رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«الدستور» يعتذر للشعب الفلسطيني عن تخاذل الدول العربية ويطالب بطرد سفير دولة الاحتلال وسحب السفير المصري

حزب الدستور
حزب الدستور
 
 
تقدم حزب الدستور، في بيان له اليوم الأحد، بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن تخاذل الدول العربية والإسلامية مع التطورات الجارية منذ أكثر من أسبوع في القدس، مطالبًا الحكومة المصرية بسحب السفير المصري من دولة الاحتلال، وطرد سفيرها من مصر.
 
وقال الحزب: «إزاء كل ما يقدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات غالية وشهداء دفاعًا عن المسجدين الأقصى وقبة الصخرة في مواجهة عدو عنصري يحتل أرضه منذ العام 1948، لا يمكننا سوى التقدم بخالص الاعتذار لهذا الشعب البطل عن حالة التخاذل والّلامبالاة التي تتعامل بها كل الحكومات العربية والإسلامية مع التطورات الخطيرة الجارية منذ أكثر من أسبوع في القدس المحتلة وبقية المدن الفلسطينية».
 
وتابع الحزب: «حكومة الاحتلال تسعى الآن إلى إنهاء التواجد الإسلامي في المسجدين الأقصى وقبة الصخرة وفرض قواعد جديدة تعزز الاحتلال عن طريق فرض الدخول إلى الأماكن المقدسة عبر بوابات إلكترونية، تمامًا كما جرى في مدينة الخليل المحتلة في الضفة الغربية حيث المسجد الإبراهيمي والذي يتم فيه تحديد مواقيت الصلاة للمسلمين  وحرمانهم من رفع الآذان وتدنيس المسجد بالسماح لعصابات المستعمرين القتلة بالصلاة داخله».
 
واستكمل الحزب: «إذا كانت الحكومة المصرية قد اكتفت بإصدار بيان تقليدي لا يعكس حجم الغضب الشعبي من الاعتداء على الأقصى الشريف، وقتل الفلسطينيين بدم بارد، وكذلك الدعوة لاجتماع خطابي لمجلس الأمن، فإننا كحزب يعبر عن قطاع من الرأي العام المصري نرى أنه لا سبيل ولا مجال لأي تعاون رسمي الآن مع حكومة العدو الإسرائيلي».
 
وقال الحزب: «بينما أغفل السيد الرئيس في خطابه أمس بحضور القادة العرب لدى افتتاح قاعدة "محمد نجيب" العسكرية أي إشارة لما يجري في المسجد الأقصى والقدس من جرائم، فإننا ندعو الحكومة المصرية إلى اتخاذ قرار فوري بسحب السفير المصري من دولة الاحتلال، وطرد سفيرها من مصر حتى يتم إقرار الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني في القدس والإزالة الفورية للبوابات الالكترونية والتوقف عن قتل الفلسطينيين بدم بارد».
 
وأكد الحزب، للشعب الفلسطيني أنه على الرغم من كل الكوارث والحروب التي تعاني منها مصر والدول العربية، وما نتعرض له من قمع لحرماننا من أبسط حقوقنا في التعبير عن الرأي، فإن فلسطين والأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة سيبقى لهم الأولوية في وجدان كل عربي ومسلم وكل مواطن له ضمير حي يرفض الظلم والاحتلال.
 
وأردف البيان: «من المؤكد أن عودة الاحتلال لممارساته السافرة وقتله للفلسطينيين قد وأد وللأبد أي حديث عن صفقات للقرن أو أي إمكانية للحديث عن إقامة علاقات مع عدوٍ لم نر منه سوى الانتهاكات الفجة لكل قواعد القانون الإنساني والدولي، وإنكار كامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
 
واختتم البيان: «الأقصى قد نادانا ولن ننتظر من حكوماتنا العربية المتخاذلة التي تطلع لحماية كراسيها عبر التطبيع مع العدو، أي تحرك حقيقي لوقف هذا العدوان، من سيحمي القدس و المسجدين الأقصى وقبة الصخرة هو الشعب الفلسطيني بالتضامن مع بقية الشعوب العربية و المسلمة».
 
التعليقات
press-day.png