رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

رائد سلامة

"باب اليمن - باب السبح - باب عامر - باب البلقة - باب شعوب - باب القاع - باب السلام"..تلك هي أبوابُ "صنعاء" السبعة التي إندثرت جميعها ولم يبق منها سوى باب اليمن الذي لا يعلم أحدٌ علي وجه الدقة ما إذا ما كان قد تَحول في الأيام القليلة الماضية إلي أطلالٍ كحالِ مطارِ "صنعاء" البدائي البسيط..تجريدة عسكرية كبري بقيادة أغني دولةٍ في هذه المنطقة المنكوبةِ المُبتلاةِ بحُكامها ضد أفقرِ دُولها..لا يمكن لمُحللٍ مُنصفٍ أن يتنبأ بحجم الخسائر التي ستصيب...
"عن أي ثورةٍ مُنتصرةٍ تتحدثون..لقد أطحنا بالقيصر وأطاحت الثورة الفرنسية بالملك في 1792 لكن مازال الرأسماليون يملكون المصانع، وما زال الإقطاعيون يملكون الأرض، ومازالت الحرب مُستمرة"..كان هذا هو رد "لينين" عندما قال له رئيس السوفيتات في بتروجراد الذي استقبله بالورود في أبريل 1917: "نرحب بكم بإسم الثورة المنتصرة". و أزعم أن هذا هو شأن كلُ حراكٍ إجتماعي عَرِفَهُ التاريخ. يتطور الحراك الإجتماعي متحولاً إلي ثورةٍ عندما يبدأ فعلاً -لا قولاً- في فرض...
"سيقوم حقل "تامار" الإسرائيلي بإمداد شركة "دولفينوس القابضة" المصرية بحوالي 282 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الإسرائيلي بمبلغ يصل إلي نحو 1.2 مليار دولار لمدة سبع سنوات".. هكذا أفصحت شركة "جيليك" الإسرائيلية لبورصة "تل أبيب" ،حسبما تقتضي القواعد، و من ثم فقد قام الموقع الإلكتروني لجريدة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي بنشر الخبر. و من هنا عرف العالم و عرف أهل المحروسة معه ما يحدث. هذا هو الرابط الإلكتروني للخبر: http://www...
"إن الجهاز المصرفى المصرى يمتلك سيولة تتجاوز الـ600 مليار جنيه، تنتظر كافة المشروعات التى سوف تنبثق عنها فعاليات مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى" كان هذا هو ما صرح به رئيس بنك مصر و نُشر علي موقع "اليوم السابع" صباح الأربعاء الماضي. 600 مليار جنيه أي ما يزيد عن 80 مليار دولار عبارة عن سيولة جاهزة لدي البنوك المصرية لتمويل مشروعات المؤتمر الآن و حالاً..قبلها بليلة واحدة صرح وزير التخطيط السرمدي (عمل وزيراً للتخطيط بحكومة الإخوان عدا بضع شهور في...
ظلامٌ دامس لا يهتك نقاءهُ سوى ضوء خافت من مصباحٍ كهربي علي يسار المكتب العتيق..صمتٌ مُطبقٌ لا يقطعه سوى صوت رياحِ الفجرِ في "مارس".. أعددتُ العُدة كما لو كنت أدخلُ علي قَدمَيَّ حقلَ ألغامٍ أو غابةٍ أسطوريةٍ يقبع شبحٌ وراء كلِ شجرةٍ من أشجارها في عتمةِ ليلٍ حالك..وضعت خطة البحث/ النقد العلمية، ثم شرعت في القراءة لأجد نفسي و قد غيرتُ كل شيئ، فأطلقتُ لعقلي و قلبي عنانَ النقد بلا قيود..لم أهتم متى سأنتهي و لا كيف عساه يكون سبيل الخروج من تلك الغابةِ...
