رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

رائد سلامة

قاطع "البلشفيك" الانتخابات البرلمانية التي دعا إليها القيصر "نيكولاي الثاني" في أغسطس 1905، فإذا بالثورة تندلع في أكتوبر من نفس العام أي بعدها بثلاثة أشهر. فلما أتت انتخابات 1908، حرص "البلشفيك" علي خوضها بل و طردوا من الحزب بعضٌ ممن كانوا يَدْعون للمقاطعة - أُسوةً بما حدث من ثلاث سنوات- و كان من بينهم كثيرٌ من الثوريين النابهين حسب قول "لينين" نفسه الذي عَقَّبَ قائلاً: "إن المقاطعة في 1905 كانت صحيحة، لا بسبب أن عدم الاشتراك في البرلمانات...
"نظامُ دعمِ الطاقة غير قابلٍ للإستمرار. ليس لدينا وقتٌ نضيعه، من الأفضلِ لمصرَ أن تبدأ في بعض من هذه الإجراءات قبل إنتخاباتِ الرئاسة.على الأقل فقط لتمهيدِ الطريقِ أمام الرئيسِ المقبل لجعلِ الحياةِ أيسر". كان هذا هو نصُ تصريحِ معالي وزير التخطيط "لرويترز" علي هامشِ زيارتِهِ لصندوقِ النقدِ و البنكِ الدوليين..كان حديثُ معاليهِ بمثابةِ السهم الذي إنطلق من "واشنطن" في 14 إبريل، فأصاب قلب "القاهرة" بعد ستة أيام..كان هو كلمةُ السرِ التي ما أَن نطقَ بها...
هَاتَفَهَا حبيبها يطلبُ لقاءَها، فخرجت من حالةِ الإحباط و الكآبة لتسرع للقاءِهِ عابرةً شوارع وسط البلد إلي مقهي شهير بقلب ميدان "طلعت حرب" بينما يأتي الصوتُ الساحرُ في الخلفية فَرِحاً متصاعداً راقصاً "آه يا هوا يا هوا" (لم أستطع أن أُخْفِ نشوةً فائقةً غمرتني عندما سمعت هذا الصوتُ الساحرُ في خلفيةِ هذا المشهد)..يجلس إليها الفتي مُتجهماً فيصدمها بكلامٍ جافٍ و سخيفٍ، لتَفِرُ منه هاربةً إلي الميدان الوسيع حيث تظهر في خلفية المشهد صورة "جمال عبد...
"ذهبتْ ولم يَشحَبْ لها خدٌّ ولم تَرجُفْ شِفاهُ لم تسْمع الأبوابُ قصةَ موتها تُروَى وتُروَى لم ترتفعْ أستارُ نافذةٍ تسيلُ أسىً وشَجْوا لتتابعَ التابوتُ بالتحديقِ حتى لا تراهُ إلا بقيّةَ هيكلٍ في الدربِ تُرعِشُه الذِّكَرْ نبأٌ تعثّر في الدروبِ فلم يجدْ مأوىً صداهُ فَأَوَى إلى النسيانِ في بعضِ الحُفَرْ يَرثي كآبتَهُ القمرْ" تذكرتُ القصيدة التي نَظَمتها شاعرة بغداد العُظمي "نازك الملائكة" عام 1957 -التي يحمل هذا المقال عنوانها- و أنا أتأملُ ما حدث...
أُسطوريٌ بكل ما تحتويه الكلمة من معنيً..مَهيب الطَّلة لن تبحث عنه وسط آخرين إن طالعتَ صورةً له، فسيخطف بصركَ وحدهُ علي الفور و دون عناء.. عملاقٌ ذو كتفينِ عريضينِ يبدو معهما كنسرٍ عملاقٍ حطَ بجناحيه علي أرض النيل يحرسها..إمتلك قلبَ مقاتلٍ جسورٍ و أدوات شاعرٍ فنانٍ..هو بهذه الهُوية إذن سليل "محمود سامي البارودي" و "عنترة العبسي" و "عامر بن الطفيل" و "قيس بن زهير". لن أحدثكم عما فعل في أَشهَرِ ليلةٍ في تاريخ مصر الحديث، فقد تصدي كثيرون لهذه...
