رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

«الدفاع عن الصحفيين» تدين حبس الزميل هاني صلاح بسبب تقرير أمني.. وتطالب بالتحقيق مع المسؤولين في «اليوم السابع» و«صوت الأمة»

الجبهة:  نرفض محاولات تأميم سلم النقابة عبر بلاغات صحفية وأمنية وممارسات نقابية، تهدف لتجريم حق الصحفيين في الدفاع عن حقوقهم
 
الجبهة: ما جرى مع الزميل يعكس تحول بعض الصحف لمنصات أمنية لتصفية الحسابات مع المعارضين والمطالبين بالحقوق في تبادل للمنافع بين الصحافة والأجهزة الأمنية
 
 
 
أدانت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات، واقعة القبض على الزميل هاني صلاح الدين وحبسه 15 يوما باتهامات ملفقة، على خلفية وشاية صحفية نشرتها صحيفة صوت الأمة - المملوكة لرجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، القريب من أجهزة الدولة والمالك لصحيفة اليوم السابع - حول تحريضه على التظاهر وهو ما نفته النقابة في بيان رسمي.
وشددت الجبهة، في بيان اليوم الجمعة، على أن التظاهر حق وليس جريمة يتم التنصل منها أو العقاب عليها، كما تعلن رفضها لمحاولات تأميم سلم النقابة عبر بلاغات صحفية، وأمنية وممارسات نقابية، تهدف لتجريم حق الصحفيين في التعبيرعن أنفسهم والدفاع عن حقوقهم بالتظاهر أو بكافة الطرق والوسائل السلمية الأخرى وهو ما بدا واضحا في بيان النقابة حول هاني صلاح وإفادتها للنيابة حول الواقعة.
ولفتت الجبهة إلى أن ما جرى مع هاني صلاح الدين، يأتي على خلفية مطالبته بحقوقه لدى صحيفة اليوم السابع، بعد حبسه أكثر من 3 سنوات بتهمة باطلة تم تبرأته منها، وهو ما يشكل سابقة خطيرة، تعكس تحول بعض الصحف لمنصات أمنية لتصفية الحسابات مع المعارضين والمطالبين بالحقوق، في تبادل تام للمنافع والمواقع بين الصحافة والأجهزة الأمنية، وكاشفا في الوقت نفسه عن التواطؤ والاندماج بين الطرفين بهدف التنكيل بالصحفيين وأصحاب الرأي وحبسهم وتشريدهم ، علاوة على مايمثله هذا التواطؤ من توفير مظلة حماية لمنتهكي حقوق الصحفيين الإقتصادية والاجتماعية طالما هم تابعين للأجهزة الأمنية القادرة على استخدامهم كعصا غليظة في يد النظام ضد المعارضين.
كما أكدت الجبهة أن تلك الإجراءات جاءت في إطار لفت الأنظار عن وقائع الفصل التي جرت بحق ثلاثة من الزملاء، واستغلال رئيس تحرير الجريدة لـ اسم رئيس الجمهورية في الضغط على الصحفيين والعصف بحقوقهم بسبب مواقفهم ودفاعهم عن الأرض المصرية، ومعارضتهم لاتفاقية التنازل عن تيران وصنافير، الأمر الذي يقودنا إلى تساؤلات عدة حول مدى موافقة مؤسسات الدولة ودعمها لمثل هذه الممارسات، ما يشكل تطورا خطيرا يستوجب الوقوف أمامه والتحرك لمحاسبة المسئولين عنه، بعد أن تم تأميم المجال الصحفي عبر عمليات الاستحواذ على الصحف وملكيتها أو قمع الصحفيين وصولا لوقائع الحجب والمصادرة التي طالت عشرات الصحف والمواقع.
ودعت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات، في ختام البيان، الزملاء الصحفيين،  للتصدي لمحاولات تأميم الصحافة وإخضاعها للقبضة الأمنية، فإنها تدعو نقابة الصحفيين لتفعيل ميثاق الشرف الصحفي، وفتح تحقيق موسع ضد منتهكي حقوق الصحفيين في اليوم السابع والمسئولين عن الخبر المفبرك داخل صحيفة صوت الأمة.
 
التعليقات
press-day.png