رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

فريد زهران يعلن مشاركة "المصري الديمقراطي" في جبهة خوض الانتخابات الرئاسية 2018

أعلن فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مشاركته في جبهة المعارضة الجديدة، التي تدشنها قوى سياسية؛ لخوض الانتخابات الرئاسية 2018.

وقال زهران: "تلقيت وكذا بعض قيادات حزبنا، وبكل مودة واحترام، دعوة كريمة من بعض قيادات الحياة السياسية، بغرض الحوار حول أوضاع البلاد وما يمكن أن نقوم به معًا فى اتجاه تحقيق ما كانت تصبوا إليه ثورتى 25 يناير و30 يونيو - بناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة، ولما كنت، شأن كل قيادات حزبنا، نحرص كل الحرص على إقامة جسور من الحوار والتواصل مع كل القوى السياسية، باستثناء قوى الإرهاب والتطرف التى لا نحتسبها من بين القوى السياسية أصلًا، وحرصنا على تلبية الدعوة والمشاركة بكل جدية فى بعض جلسات الحوار المهم، واعتبرنا المشاركة واجب يمليه علينا وجودنا كحزب سياسى ينتمى لهذا الوطن ويحرص على مستقبله وتقدمه"

وأضاف زهران في بيان صادر عنه، أمس الثلاثاء: "بدلًا من مناقشة ما جاء فى الوثيقة -التى لم تُقر بعد على حد تعبير هذه "الحملة" نفسها- كالت التغطية الإخبارية الاتهامات والأوصاف إلى هذه الوثيقة بطريقة لا تشجع أو تدعم أى حوار سياسى جاد مثل اتهام الوثيقة بأنها "تحمل اتهامات وانتقادات مزعومة" أو "ادعاءات فضفاضة" أو "سذاجة سياسية"، أو أن الوثيقة تتحدث عن مصالحة مع الإخوان!! فيما خلت الوثيقة التى نشرتها هذه التغطية نفسها من أي إشارة لمثل هذه المصالحة المزعومة".

وأشار إلى أن التغطية الإعلامية ادعت مشاركة شخصيات وقوى سياسية لم تشارك فى الحوار، مما دفع البعض إلى إنكار الأمر، حتى يبدو أمام الرأى العام وكأن هناك من ينكر على من حضر حضوره أو مشاركته وهو أمر لم يحدث.

وتابع: "الإشارة إلى وجود خلافات يبدو أمر مثير للدهشة لأننا نعتقد أنه لا يعيب أى حوار سياسى بين قوى وعناصر مختلفة أن يكون هناك خلافات، ولعل أزمة البلاد الجوهرية هى عدم إدراك هذه الحقائق البسيطة، والإصرار على منطق إدارة شئون البلاد بالأوامر، ومن خلال آليات السمع والطاعة، وهى الآليات التى سارت عليها البلاد لعقود طويلة خلت وثار الشعب ضدها فى 25 يناير، ثم عاد وثار ضدها مرة أخرى عندما ثار ضد الإخوان فى 30/6."

 

وأقر: "نعم، تحاور الحضور بخصوص الانتخابات الرئاسية، ونحن نرى أن ذلك أمر إيجابي جدًا ومهم جدًا، لأن كل من يرغب فى تغيير الأوضاع، فى هذا الاتجاه أو ذاك، من مواطنين أو قوى سياسية، عليهم أن يؤمنوا بأن هناك طريق آمن وسلمى لإجراء مثل هذا التغيير من خلال صندوق الانتخابات، فهل هناك من يرفض ذلك ويجرمه؟! هل تحاول وسائل الإعلام الموالية للسلطة أن تشوه وتُجرم محاولات التغيير السلمى لكى تدفع الشباب الراغب فى التغيير إلى اللجوء للعنف والإرهاب".

وشدد: "لم يحدث أي مناقشة تفصيلية تطرقت إلى أسماء مرشحين محتملين وغاية ما توصل إليه الحوار هو إقرار أهمية الانتخابات كوسيلة للتغيير السلمي فى مواجهة أساليب أخرى تحاول فرض ذلك بالعنف والإرهاب والتطرف، وعبر الحضور عن أملهم، مثلما أوضحت الوثيقة التى نشرتها التغطية الإخبارية ولم تُقر حتى فى صورتها النهائية بعد، فى أن تدور المعركة الانتخابية وفقاً لمعايير وشروط تضمن إجراء انتخابات ديمقراطية رئاسية نزيهة، وهو أمر نراه مرة أخرى مهم جداً وضرورى جداً لتوفير مناخ يسمح إما باستمرار الأوضاع الحالية، التى يراها البعض رائعة جداً، أو بتغيير هذه الأوضاع، التى يراها البعض جديرة بالتغيير".

التعليقات
press-day.png