رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

باسل رمسيس

أشار الرحّالة التركي أولياجيلي فى كتابه "سياحت نامة مصر" إلى أحد الفنانين فى القرن العاشر الهجري الذين كانوا يلاطفون المرضى بدمى خشبيه، فتتحسن حالتهم" (من الإنترنت ومستعارة من كتاب "الأراجوز المصري” لدكتور نبيل بهجت. إصدار المجلس الأعلي للثقافة). شاهدت قبل يومين فيلما تسجيليا طويلا بعنوان "دغدغة العمالقة"، للمخرجة الأمريكية "سارة تاكسلر"، وهي أيضا واحدة من منتجي برنامج "الشو اليومي" لجون ستيوارت في نيويورك. أما بطل الفيلم الأساسي، وليس الأوحد،...
في يوم ١٨ يونيو قامت النيابة بتجديد حبس شباب فرقة "أطفال شوارع"، الذين تم اعتقالهم ما بين يومي السابع والتاسع من مايو الماضى، للمرة الرابعة. ومثلما حدث مع مالك عدلي نشرت الصحف خبر تجديد الحبس أربعة وعشرين ساعة قبل أن يصدره القضاء !! ثورة الضحك : كان الهوس علي أشده للمزايدة في عمليتين.. الأولي مدح ثورة ٢٥ يناير المصرية والإشادة بها، ومن كل الأطراف، حتي من أعدائها، ومن ضمنهم قيادات الجيش المصري. هؤلاء الذين لم يثوروا ولم يعترضوا يوما علي قرار واحد...
ما بين التسفيه بأنها كغيرها من المظاهرات و«خلاص خلصت»، وتضخيمها بأنها «ثورة جديدة» تعبر عن روح أقوي من روح يناير ٢٠١١ .. إلخ. يظل تاريخ ١٥ أبريل فارق في مسيرتين.. مسيرة عبد الفتاح السيسي كرئيس جمهورية. ومسيرة حالة الانتفاض الشعبي المصري الحاصلة منذ السادس من أبريل ٢٠٠٨ . وفي تقديري لا يمكن قراءة دلالات ومعاني ما حدث في هذا اليوم بمعزل عن عاملين : العامل الأول: حالة الاستخفاف بالشعب وإهانته المتكررة وعلانية علي لسان رجال السلطة في مصر، وفي...
إلى أي شرعية تستند سلطة السيسي؟ كان سؤال الشرعية هو السؤال المفضل لدي "المحفلطين"، تداولوه كثيرًا خلال حكم المجلس العسكري وحكم مرسي والفترة الأولي التي أعقبت موجة تظاهرات ٣٠ يونيو. لكنهم تناسوه وتجاهلوه تماما بعد أن تم انتخاب السيد الجنرال عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية. إما أنهم قرروا نسيانه أو أن "أحدهم" اتخذ نيابة عنهم قرار النسيان، ولأن السؤال لم يعد متداولا فلنسترجعه قليلا . في تقديري لا يستند حكم السيسي إلي أي شرعية في الوقت الحالي. فإن...
إن إضطر «السيساوية» للتعليق علي أسباب هزيمة ثورة يناير، أو علي طموحاتها المجهضة، فستواجه بحقيقة أنهم نوعان. النوع الأول يرددون أرخص الجمل الدعائية التي سمعوها في الإعلام السائد، وغالبا لا يعرفون معني ما يرددونه، وهذا هو النوع الشائع. لكن "السيساوية" ليسوا علي نفس المستوي في التلقي. فبعضهم، أي المنتمين للنوع الثاني، قرأوا بعض الكتب، وشاهدوا بعض الأفلام الجادة، فأصبحوا قادرين علي صياغة جملهم "بإبقاق ثقافية" أفضل قليلا من زملائهم المنتمين للنوع...
اعتاد أحد الأصدقاء خلال الثمانينات والتسعينات، وكان يعمل طبيبا نفسيا، أن يرتدي بدلة كاملة علي "آخر موضة"، وأن يضع فوق رأسه نظارة شمسية "ريبان"، وأن يمسك بين أصابعه بمفاتيح سيارته، محركا لها بشكل ملفت للانتباه، حين يدخل لأحد أقسام الشرطة، فيتحول ساعتها لـ "باشا". كان يعلم، بحكم عمله، أن طريقة حديثه المتعالية، والوقحة بعض الشئ، والممتزجة بقليل من الود المحسوب بدقة، ضرورية لحمايته من تهور أي فرد من أفراد هذا الجهاز. تحديدا هذا الفرد محدود الذكاء...
انتمي لجيل إرتبط بقوي اليسار أواخر الثمانينات ومطلع عقد التسعينات، مع انهيار الكتلة الشرقية والاتحاد السوفيتي. وهو ما جعلنا ندخل عالم التنظيمات السرية، والعمل السياسي، دون أي وهم متعلق بـ "أخ أكبر"، يحقق الاشتراكية ويناهض الإمبريالية الغربية، ويقدم نموذجا نريد تكراره. بل كان الهم الأساسي وقتها هو البحث عن صيغ جديدة لمشروع جاد للتغيير يحقق العدالة الاجتماعية وديمقراطية حقيقية وجذرية . كانت المعلومات قد أصبحت متاحة وعلي الهواء مباشرة، ومن مصادر...
لكل جيل كابوسه. ولكل كابوس مشاهد بسيطة تلخصه وتجسده وتستحضر رائحته، حتي وإن بدت كمشاهد طبيعية. من ضمن المشاهد التي تستحضر الرائحة الخاصة لكابوس جيلي، حين كنا علي أعتاب مرحلة الشباب، وجعلت بعضنا يبدأ في النفور مبكرا من الحاكم العسكري ببذلته المدنية، ويبدأ طريق رفضه، هي مشهد محمد ثروت يغني للرئيس العسكري أغنيته الموسمية. فقد اعتاد أن يتواجد علي خشبة المسرح في كل المناسبات التي تقرر السلطة أنها مناسبات "وطنية" بأغنية جديدة موصوفة بـ "الوطنية" مهداة...
" مقاطعون".. هذه هي الكلمة التي بدأت في الانتشار علي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، كتعبير عن مقاطعة كاتبيها للعملية الانتخابية. ولا يتم الإكتفاء بكلمة واحدة في بعض الأحيان، لكنها تتطور لعبارات أطول بنفس المعني. بالرغم من أن كثيرين من كاتبي هذه العبارات لم يعبروا عن أي تصور خاص بهذه الانتخابات خلال الشهور الماضية، منذ بدأت بروفاتها كمسرحية مبتذلة !! سبقت هذه العبارات بأيام قليلة صور لبعض الشهداء والمعتقلين وكأنهم من ضمن قوائم...
أعترف بداية بأنه لم تكن لدي النية لكتابة هذا المقال الذي يتناول تأثير الأزمة اليونانية الأخيرة، والاتفاق الذي تم إبرامه بين حكومة "سيريزا" اليونانية اليسارية والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، علي فرص صعود اليسار الإسباني و"حركة نستطيع" تحديدا للحكم. وهي الحركة اليسارية الأقوي علي المستوي الأوروبي، والوحيدة التي بدت مؤهلة للحكم، وللعب دور قيادي في مرحلة من التحولات الأوروبية، خلال الفترة الماضية . كنت أفضل أن أنتظر حتي نهاية العام وبعد نتائج...
press-day.png