رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

رائد سلامة

خطأٌ شائعٌ هو الظن أن الموازنة ما هي إلا أرقامٌ متراصةٌ جامدةٌ لا رُوحَ فيها و تحتاج -فقط- إلي مُجردِ موظفٍ مُطيعٍ بدرجة وزير للمالية هو بالأساس محاسب " شاطر " يعمل معه فريق ممن يجيدون إجراء العمليات " الحسابية " من جمع و طرح و خلافه. و أزعم أن سنوات راعي الفساد و المفسدين المخلوع "مبارك" قد ساهمت في ترسيخ هذا الفهم لدي قطاعٍ كبيرٍ من المصريين مما أفضى إلي تكوينِ شريحةٍ إجتماعيةٍ إرتبطت مصالحها بوجود و إستمرار نمطٍ إقتصاديٍ شاذٍ قائمٍ علي تعاليم...
عرفته منذ زمن بعيدٍ لكني لم ألتقِ به شخصياً إلا بعد الحدث الأعظم من خلال عزيزٍ لدينا..كان الحدث الاعظم هو "يناير" الساحر و كان عزيزنا هو "سامر سليمان" الذي مازال معنا بكل مُوجِباتِ الروح و إن سبقنا -كعادته- لينتظرنا في مكان آخر حيث لا شيئ سوى الخير و الحب و الجمال و الحق. إلتقيت بالرجل منذ بضع سنوات من خلال "سامر سليمان" قائداً لمؤسسة "مصريون في وطن واحد" التي تعمل علي مكافحة كل أشكال التمييز بين أبناء هذا الوطن المُبتلى بإنحيازاتِ الدين و...
جدليةٌ هي المُعضلة، و نمطيٌ هو الإنطباع الذهني، و مُرهِقةٌ هي محاولة فض الإشتباك، لكن مفتاحُ حل اللغز متاحٌ من خلال المنهج ذاته و بقليلٍ من الإجتهاد الذي يفرضه فهم الماضي و وعي الواقع و تطور التاريخ. كان السؤال السرمدي هو كيف يمكن "لماركسيٍ" أن يكون “قومياً"..كيف يمكن "للماركسي" أن يلتقي "بالقومي” من الإساس و بأي معايير يمكن أن ينفتحا علي بعضيهما دون إخلالٍ مُتخلِصين من إرثٍ ثقافيٍ كَبل هذا الإنفتاح و حالَ دونه؟ هل هناك من دواعٍ للتفاهم و...
"هدفي هنا هو توضيح وجهة نظري بخصوص الرأسمالية الأوروبية البغيضة التي- ورغم كل أمراضها- يجب أن نتجنب إنهيارها مهما كانت التكلفة. وهذا الاعتراف الغرض منه إقناع الراديكاليين بأن علينا مهمة متناقضة: أن نوقف السقوط الحر للرأسمالية الأوروبية حتى نشتري الوقت الذي نحتاجه لتشكيل بديلها.”..هكذا تحدث “يانيس فاروفاكيس” بصفته ماركسي الفكر أكثر من كونه وزيراً سابقاً بالحكومة اليونانية في مقالٍ أبدعت في ترجمته المُجيدَة دائماً “إلهام عيداروس”..كان عنوان المقال...
يومان هما الأخطر بإمتياز..مياهٌ كثيرةٌ مَرت تحت جسرِ السياسة المصرية وأحداثٌ جسامٌ متنوعاتٌ داهمتها بين هذين اليومين..مُقدِماتٌ مختلفاتٌ تسببت فيما تلاهما من مقادير لكن الرابط بينهما كان حاضراً و إن كان مُستتراً مخفيا. من يتأملُ الصورةِ من زاويةٍ مختلفةٍ في محاولةٍ للقراءة مُحايدةٍ و مُتجردةٍ، ربما يصل إلي هذا الرابط..إنه الحدثُ الجللُ الذي لم يتحقق. 10 فبراير 2011..في صباح ذلك اليوم أعلن “ليون بانيتا” مدير المخابرات المركزية الأمريكية عن إحتمال...
