رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

رائد سلامة

كان تعامل نخبة يوليو الحاكمة بمصر في 1952 مع إسرائيل بإعتبارها العدو الأوحد يقتضي إستعداداً عسكرياً لمعركة تحرير فلسطين التي (المعركة) ما لبثت إلا و قد تحولت لمعركة تحرير أراضٍ أخري إحتلتها إسرائيل بسبب بيروقراطيةٍ و تَرهُلٍ أصابا تلك النخبة في ظل سيادة الصوت الواحد و إن لم يفتقر المجتمع المصري لحيوية فرضتها مصالح طبقية تشكلت معالمها لكن حال غياب الديمقراطية الحقيقية دون بلورتها و تنظيمها في مؤسسات مستقلة. كانت "الحرب" مع إسرائيل –إذن- هي حجر...
ضرب مسار التخريب الطبقي أوصال المجتمع المصري و تبدلت بموجبه أنماط استهلاك المصريين و طرق سلوكياتهم بما اطمئن الحاكم معه لاستقرارٍ يُمَكِنُهُ من خلاله توريث كرسيه لمن يشاء بدعمٍ من تحالفات رسختها فلسفة الخوف التي نشأت في كنفها الشريحة الإجتماعية الواسعة جداً و "المتأرجحة" التي أُطلق عليها مُسمي الطبقة الوسطي لأسباب سبق بيانها.. كانت فلسفة الخوف إذن هي سر الكُمُون الذي ارتكن إليه نظام مبارك مطمئناً في كل خططه.. تلك الفلسفة التي جنحت بهذه الشريحة...
لم يكن "نجيب محفوظ" هو كاتِبي المفضل.. كان مَن شَغَل هذه المكانة لديَّ هو "يوسف إدريس" أو "طاغوت الكتابة الجميل" علي حد وصف "محمد مستجاب".. نجيبٌ هذا "المحفوظ" لا مراء لكني كنت – ومازالت - أحسب أن عبقرية "إدريس" تعدت كل حدود "النجابة". كان ميزان عبقرية الكتابة عندي -و مازال- يُقاس بالطلاقة الحرة بلا ضوابط أو حدود، و هذا بالقطع ما كنت أجده ناصعاً في كتابات "إدريس" الروائي منها و غير الروائي في الوقت الذي كنت أشعر في كتابات "محفوظ" بأن هناك...
كان استدراج شرائح من الطبقة العاملة بمستوياتها المتعددة لفخ ما يسمي "بالطبقة الوسطي" يهدف إلي تفكيك وحدة المصالح التي تجمع كل هذه الشرائح بغرض تفتيت قواها و تشتيت إنتباهها ليختَل تماسكها فتنفصل كل شريحة تجاهد وحيدة لتبقي علي هامش الحياة "خائفة" دائماً من شيئ ما بلا أي مساهمة "جادة" و "واعية" في تطور المجتمع و تقدمه بشكل متكامل مع الشرائح الأخري التي تجمعها نفس المصالح. تعددت شرائح المجموعة البشرية التي إصطُلِح علي تسميتها "بالطبقة" الوسطي حسب...
ثم أتي "مبارك" علي خلفية مشهد درامي لَخَص مأساة مجتمع.. راجعوا معي هذا المشهد بقليل من الهدوء الآن.. ظُهر يوم 6 أكتوبر 1981.. يجلس صاحب الاحتفال بين رَجُلَيهِ القويين كالطاووس في حالة من النشوة لا تخلو من عصبيةٍ تعكس توجساً لم يستطع -رغم قدراته الأدائية المتميزة- إخفائه.. في زِيِهِم الإحتفالي الملون كان الثلاث رجال يتصدرون المشهد ومن حولهم آخرين بدوا و كأن فراغاً ضخماً يفصلهم عن نجوم الحفل رغم قربهم المكاني.. "الآن تجيئ المدفعية"..هكذا تحدث مذيع...
