رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

رائد سلامة

لا يمكن أن نتصور نشوء أي صراعٍ سياسي حقيقي و جاد بمعزلٍ عن ظِلِه الطبقي، لكن هل بمصر “طبقات” بالمعني المتعارف عليه علمياً.. بالقطع لدينا مصالح ذات “ملامح” طبقية لكن دون “تكوينات” طبقية حقيقية.. دعونا نتحدث إذن عن “تشكيل” مُجتمعي لا عن “تكوين”طبقي.. ربما حالَ وضع الطبقات المُهترئ دون إكتمال الوضع الثوري الذي كان قائماً عشية ٢٥ يناير٢٠١١ ليتطور من مجرد “وضع” ثوري إلي “ثورة” حقيقية تحقق أهدافاً مُرتبطة بتغيير وضع إجتماعي سيئٍ لطبقاتٍ بائسةٍ من...
هواءٌ مُثقلٌ برائحةِ بارودٍ مُرعِبةٍ و دمٌ يُراق علي مذبحٍ بغيض..عناقيدُ غضبٍ تُصَب علي الرؤوس.. شواهدُ قبور ودمٌ في كل مكان.. مجتمعاتٌ في الأطراف ذات ماضٍ مُتَحضرٍ و حاضرٍ ماضوي تضطربُ بعنفٍ لتضرب بقسوةٍ في قلب مجتمعات المركز..مجتمعات في المركز ذات ماضٍ عنصري حاد و حاضر لا يقل عنه حدةً في عنصريته لكن بوسائل مختلفة تُهدِر، دون تمييزٍ، أبسط القيمِ في شبقٍ للدمِ لا مثيل له..طائفية و طائفية مضادة.. عنصرية وعنصرية مضادة تكاد الإنسانية أن تفقد...
التحفظ علي “حسام بهجت”..يُرحب بعضهم، فالرجل خطر علي الأمن القومي للبلاد.. إطلاق “ حسام بهجت" بعد ساعات..يُرحب نفس “البعض” قائلين أنه تسامُحٍ الرئيس في التعامل مع حرية الصحافة..القبض علي “صلاح دياب”..يُرحب ذات "البعض” بالعدالة العمياء إذ لا أحد فوق القانون..إطلاق “ صلاح دياب” بعد ساعات.. يُرحب نفس “ البعض” قائلين أنها حكمةُ الرئيس في التعامل مع رجال الأعمال. تخفيض قيمة الجنيه المصري أمام العملة الأمريكية..يُرحب ذات "البعض” قائلين بإن الأمر حتمي و...
حائراً وقفت أتأمل لإنتقاء موضوعٍ لكتابة هذا المقال..الصهاينة يهاجمون "الأقصى" و إنتفاضة الشعب "الفلسطيني" تستعر بينما قوات التحالف "العربي" تقصف "اليمن" الذي هو أيضاً "عربي"..محادثات لحل أزمة سورية "العربية" -يشارك فيها عربٌ كثير- لكنها تجري في "فيينا" غير "العربية".."توني بلير" يتقدم بالإعتذار عن خطأ مشاركة بلاده في غزو "العراق" بعد سنواتٍ من تخريبه تماماً و قتل و تشريد أبناءه.. وزيرُ الري يقول أن منسوب مياه النيل هو أمر يخص الأمنٌ القومي و لا...
١٧ أكتوبر ٢٠٠١.. أنهي إفطاره بالمطعم ثم صعد حيث غرفته بالطابق الثامن من فندق حياة ريجينسي بمدينة التين و الزيتون.. لم يكن يعلم أنهما بإنتظاره هناك..ناداه أحدهما بلقبه المألوف لدي مريدوه فقط.. "غاندي".. إلتفت.. فانطلقت ثلاث رصاصات أنهت خمسة و سبعين عاما من الدم و النار . كان اللون الأحمر هو آخر ما رأي الرجل، لكنه كان هذه المرة لون دمه شخصياً..إنه وزير السياحة الذي لم يضبط مرةً يتحدث في شأنٍ سياحي..كان الرجل صاحب خطة ما يعرف بال"ترانسفير" أو...
