رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

حبس احتياطي.. صحفيون يدفعون ثمن ممارسة عملهم سنوات في السجن حتى البراءة أو إخلاء السبيل.. وشوكان وجعفر "عرض مستمر"

قرارات بإخلاء سبيل محمد البطاوي وحسن القباني بعد سنوات من الحبس.. وبراءة زيادة تأخرت 17 شهرا

شوكان يتخطى عامه الـ4 في الحبس الاحتياطي على ذمة قضية "فض رابعة".. أسرة هشام جعفر: حالته تدهور يوما بعد يوم

 

علي خالد

 

رصدت "البداية"، واقع دفع عدد من الصحفيين ثمن عملهم الصحفي، بعد حبسهم احتياطيا لسنوات تجاوزت الحد القانوني في بعض الأحيان، ثم حصولهم بعد ذلك على البراءة.

وتعد قضية الزملاء أحمد سبيع وهاني صلاح الدين، هي الأطول من حيث الحبس الاحتياطي، حيث قضى الاثنين ما يقارب الـ4 سنوات، قبل أن تحكم بالبراءة في القضية التي عرفت إعلاميا باسم "غرفة عمليات رابعة".

واعتقلت قوات الأمن الزميلين وأحالتهما للمحاكمة في قضية غرفة عمليات رابعة، والمتهمين فيها باستخدام العنف.

فيما قضى الزميل محمد البطاوي، الصحفي بجريدة "أخبار اليوم"، حوالي سنتين وشهرين في الحبس الاحتياطي، قبل أن تخلي النيابة سبيله، بعد القبض عليه واتهامه بالانتماء لجماعة محظورة على خلاف القانون ومحاولة قلب نظام الحكم والإضرار بالأمن القومي.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشابهت فيه حالة الزميل أحمد جمال زيادة مع واقعة البطاوي، حيث قضى زيادة 17 شهرا في الحبس، قبل أن يحصل على البراءة من التهم المنسوبة إليه في قضية أحداث جامعة الأزهر.

وألقي القبض وقتها على زيادة بتهمة استخدام العنف والقوة ضد قوات الأمن أمام جامعة الأزهر، حيث كان يمارس عمله ويقوم التغطية الصحفية.

وبعد ما يقرب من 33 شهرا، قضاهم الزميل الصحفي "حسن القباني" في الحبس الاحتياطي، أخلت النيابة سبيله قبل أيام، بعد اتهامه في قضية القيادي الإخواني محمد علي بشر، بالتخابر مع النرويج.

وألقت قوات الأمن، القبض على القباني من منزله قبل عامين و9 أشهر، وأحالته للتحقيق بتهمة التخابر مع جهات أجنبية، نفس قضية محمد علي بشر، قبل أن تقرر محكمة الجنايات رفض استئناف النيابة وإخلاء سبيلع بتدابير احترازية.

فيما هناك زملاء مازالوا يدفعون الثمن، على رأسهم الزميل المصور الصحفي، محمود أبو زيد "شوكان"، الذي قضى حوالي 4 سنوات و3 أشهر في الحبس الاحتياطي بعد القبض عليه في فض ميدان رابعة.

اعتقلت قوات الأمن شوكان أثناء تغطتيه الصحفية لفض ميدان رابعة العدوية، واتهمته ذات الاتهامات التي وجهت لعناصر الجماعة، استخدام العنف والقوة وحمل السلاح وغيرها.

وعلى الرغم من تقدم شوكان بكل ما يثبت أنه كان يمارس عمله الصحفي، بالإضافة إلى شهادات تثبت تدهور حالته الصحية وإصابته بفيروس الكبدي الوبائي "فيروس سي"، إلا أنه لم يصدر حتى الأن قرارا بإخلاء سبيله.

كما يقضي الزميل الصحفي، هشام جعفر، حوالي سنتين وشهر في الحبس الاحتياطي بعد القبض عليه وتشمييع مركزه واتهامه بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

وتقدمت أسرة ومحامين جعفر، بالعديد من طلبات إخلاء السبيل بسبب تدهور حالته الصحية وحرمانه من حقه القانوني في العلاج، إلا أنه يعاني من نفس ما يعانيه شوكان، دون أن يصدر قرارا مراعاة لحالته الصحية.

التعليقات
press-day.png