رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«روسيا اليوم» تطلق جائزة دولية تخليدًا لاسم مراسلها السوري خالد الخطيب: مات لأنه يعشق مهنته ووطنه

أعلنت رئيسة تحرير قناة «روسيا اليوم» مارجريتا سيمونيان، عن جائزة دولية سنوية جديدة، ستقدمها القناة في 30 يوليو من كل عام، تخليدًا لذكرة مراسلها خالد الخطيب، 25 عامًا، والذي توفي الأحد الماضي في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، جراء قذائف أطلقها إرهابيو داعش، أثناء قيامه بعمله في تغطية عملية للجيش السوري ضد مسلحي التنظيم الإرهابي.

وقالت مارجريتا، أثناء مراسم عزاء الخطيب أقيمت اليوم الثلاثاء في مقر القناة بموسكو: « الجميع مازال مصدومًا بخبر مقتل المراسل خالد الخطيب، الزميل الشاب أثناء تغطيته للأحداث في بلاده، أحداث تلك الحرب الفظيعة التي تمزق سوريا منذ سنوات»، مشيرة إلى أن خالد قتل على أيدي من كان يحاربهم.

وأضافت سيمونيان: «كان يصور تقاريره وأصبح مراسلًا حربيًا ليس لأجل الصعود على السلم المهني، وليس لأجل المال، وليس لأجل الأوسمة، بل كان يقوم بذلك، وكان من الصعب إيقافه، علمًا بأنه كان يعرف أن الخطر يحدق به يوميًا وبحياته، كان يقوم بذلك لأنه كان يعشق مهنته، لأنه كان يحب وطنه، ولأنه كان يحب الحقيقة أيضا»، مؤكدة أن: «حب الوطن والحقيقة هو الدافع لآلاف الشبان والفتيات أن يتركوا عائلاتهم ويحملون الكاميرا ويذهبون إلى الحرب ليقولوا للعالم كم هي فظيعة وكم هي وحشية، وهؤلاء هم الفخر والإعجاب…دونهم مهنتنا ستزول من الوجود».

وأعلنت مارجريت أن «روسيا اليوم» ستسلم في يوم وفاة الخطيب، جائزة دولية جديدة، لتخليد ذكراه واسمه، على أن تكون الجائزة للمراسلين الحربيين الشجعان الذين يرتبط عملهم بالمخاطر. وعلقت: «في هذا العام، ربما في العام القادم، أو بعد خمس سنوات، أو بعد عشرسنوات، على تسليط الضوء على تلك الفظائع التي تجلبها الحروب إلى البيوت والبلدان، وهذه الجائزة ستسلم سنويا في يوم المأساوي».

 
التعليقات
press-day.png