق و آمن بالعدل و الحرية.
 
عزيزي طارق,
إن ما يحدث لنا هو نتيجة إيماننا بأن المحاماة رسالة فطالما كان هناك محامون أحرار كلما قامت السلطة بمعادتنا سواء بالاعتقال أو بتجفيف المنابع من البداية بالمحامين الانتهازيين أو بإحكام قبضة أمن الدولة على مجالس نقابات المحامين.
وختامًا أرجو أن اطمئن عليك و على حياتك.
الراسل: محمد رمضان المحامي
عنوان الراسل: زنزانة 3,حجز ترحيلات مديرية أمن الإسكندرية
 
المرسل إليه: أستاذ/ طارق حسين المحامي
عنوان المرسل إليه: زنزانة ما في معتقل ما
////
من جانبه روى المحامي خالد علي قصة التنكيل بطارق حسين قال فيها:  (من ٢٥ يوم قبضوا على المحامى طارق حسين بسبب رفض التنازل عن مصرية تيران وصنافير، النيابة قررت إخلاء سبيله، لكن الداخلية ادعت إن طارق عليه أحكام غيابية، وقولنا ليهم دا كلام مش حقيقى، طارق ليس عليه أي أحكام، لكنهم جابوا كل الأحكام اللى ضد مواطنين اسمهم شبه اسمه عشان يلف كعب داير على النيابات اللي فيها الأحكام دى، منها أحكام تبديد منقولات زوجية وهو غير متزوج، وسرقة تيار كهربائي بمنزل فى الإسكندرية وهو ليس له أي عقارات بأي مكان، ومنها حكم صدر وطارق كان عنده خمس سنوات، ورغم إننا قدمنا شهادة ميلاده المثبت فيها كافة بياناته ومنها اسم الأم ليتم مضاهاة بياناته مع بيانات من صدرت الأحكام ضدهم لكن الداخلية رفضت من خلال قاعدة بيانات الحاسب الآلي بالبحث الجنائي بالأمن العام، وبالتالي أصبحنا أمام طريقين إما نعمل معارضات على كل الأحكام دى بالتوكيل عشان طارق يخرج بسرعة، أو يروح النيابة المختصة مكانياً بكل حكم ويرفض يعمل معارضة لأن الحكم لا يخصه، والنيابة تطلب تحريات من المباحث للتيقن من ذلك، والإجراءات دى فى كل حكم ممكن تاخد ٣ أيام، طارق كان متحمل وصابر لكن صبره نفذ، وكان فى ٣ أحكام فى الإسكندرية ومطروح والجيزة، وعشان مايترحلش للمحافظات دى طلب يتعمل ليه معارضات رغم أنهم مش أحكامه، وبالفعل اتعملت معارضات فى الإسكندرية ومطروح، أما الجيزة فالاسم الرباعي لطارق هو (طارق محمد أحمد حسين) واسم من صدر ضده الحكم ( طارق محمد أحمد حسن) وبالتالى مينفعش يتعمل معارضة بالتوكيل لاختلاف الاسم ، فتم استخراج صورة من الحكم ومكتوب عليه اسم وعنوان من صدر ضده الحكم، وبيختلفوا عن اسم وعنوان طارق وسنه، وبدل ما الداخلية تخلى سبيل طارق بعد ما المحامين خلصوا الإجراءات دي وسلموا الأحكام والشهادات لقسم عين شمس من 9 أيام، الداخلية رحلت طارق لقسم إمبابة، وتم إيداعه إحدى السجون من ٩ أيام وبينفذ حكم لم يصدر ضده، ولم يتم إخطار أهله أو محاميه بمكان احتجازه، ولم يتمكنوا من زيارته.
حكاية طارق زى آلاف الحكاوي اللى بقينا بنسمعها رغم إن كلها ظلم ومرار وإهدار للقانون، البعض من كتر الهم بيتعامل انه أمر عادى، كل دا مش عادى، ومش لازم نتعامل إنه عادى، كل دى جرايم، وجرايم كبيرة فى حق ولادنا وبلدنا.
 
التعليقات
press-day.png