- "ماذا تريد أن تعطي، أيها الشيطان المسكين؟ هل فَهِمَ أمثالك روح الإنسان في مسعاه السامي؟ نعم، عندك طعامٌ لكنه لا يُشبع، و عندك ذهبٌ أحمر لكنه كالزئبق ينساب من بين يديك، و عندك قمارٌ لكن لا أحد يكسب فيه. إنك قد تُعطي لذة الشرف الإلهية الجميلة، لكنها تزول كما يزول الشهاب". - "مثل هذه المطالب لا تخيفني، سأؤدي واجبي كخادمٍ. بقي شيئٌ واحدٌ. أرجوك أن تكتب لي سطرين تحسباً لحالة الحياة و الموت" - أتريدُ إذن شيئاً مكتوباً ايها المتحذلق؟ بماذا علي أن...
مسافة لا تتعدي الكيلومترين تلك التي تربط بين ميدان "التحرير" و شارع "عدلي"..تقطعُ تلك المسافة عبر شارع "طلعت حرب" في المُبتدأ إذ يتلقفك إلي يسار الشارع مكتب "مصر للسياحة"، فمطعم "فلفلة"، ثم مقهي "ريش" إلي أن ينفتح الشارع أمامك علي الميدان الرحب..ميدان "طلعت حرب" حيث يقابلك تمثال الإقتصادي الأشهر في منتصف الميدان و مكتبة "الشروق" علي يمينك بينما تقبع مكتبة "مدبولي" في الجهة الأخري من الميدان. تتقدمُ إلي الأمام قليلاً لتبدأ المسير بشارع "قصر النيل...
"يا ابن ثميس يا حصيف الرأي يا حكيم..لقد كُتبَ عليك أن تُشَدَ بالأغلال إلى هذه الصخرة العالية التي لا يرقاها إنسان ولا تسمع فيها صوت آدمي أو ترى وجه أحد ممن كنت تحبهم ، وحيث تذبل زهرة جمالك محترقة في حر الشمس اللافح الصافي. وسيقبل الليل مُزداناً بالنجوم وتتسلى بضلاله ، فإذا طلعت الشمس بددت بأشعتها صقيع الصباح..ولكن شعورك ببلواك الحاضرة يقض مضجعك مهما يكن ما تتعرض له من أخطار، لأن أحداً لا يمد يده لحل وثاقك..إن هذا هو الذي تجنيه من حبك لبنى...
في البدء دعوني أختلف مع مقولة أن "حكومة الدكتور الببلاوي هي حكومة تسيير أعمال مؤقتة و بالتالي فلا داعٍ لدراسة تشكيلها أو نقده أو حتى مدحه فهي راحلة راحلة". و اختلافي مع هذا الطرح يتأتي من طبيعة التكليف المناط بهذه الحكومة، فقد تم تكليف الحكومة بملفات فرض الأمن و إجراء انتخابات نزيهة و استعادة حيوية الاقتصاد. ونت يمكنك أن تفرض الأمن في أيام بل وفي ساعات ويمكنك أن تجري انتخابات نزيهة في أسابيع إن توافرت لديك إرادة حقيقية لذلك وفي هذا الشأن ،فقط،...
8 يوليو2013.. شهد هذا اليوم وثيقتين محبطتين لجموع الشعب المصري: خرجت إحداهما ظهراً بصوت شيخ الأزهر وخرجت الثانية ليلاً بتوقيع رئيس الجمهورية. وثيقة شيخ الأزهر كانت تدعو للمصالحة وحقن الدماء بشكل عام ولم توجه تلك الرسالة إلي من يسفك الدماء ويعيث في الأرض فساداً محرضاً علي مزيد من المذابح وهو ما ذكرني بوثيقة فضيلته التي أسماها "بوثيقة الأزهر لنبذ العنف" والتي ما إن وقعت عليها كل القوي السياسية إلا وقام "مغاوير" الإخوان غداة التوقيع مباشرة بمذبحة...
press-day.png