رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

يسري السيد

38 عاما مرت عليها فى 26 مارس الماضى .. أى من ولد يومها أصبح عمره الآن 38 عاما ... أقصد توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل فى 26 مارس 1979 والتى توالت بعدها اتفاقيات شبيهة بين الكيان الإسرائيلى والأردن والسلطة الفلسطينية . المهم وبعيدا عن الآثار المتعددة لهذه الاتفاقيات ... وبعيدا عن المؤيدين أو المعارضين لها حتى الآن ...رصد بعض المحللين منذ سنوات لظاهرة خطيرة ومازالت مستمرة وسيكون لها آثار خطيرة فى طبيعة الصراع العربى الإسرائيلى .. نعم حذرت...
كلما ضاقت بي الدنيا ذهبت إليه.... أسبح فيه رغم أنني لا أعرف العوم أو السباحة إلا ضد التيار.... أتوضأ به من كل هم وكرب بنسماته علي الشاطيء وقبل أن تحتضن ذرات مياهه وجهي.... في محرابه أصلي للذي أجراه.... هو لا يجري في أرض.... ولايخترق جبال أوهضابا وسهولا ورمالاً وطيناً فحسب.... ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏.... لكنه يجري داخلي وداخل عشاقه مع الدم في العروق ومع الشهيق والزفير.... أحدثه وأكاد أسمع مناجاته لي.... ذهبت إليه...
لسنا فقراء ولا نشعر انهم اغنياء مادام عندنا ما يكفينا ...قلت هذا المعنى على لسان احد ابطال قصة لى : لست فقيرا ولا اريد ان اكون غنيا مادام عندى ما يكفينى ...ومصر عندها دائما مايكفيها اعطت الكل فى الماضى ومازالت تعطى ولا تمن على احد .. لذلك لم تصدمنى العبارة التى ترددت فى بعض دول الخليج بان مصر تنتظر اجراءات مؤلمة لموقفها المساند لسوريا فى مجلس الامن وهو ماأعتبرته السعودية ضد سياساتها هناك... وبعيدا عن التلاسن والمعارك التى يخطط لها الغرب للوقيعة...
هل ما يحدث فى مصر طوال الفترة السابقة مجرد صدفة أم سيناريو محكم الحلقات ؟ ...سؤال صعب لكن الإجابة أصعب....كلما حاولنا التقدم للامام خطوة تمت محاولات "كعبلتنا" أوعرقلتنا ...محاولات مستمرة لإشعال الحرائق وكلما هدأت أزمة تم إشعال أخرى أو إعادة النفخ فى نيران أزمة كادت أن تنطفىء مثلا أزمة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية كادت أن تكون فى حالة مستقرة بلغة الأطباء عندما يصفون حالة مريض فى غرفة الإنعاش بأن حالته مستقرة رغم أنه قد يكون فى حالة غيبوبة،...
أعرف أن أزمة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية ستنتهى قريبا.. لماذا ؟ لانه لايمكن ان تكون هناك دولة بلا داخلية وشرطة تحمى جبهته الداخلية او بدون صحافة حرة لسان حال الشعب من جهة وجسر لعبور الحقيقة والمعلومات من الحكومة للناس من ناحية ثانية ... وغبى من يتصور الحياة او الوجود بدون احدهما او كسر جناح اياهما او تقليم اظافر احدهما ,,, اعرف ان الغبار سيظل فى الاجواء فترة ، لكن ماعلينا ، فقد تعودنا فى معاركنا الصحفية مثل هذا الغبار الذى تتفاوت كثافته من...
هل هناك طابور خامس بين أنصار الرئيس عبد الفتاح السيسى يحاولون تصدير المشاكل إليه ليعرقلوا خطته لإنقاذ مصر ووضعها فى صفوف الدول المتقدمة ؟ أكاد أجزم أن الخلايا النائمة ليست للإخوان فقط بل هناك خلايا خطيرة تنتمى لفلول مبارك مازالت أصابعها تلعب وتخطط وتدبر بل وتنفذ ، وللأسف اتحدت النتائج لإنها تصب ضد مصلحة مصر ....مثلا فى الاحتفال بذكرى 25 يناير كانت كلمة الرئيس رائعة فقد قال بالحرف الواحد "نحتفل اليوم معا بالذكرى الخامسة لثورة الشعب المصرى فى...
كتبت فى هذا المكان الإسبوعين الماضيين :" لا أعرف لماذا تصر الدولة على محاربة التطرف والإرهاب بسلاح الأمن فقط وتتجاهل باقى الأسلحة المهمة الأخرى فى عملية المواجهة , أو بالأصح لا تولى باقى الأسلحة الاهتمام المطلوب حتى تضمن كسب المعركة بالضربة القاضية وتقضى على أسباب العرض والمرض من جذوره ؟...قلت " نعم المعركة شرسة مع أعداء الداخل والخارج ويلزمها وجود أسلحة الإعلام والثقافة والتعليم على خط النار إلى جانب المواجهة المسلحة... تحدثت الإسبوع قبل الماضى...
كتبت فى هذا المكان الأسبوع الماضى :" لا أعرف لماذا تصر الدولة على محاربة التطرف والإرهاب بسلاح الأمن فقط وتتجاهل باقى الأسلحة المهمة الأخرى فى عملية المواجهة أو بالأصح لا تولى باقى الأسلحة الاهتمام المطلوب حتى تضمن كسب المعركة بالضربة القاضية وتقضى على أسباب العرض والمرض من جذوره ؟...قلت " نعم المعركة شرسة مع أعداء الداخل والخارج ويلزمها وجود أسلحة الإعلام والثقافة والتعليم على خط النار إلى جانب المواجهة المسلحة... تحدثت الإسبوع الماضى عن...
لا أعرف لماذا تصر الدولة المصرية على محاربة التطرف والإرهاب بسلاح الأمن فقط وتتجاهل باقى الأسلحة المهمة الأخرى فى عملية المواجهة أو بالأصح لا تولى باقى الأسلحة الاهتمام المطلوب حتى تضمن كسب المعركة بالضربة القاضية وتقضى على أسباب العرض والمرض من جذوره ؟ المعركة الشرسة مع أعداء الداخل والخارج يلزمها وجود أسلحة الإعلام والثقافة والتعليم على خط النار إلى جانب المواجهة المسلحة ...والدارس للحالة الراهنة للمجتمع المصرى يدرك أن سبب البلاوى والكوارث...
تعودت منذ فترة عدم الاكتراث بما يكتبه الأستاذ فهمى هويدى فى بعض الجرائد رغم احترامى لكتاباته لسنوات طويلة مع اختلافى الفكرى معها ..سبب احترامى كان مرجعه فى الماضى وجوده فى خندق المعارضة من جهة و ومن جهة ثانية اعتماده على المنطق والحجة حتى ولو كانت ضعيفة عند مناقشة القضايا المتعلقة بالتيارات الإسلامية ، و كنت اعتبر كتابته فى النهاية تشحذ الهمم للتفكير حتى ولو كانت فى الاتجاه المضاد لوجهة نظره أو البحث فيما يثيره من إشكاليات .. لكن توقفت عن...
press-day.png