رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

وائل عباس يسرب مراسلات "حوار لم ينشر" بين قنديل وسي إن إن حول الموقف من "الأمر بالمعروف" والمعارضة والعلاقة بأمريكا وإيران

كتب - محمود هاشم:

سرب الناشط السياسي وائل عباس عبر مدونته الشهيرة " الوعي المصري" عن مراسلات لمقابلة بين الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء ومعدي قناة سي إن إن الأمريكية لم تذع بعد ، تم نقلها له عبر حركة الهاكر الشهيرة "أنونيموس".

وأوضح عباس أن الأسئلة والأجوبة في حوار قنديل مع الفضائية الأمريكية تحمل دلالات خطيرة عن كيف يفكر قنديل ومن يديرون مصر حاليا، حيث تدور حول عشرة أسئلة حول جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،والمحكمة الدستورية العليا، والشريعة، ومعاهدة كامب ديفيد، وتوطين الفلسطينيين في سيناء، وعلاقة مصر بكل من إيران والولايات المتحدة وأفريقيا.

وأكد قنديل في حواره أن المخاوف من إنشاء جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس له علاقة بالحقيقة وأن حماية الشعب والنظام العام محكوم بقواعد القانون، وهي مطبقة عمليا بواسطة السلطات المعنية ومكفولة بواسطة الرقابة القضائية ، مؤكدا أنه إضافة إلى ذلك فإن مشروع الدستور الجديد لا يحمي فقط الحرية الشخصية وحقوق المرأة والأقباط، ولكنه أيضا يحظر إنشاء الأحزاب على أساس ديني.

وعن سؤاله حول خفض عدد أعضاء المحكمة الدستورية العليا من 19 إلى 11 أوضح قنديل أن معدل أعضاء المحكمة الدستورية في جميع أنحاء العالم يتراح ما بين 7 إلى 11 عضو ولذلك فهذا لا يعد مسألة حرجة ، إضافة إلى ذلك فإن الرئيس لم يقم هو بتعيين القضاء ولكن مسئول فقط عن إصدار مرسوم تعيينهم بعد اختيارهم من قبل مجلس القضاء الأعلى.

وحول دور الشريعة أشار قنديل إلى أن الدستور الجديد يتضمن مساحة واسعة عن " مبادئ الشريعة"

إضافة إلى أنه كفل للمسيحيين واليهود حق الاحتكام لشرائعهم فيما يتعلق بأحوالهم الشخصية، وهو ما يكفي لتلبية المخاوف العلمانية - حسب تعبيره - .

وعن المفاوضات مع فوضى أحزاب المعارضة أبدى قنديل ترحيبه بالتفاوض مع المجموعات السياسية والمعارضة ومع ذلك فهم يريدونها مفاوضات مشروطة - حسب تعبيره، معتبرا أن التراجع عن الإعلان الدستوري وحل الجمعية التأسيسية للدستور قبل بدء التفاوض أمر غير منطقي - ،

وحول تحول مصر ببطء لتكرار النموذج الإيراني قال قنديل إن مصر شعب لديهم طبيعة خاصة وأنهم يمثلون التدين الوسطي ويرحبون ويقبلون الثقافات والديانات والجنسيات الأخرى، وأن الرئيس مرسي وأغلبية البرلمان من حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين لا يريدون لتحويل مصر لدولة دينية، بل على العكس حيث أن مصر الآن دولة مدنية وتشهد عملية تحول ديمقراطي الذي يهدف لتحقيق التنمية في كافة المجالات.

وشدد قنديل على أن مصر ملتزمة بجميع اتفاقاتها وتعهداتها الإقليمية والدولية بما فيها معاهدة السلام مع إسرائيل، وأن مصر تطمح لتحقيق الاستقرار في المنطقة وأنها تعطي أولويتها للقضية الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بالمصالحة مع السلطة الفلسطينية وحماس، إضافة إلى أمل مصر في استئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وحول توطين الفلسطينيين في سيناء أكد قنديل أن سيناء هي جزء من الإقليم المصري وأن مصر لن تسمح بذهابها تحت أي ظرف، وأن البلاد تدعم السيطرة الأمنية فيها وتتعقب الخلايا الإرهابية التي تسعى ضد سلامتها واستقرارها .

وشدد رئيس الوزراء المصري على أن علاقة القاهرة بواشطن هي علاقة إستراتيجية وذات أساس صلب، وأن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطورات إيجابية منذ الولاية الأولى للرئيس أوباما عام 2009 ، معتبرا انه من الطبيعي أن يكون هناك خلاف في بعض وجهات النظر بين البلدين حول عدد من القضايا، ولكنهما في النهاية يتشاركان اهتمامات مشتركة يجب الحفاظ عليها.

وألمح إلى أن مصر ودول أفريقيا يتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، وأنهم رغم ضعف الوجود المصري في عهد النظام السابق، فإن مصر تسعى للعودة لدورها المحوري مجددا، عن طريق دعم العلاقات الثناية وإيجاد مجالات للاهتمام المشترك، فضلا عن تعزيز العلاقات مع دول حوض النيل لاكتشاف الأزمة، من أجل الوصول لوضع مريح للطرفين يساعد على احتواءها.

وكشف قنديل أن المفاوضات بين مصر وإيران بدأت منذ سنوات سعيا لاستئناف العلاقات بين البلدين وإزالة المشكلات السابقة العالقة بين البلدين ، مؤكدا أن إيران ليس لديها موقف واضح بشأن مصر، وأن القاهرة لديها مبادئ عامة ومصالح لن تسمح وعلى رأسها تحقيق السلام بالشرق الأوسط واعتماد الحلول السلمية وسياسة عدم التدخل في الشئون الداخلية للأقطار الأخرى، وذلك حفاظا على الأمن القومي المصري

رابط المدونة:

http://misrdigital.blogspirit.com/archive/2012/12/11/qandeel-upcoming-cn....

التعليقات
press-day.png