رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

السادات يتحدث عن "عجائب وغرائب مجلس النواب": نائب محبوس ولم تسقط عضويته وأزمة الشوبكي.. على عينك يا تاجر

النائب محمد أنور السادات
النائب محمد أنور السادات

 

تحدث محمد أنور السادات، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية"، عما وصفه بـ"غرائب وعجائب مجلس النواب" التي قال أنها "أصبحت على مرأى ومسمع الجميع بالبلدي كده (على عينك يا تاجر) فهل يعقل بمجلس نواب دوره احترام القانون والدستور أن يتستر على أحد نوابه المحبوس حاليا ومنذ 4 أشهر بموجب حكم نهائي مدته خمس سنوات سجن ولا ينظر فى طلب اسقاط عضويته بموجب أحكام المادة 110 من الدستور والمادة 6 من قانون مجلس النواب والمواد 386 ، 387 من لائحته الداخلية بوجوب النظر فى إسقاط العضوية لفقد الثقة والاعتبار بموجب الحكم القضائي".

وتساءل السادات "هل تجاهل اتخاذ أي قرار بشأن هذه الواقعة يأتي لكون صاحبها منتميا لقائمة دعم مصر؟ أم هناك اعتبارات تخص الأمن القومي المصري؟ وهل يليق بمجلس النواب المصري أن يغمض عينيه ولا يقوم بدوره من اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه النائب متعللا بأنه لم يتم إخطاره بحيثيات حكم الحبس؟ من يقف وراء ذلك ومن المستفيد ولماذا؟ بل الأدهى من ذلك أن هذا السلوك الغريب تكرر مع النائب العام المصري عند إرساله لطلبات متكررة لرفع الحصانة كي يتم سماع أقوال بعض الأعضاء في اتهامات أو شكاوى مقدمة ضدهم ويأتي الرد دائما بأن المجلس يرفض رفع الحصانة بحجة كيدية البلاغات والادعاءات.

وتابع: "حمدا لله أننى كنت على حق فيما طرحته بشأن سيارات المجلس المصفحة والتي قيل وقتها أنها أمن قومي ولم تتسع الصدور لأي معارضة أو اختلاف مفيد فقد تم التراجع واستعادة أموال إثنين منهم والاكتفاء بواحدة. إن ما يحدث الآن أيضا يذكرني باختفاء وزير الداخلية السابق حبيب العادلى بعد صدور الحكم ضده وهو تحت الاقامة الجبرية فهل هذه هى دولة العدالة والقانون؟ وهل لنا أن نغضب حينما لا نطبق القانون فيصفنا البعض بأننا نعيش فى شبه دولة؟ وهل سوف ننجح فى تثبيت الدولة كما طالب الرئيس السيسي وأحد أهم مؤسسات الدولة وهو مجلس نوابها لا يلتزم بأحكام القانون والدستور. هل من مجيب؟".

التعليقات
press-day.png