- نشنق نفسينا غداً، إلا إذا جاء "جودو". - و إذا جاء؟ - نفوز بالخلاص. كان هذا هو حوارُ النهاية بين "فلاديمير" و "إسترجون" بطلا مسرحية "في إنتظار جودو" التي كتبها "صمويل بيكيت" في 1948..للتاريخ دلالة و أثر كبير في تكوين رؤية عبقري العبث العَدمي "بيكيت"..حربين كونيتين سالت فيهما دماءٌ كثيرة و تهدمت صوامعٌ و بِيَعٌ و ممالكُ مُشيدة..ثقافاتٌ تفتح للعقل طاقة نورٍ للتعمق في فهم الحياة و صيرورة الزمن بين أطلالِ صروحِ أوروبا المُهَدمة بسبب معارك وضعت للتو...
"أرشدوني إلي طُرقِ الغرب كي أوقظ الموتى هناك كي تستقر أرواحهم و تتنفس كي أُنير لهم الظلمات مزدهرةٌ هي حقول العالم الآخر حين يُشرق "رَعْ" فوق جسد "أوزيريس" عندما يُشرق، تظهر النباتات" تُفَسِرُ إبتهالات "رَعْ" وجود الشمس في مملكة الموتي بأن أشعة الشمس هي البذور التي تخلق حياة جديدة حتي في مملكة الموتي، فمعني رؤية وجه الشمس كل ليلة و الإستمتاع بقوتها أن الشخص لا يفني، و هبوط "رَعْ" كل ليلة إلي مملكة الموتي علامة ئؤكد معجزة إعادة الميلاد إلي أبد...
يُروىَ في الميثولوجيا الإغريقية أن "بروميثيوس" الإله الطيب ساند كبير الآلهة "زيوس" في صراعه مع "كرونوس"، فلما انتصر "زيوس" انقلب علي أنصاره ومن سانده متحولاً إلي طاغيةٍ قاسٍ مُتحجر القلب يحتكرُ العلم لنفسه ويتحكم في كل الأشياء. إستاءَ "بروميثيوس" وامتعض كثيراً، ثم ما لبث أن تمرد علي "زيوس" فسرق سر النار ومنحه للبشر. لما علم "زيوس" اللئيم بما فعله "بروميثيوس" الطيب، أمر بأن يُكَبَلَ بالإغلال في صخرةِ "القوقاز" ليأتي طائرُ رُخٍ عملاق فيمزق بطنه و...
فَعَلتها بناتُ "فؤادة"..بَهياتُ مصر اللاتي فَتَحْنَ الهَويس، فإنطلق مَدُ الماءِ دافقاً مُزلزِلاً غير عابئٍ بما يتلألأُ من نجومٍ لامعاتٍ علي أكتاف المتشحين بالسواد و التجهم الكبير. إنطلق مدُ الماءِ عاتياً لا يقف أمامه شيئ..أَبتْ صاحباتُ الظلِ اللاَزَوَرْدِيّ و حاملاتُ لواء "إيزيس" ألا يمضِ شهر الفرح و الآلام دون أن يُسقطن ظُلم قاضٍ ما كان يليقُ ذاك بمثله..إنه القاضي الذي أنصتَ، فظَلَمَ، ففرضَ قانوناً جائراً و بائساً و غير دستوري و هو -يا للسخرية...
"شيئٌ مؤسف، فالعالم يزدادُ ضيقاً يوماً بعد يوم "قال الفأر" "في البداية كان العالمُ واسعاً مُتسعاً لدرجة كانت تخيفني آنذاك، كنت أجري و أقفز و أتجول، و كنت سعيداً أن أري عن بُعد هذه الحوائط علي يميني و علي يساري، لكن الآن، هذه الحوائط العالية الممتدة التي تنطبق بسرعة بعضها علي بعض، و تحاصرني، و أجد نفسي الآن في الغرفة الأخيرة، حيث توجد في أحد أركانها المصيدة." "عليك فقط أن تُغيرَ إتجاه حركتك" قال القِط ثم إفترسه." ..هكذا تحدث "كافكا" في أقصر...
press-day.png