رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

بلومبرج.. تفاصيل مشروع السعودية بتحويل جزر البحر الأحمر لمنتجعات: لن تخضع لقوانين حظر الخمر والملابس ومنع الاختلاط

أطلقت السعودية مشروع سياحي ضخم على شواطئ البحر الأحمر، يشمل 50 جزيرة، وذلك في إطار خطة التحول الاقتصادي في المملكة، التي ترمي إلى تخفيض الاعتماد على النفط.
وذكرت وكالة أنباء «بلومبرج» الدولية، في تقرير نشرته أمس الثلاثاء، أن المشروع يحتل المشروع مئات الكيلومترات من ساحل البحر الأحمر، بهدف جذب «المسافرين المترفين من جميع أنحاء العالم».
وأضافت «بلومبيرج» أن أحد الوثائق المتعلقة بالمشروع تُشير إلى المشروع باعتباره منطقة «شبه مستقلة» تتحكم بها قوانين مستقلة وأُطر تنظيمية، وتديرها لجنة خاصة، ما اعتبرته الوكالة دليلًا على أنه لن يصبح خاضعًا للقوانين المتشددة المطبقة في المملكة، التي تتبنى تفسيرًا متشددًا للإسلام السني، فتحظر الكحول، وتفرض ملابس معينة، وتمنع الاختلاط بين الجنسين، كما تمنع فيها المرأة من قيادة السيارات.
وفيما توقعت الوكالة أن يواجه المشروع بالرفض من قبل المؤسسة الدينية النافذة في المملكة، قال سعيد الوهابي، معلق سياسي سعودي لـ«بلومبيرج» إن: «المهلة الطويلة بين تاريخ الإعلان عن المشروع، والبدء فيه، هي بمثابة بالون اختبار لمراقبة كيفية تفاعل الجمهور مع المشروع»، مضيفًا: «ننتظر التغيير الاجتماعي المرتقب خلال العامين القادمين، دعوا الناس تتحدث وتناقش الموضوع».
وفي سياق متصل، أكد كريسبين هاويس، المدير الإداري لمؤسسة «تينيو إنتيليجانس» للدراسات الاستراتيجية والسياسية للوكالة: «إذا لم تتمكن المملكة من تغيير القيود المفروضة على الكحوليات والملابس، فإن هذا المجال سيندثر».
ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع في الربع الثالث من عام 2019. وسيتم الانتهاء من المرحلة الأولى بحلول الربع الأخير من عام 2022، ضمنها تطوير الفنادق والوحدات السكنية الفاخرة، فضلًا عن جميع الخدمات اللوجستية - بما في ذلك الهواء والأرض ومراكز النقل البحرى، وفقًا للبيان الرسمي التي حصلت عليه الوكالة.
للاطلاع على تقرير «بلومبرج» برجاء الضغط على الرابط التالي:
 
التعليقات
press-day.png