"من سلاسلِ الجبالِ القديمة خرج الجلادون مِثل عِظَامٍ..مثل أشواكٍ أمريكيةٍ علي ظهر سُلالة الكوارث إستقروا و تكونوا في بؤسِ أهالينا في كل يومٍ كان الدم يلطخُ حواشي ملابسهم و من الجبالِ مثل حيواناتًٍ ناشرة العِظام، أَنجِبوا لطيننا الأسْوَد أولئك الذين كانوا النُمور العظائية.. الأمراء الجليديين الخارجين لتوهم من كهوفِنا و هزائمِنا هكذا نبشوا عن فَكَّي “جوميث” تحت الدروب الملطخة بخمسين عاماً مِن دَمِنا" كان هذا هو ما قاله صاحبنا مُبدعُ الإنسانية الذي...
مَنْ مِثلُهُم يَقدرُ علي الدراما..هم أصلُ الفنون والجمال والعدل..أخذوا من "بروميثيوس" سر النار المقدسة فهزموا "آريس" وانتصروا علي "زيوس". إنضم الفتى "أليكسيس" إلي أسلافه من صانعي الحضارة الإنسانية..رَفض الإمتثال لعنجهية "زيوس"، فرجع إلي "أبناء هوميروس" طالباً إقرارهم لخطة المواجهة..لم يطلب "تفويضاً" أو "أمراً" بلا ضوابط و لا معايير قاطعة، لكنه كان دقيقاً جداً و مُحدداً جداً و قالوا هُم كلمتهم الأخيرة..قالوا ببساطة بالغة "لا"..ما أجمل تلك "الا" و...
"الليبرالية مذهب ونمط مجتمعي، بينما الحرية قيمة مثالية، كقيم الحق والخير والعدل والجمال. ومن ثم فإن الدعاية التي يقوم بها الفكر الليبرالي، التي تساوي بين الحرية والليبرالية، هي دعاية جاهلة تُناشز حركة الوعي والتاريخ البشري، و لا تدرك قيمة المفاهيم المثالية التي تحرك الفعل الحضاري الإنساني و تحفزه".. هكذا تكلم المفكر المغربي "الطيب بوعزة" مُلخِصاً المسألة. صدقت يا "بوعزة".. كثيرٌ من "بني ليبرال" يخلطون -عمداً- بين الليبرالية "كمذهب" قابل للنقد بل...
ها نحن قد عدنا ننثُر التباريك هنا و هناك في طَقسِ إستعادةِ الأمنيات المُتكررة التي لا تتحقق..هل نخدع أنفسنا بتمني أن "نكون طيبين" و نحن نُدرك -بحقٍ- أننا لسنا كذلك و لن نكون ما لم تتغير لدينا أمورٌ عِظام..هل نخدع أنفسنا بتمني أن يتقبل الله صيامَنا و القيام بينما نحن بعيدون جداً عن مُوجباتِ القبول..كيف يستقيمُ لدينا الأمل في تَنَفُسِ أنسام الحُرية بينما هواءٌ ثقيلٌ و خانقٌ جداً يملأُ فراغنا الكوني و نحن لا نملك -علي أحسن الأحوال- سوى محاولةِ...
أنتج الوطن العربي عدداً قياسياً من الأعمال الدرامية للعرض خلال هذا الرمضان الذي يطل علينا حزيناً مهزومَ الروح..مائة و أربعة عشر مسلسلاً ستُعرض علي الشاشات العربية في رمضان بخلاف برامج التسالي و المسابقات و الطبخ و الدعاية و الإعلانات و بالتأكيد بعضٌ من البرامج الدينية. تنقسم المائة و أربعة عشر عملاً درامياً حسب جنسية المُنتِج كالآتي: 44 عملاً مصرياً و 23 عملاً سورياً (نعم 23 عملاً سورياً) و 39 عملاً خليجياً و 6 أعمال لبنانية و عَمَلَينِ أردنيين...
press-day.png