بحلول يناير ١٩٧٧ كان الوضع الإقتصادي يزداد سوءاً بغلاء فاحش في الأسعار و دخول منخفضة للغاية و بداية إنهيار في البني التحتية من الكهرباء للتليفونات للمياه للطرق للمجاري، في ظل تبخر أحلام الإنفتاح الاقتصادي حيث لم تأت الإستثمارات الضخمة لخدمة أغراض التنمية لكنها أتت فقط للربح السريع الذي لا مجال لتوافره إلا من خلال نمط الإقتصاد الخدمي الذي يقتصر علي السياحة و البنوك و التجارة فإضطر "السادات" في يناير ١٩٧٧ للرضوخ لروشتة صندوق النقد الدولي التاريخية...
واكب تغيير البنية السياسية بعد ١٥ مايو ١٩٧١ تغييراً آخراً ارتبط برؤية الرئيس "السادات" الذي وجد نفسه قبل ذلك التاريخ بثمانية أشهر وريثاً لحكم مجتمع مُثقل بالأعباء لكنه مُستقر طبقياً -علي نحوٍ ما- بمقتضي تغيير جوهري جري في هيكله البنيوي إذ ضُربت مصالح طبقة وانتعشت مصالح طبقة أخري خلال ثمانية عشر عاماً عُرِف عنه -السادات- خلالها أنه رجل مُطيع لا يشاغب ولا يعترض بل يرحب دائماً بابتذال في كثير من الأحيان وبتهور في أحيان أخرى بكل ما يفعله الرجل...
هل يمكن لأي ثورة أن تفرض نفسها “سياسياً” دون ملمح “إجتماعي” و “إقتصادي” يحدث من خلالهما تغييراً ملموساً بنمط الحياة فيتبدل بموجبه التركيب الطبقي للمجتمع في شكل ترتيب جديد لعلاقات الإنتاج و ملكية وسائله..هل يمكن أن يقتصر نجاح أي ثورة علي بعض المكاسب و النجاحات السياسية في مجال الحريات العامة و الخاصة -إن وُجدت- دون أن تُتَرجم تلك المكاسب و هذه النجاحات إلي أسلوب مُغاير في طريقة إدارة الدولة. لقد نشأت الدولة -تاريخياً- عندما إنقسم المجتمع إلي...
رئيس مصر يتحدث في مديح "الفَكَة" كمدخلٍ لوذَعيٍ للإنطلاق صوب المستقبل.. زعيم اللصوص في التلفزيون يُرَوج لعودته بسلامة رَبه لقاء حفنة من المال الحرام..لصٌ كبير يعطينا دروساً في كيفية إصلاح ما تأزم بسببه..عَرابُ إقتصاد الخدمات يحدثنا -في الرد علي اللص الكبير- عن الفارق بين "التنمية" و"النمو" من وجهة نظر الرأسمالية الرثة التي يدافع عن مصالحها.. الإصلاحيون المَحَليون يمارسون طقوسهم السرمدية في حُب ثم إنقاذ الرأسمالية من مأزقها التاريخي ويرحبون -...
· وقفت علي البوابة..لم تطأ قدماي ما يُجاوز العتبات..أربعٌ و ثلاثون عاماً طويلة جداً برسمِ خط الأحمر القاني الممتد بعمق الزمن لم يتبدل فيها أي شيئ سوي أن زادت أعداد رفقة الدم..من بوابة المذبحة "بصبرا و شاتيلا" إلي خليج المَقتَلة "برشيد" يا قلبي .......فلتحزن حزناً شديداً. · يبلغ تعداد سكان لبنان المقيمين به نحو 5 ملايين نسمة بينما وصل تعداد المقيمين خارجه نحو 15 مليوناً آخرين أي أن ثلاثة أرباع اللبنانيين يعيشون خارج حدود بلادهم، و أنت إن أخذت...
press-day.png