"إذا كان المرء في أمريكا يستطيع أن يسرق حقيبة، فإنه يستطيع أيضاً أن يكذب بين الفينة و الأخري. قد لا يكون الموضوعُ موضوعُ عدالة، لكنه في الوقت نفسه موضوع نظام. و كلٌ منهما، و لا سيما الأخير، يخضع هنا لحكم السيد القبطان"..هكذا تحدث عبقريُ الكتابة الكابوسية "فرانتز كافكا" في الفصل الأول من روايته "المفقود" واصفاً تفاصيلَ بالغة الدقة لعجزِ "الوقاد" و جَزعِهِ من فقدان وظيفته التي هي المصدر الوحيد لكسب المال في هذا المجتمع. لم يكن "كافكا" يصف معاناة "...
يصنع الإستبداد والقمع مجتمعات أُحادية الرؤيةِ و التوجه والسلوك.. مجتمعات لا تُفكر فلا يوجد بها ضِدين، حيث لا تناقض حقيقي يُفضي إلي جدلٍ جادٍ يُتَقَبل بمرونةٍ و ديمقراطية..الإستبداد والقمع يؤديان إلي ما يشبه التصلب في شرايين تلك المجتمعات و التيبُس في عضلاتها، فيُضعفها ويفقدها حيويتها ويؤول بها إلي الهاوية لتكون تلك هي نهاية مجتمعاتٍ شُيدت علي دعائم الإستبداد والقمع، فما بالك إن إقترن الإستبداد و القمع بنمطٍ إقتصاديٍ فاحشٍ و ذميم..نمطٌ يقوم علي...
كان صاحبنا يري أن كل شيئ قابل للنقد وفقاً للمنهج، فالمنهج ثابت و محل للتطبيق علي أي قضية بغض النظر عن طبيعتها الخاصة..المنهج يحض علي التفكير..و التفكير تراكمي و متطور و متقدم للأمام بطبعه.. اختلف مع التطبيقات التي أفضت في النهاية إلي سيطرة البيروقراطية مما أدي إلي إنهيار الدولة التي قامت علي رؤية "اكتمال" النظرية..لم يكن الرجل إذن "سَلَفياً" بهذا المفهوم و علينا أن ندرسه بالعمق الكافي لمحاولة الخروج بما يمكن أن يفيدنا من تجربته و رؤاه التي صاغها...
خطأٌ شائعٌ هو الظن أن الموازنة ما هي إلا أرقامٌ متراصةٌ جامدةٌ لا رُوحَ فيها و تحتاج -فقط- إلي مُجردِ موظفٍ مُطيعٍ بدرجة وزير للمالية هو بالأساس محاسب " شاطر " يعمل معه فريق ممن يجيدون إجراء العمليات " الحسابية " من جمع و طرح و خلافه. و أزعم أن سنوات راعي الفساد و المفسدين المخلوع "مبارك" قد ساهمت في ترسيخ هذا الفهم لدي قطاعٍ كبيرٍ من المصريين مما أفضى إلي تكوينِ شريحةٍ إجتماعيةٍ إرتبطت مصالحها بوجود و إستمرار نمطٍ إقتصاديٍ شاذٍ قائمٍ علي تعاليم...
عرفته منذ زمن بعيدٍ لكني لم ألتقِ به شخصياً إلا بعد الحدث الأعظم من خلال عزيزٍ لدينا..كان الحدث الاعظم هو "يناير" الساحر و كان عزيزنا هو "سامر سليمان" الذي مازال معنا بكل مُوجِباتِ الروح و إن سبقنا -كعادته- لينتظرنا في مكان آخر حيث لا شيئ سوى الخير و الحب و الجمال و الحق. إلتقيت بالرجل منذ بضع سنوات من خلال "سامر سليمان" قائداً لمؤسسة "مصريون في وطن واحد" التي تعمل علي مكافحة كل أشكال التمييز بين أبناء هذا الوطن المُبتلى بإنحيازاتِ الدين و...
press-day.png