رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

خالد البلشي

نشر في موقع مصريات بتاريخ 17 اكتوبر 2014 هذه 14 ملاحظة على أول أسبوع جامعة.. كيف تم اشعال الموقف وكيف تم الاعداد له.. ومن المسئول.. وكيف يمكن التصدي لمحاولات السيطرة على الجامعات.. هذه نقاط تحاول قراءة الموقف وكيف بدأ. أولا: بقايا عام دراسي سابق لازال عدد كبير من الطلاب يدفعون تبعات ثمن تحويل قضية الجامعة لقضية أمنية في المقام الأول في صورة آلاف من المحتجزين والمفصولين والشهداء والمصابين... وحكومة ترفض مراجعة قراراتها وتصر على نفس التوجه. ثانيا...
نشر في موقع مصريات بتاريخ 22 اكتوبر 2014 يقول لها: ((لو كان لي ان أكون فتاة لكنتك أنت )) تقول له : ((لو كان لي ان أكون صبيا لكنتك انت)) كلاهما يكذب لكنهما يحبان بصدق... كان حبهما طريا.. كلاهما يفتش في الكلمات ليجمل أوقات الآخر ويشاغل قلبه.. كلاهما يبحث عن لغة حب جديدة وينحت كلمات عشق طازجة ليهديها لرفيق دربه المنتظر.. يفتش في جماليات اللغة للتعبير عن وله يترعرع.. ويبحث عن جماليات حياة اخرى تجمعهما وتنبني بوجودهما معا (دون تحول.. يفرضه الزمن...
حاولت أن تتفاعل معه .. خبأت نظرتها المشمئزة .. لكنها انفلتت منها في لحظة دون قصد .. تكرر المشهد أكثر من مرة .. حاول ان يتجاوزه اكثر من مرة لكنه صار منهكا من طول الكتمان. انت مقرف قوي .. هكذا فكرت فيه ، لكنها ضغطت على نفسها بكل قوة حتى لا تفلت الكلمات منها كما افلتت النظرة المستغيثة .. كانت تود أن تقول له لماذا تجبرنا على أن نؤذي بعضنا البعض .. لدينا مساحات متسعة للحلم معا وربما ايضا لمشاركة الآخرين احلامهم .. لكنك مصر على وصفة سحرية لم يعد لي...
تشاغلني الكتابة عن الموت منذ فترة طويلة.. بالمناسبة هذه ليست نبؤة بأن أجلي اقترب وليست إحساسا بأي شيء، ولو حدث فمن فضلكم أتمنى ألا يكتب أحدا يااااااااااه، دا كان قلبه حاسس وكتب عن الموت لأن ده مش حقيقي .. أنا أكتب تأثرا بما يحدث وليس في كتابتي نبؤة بالقادم فأنا ربما لا اخاف الموت.. لكني أيضا لا أحبني وأنا ميت . لي وجهة نظر في الموت ربما لا تعجب البعض وربما تصدم آخرين لكنها وجهة نظري، أحبها كما أحب الحياة ما استطعت إليها سبيلا .. وأكره تمني الموت...
"الحوار رايح لأصحابه.. بيأكد عليهم مش عاوز حد تاني".. و"الديكتاتورية النقية.. الديكتاتورية من مصادرها الطبيعية" .. كانت هذه هي ملخص رؤيتي الفورية للجزأين الأول والثاني من حوار السيسي. الجزء الأول بدا فيه السيسي غير منشغل تماما، بتوجيه أي رسائل إلى معارضيه، بدا لي يوجه رسائله لمؤيديه، اكتفى السيسي من وجهة نظري بالحفاظ على من يراهم ناخبيه المحتملين متجاهلا الباقيين بل أنه لم يضعهم في حساباته من الأساس .. حرص الرجل طوال الجزء الأول من الحوار على...
أنا بأقول لكل الناس إن النزول دلوقتي مهم جدا عشان تبقى شريك في كتابة مستقبل بلدك.. ولابد أن تكون طرف أساسي في المعادلة.. ما تسيبش الأطراف التانية تتحكم فيك وتكتب لك مستقبلك.. النزول للشارع معناه إنك مش بتسيب، أي حد .. أي حد أيا كان، أي طرف أيا كان، إنه يستفرد بالحكم لوحده أو يسيطر على الحكم لوحده.. عشان كده الناس كلها لازم تبقى في الشوارع النهاردة، عشان تبقى طرف في معادلة المستقبل الجاية، وتبقى طرف في رسم معادلة مستقبل وطنها، وتبعت رسالة حقيقية...
لمدة يومين يتساءل الكثيرون عن ماهية جبهة 30 يونيو ويطرحون مخاوف أن تكون تكرارا لـ ائتلافات الثورة .. أو تطرح نفسها على أنها صاحبة الدعوة لما يحدث وهي مخاوف مهمة وأود أن أوضح أنه ما كان لي ولا لكثيرين ممن أعلنت أسماؤهم أن يتورطوا في ذلك أو يزعمون لأنفسهم هذه الأهمية أو التعبير عن المواطنين.. وأود أن أؤكد أن ما عرف باسم جبهة 30 يونيو.. لا تعدو أن تكون أكثر من غرفة عمليات لمتابعة ما يجري على الأرض مثل غرف العمليات التي سيتم أنشاؤها في أماكن مختلفة...
أسفل مقر موقع البداية لافتة للشهيد جيكا يطل فيها وجهه مبتسما على أهالي عابدين يطلب القصاص من قاتليه وقاتلي حلمه.. وعلى رئيسية موقع البداية تطاردني صورة الشهيد حسام شوقي طالب الصيدلة وعضو جماعة الإخوان الذي سقط في اشتباكات أمس بالزقازيق ووجهه تغطيه الدماء.. وعلى أبواب نقابة الصحفيين يطل وجه الحسيني أبو ضيف من جرافيتي رسمه أصدقاؤه وزملاؤه يطالب بالقصاص من قتلته.. وفي الخلفية يأتي صوت مرسي معلقا "بيقولوا اننا قسمنا البلد نصين" في محاولة لتبرير ما...
فكرة هذا المقال راودتني منذ أكثر من 6 شهور وبالتحديد منذ أحداث الاتحادية يومها أرسلت رسالة واضحة لكل القريبين من السلطة إنهم منذ هذه اللحظة بالنسبة لي مثل المخلوع لابد من عزله ومحاكمته وإن ما فعلوه هو تكرار لمعركة الجمل.. وصلت الرسالة على هواتف مسئولين كبار بالحكم كنت قريبا لبعضهم لسنوات قبل الثورة - ولذلك قصة طويلة ربما أحكيها لاحقا وبعد أن نتم مهمتنا بالتخلص من هذا النظام - .. ثم أتبعت الرسالة بتصريحات واضحة للعديد من الفضائيات منها النيل...
السؤال الذي طرح نفسه علي وأنا أقرأ مانشيت المصري اليوم عن «تفاصيل 5 مكالمات سرية بين الإخوان وحماس قبيل الثورة والتنحي» هو كيف كان لي أن أتعامل مع خبر كهذا لو وصل لي .. فنحن أمام خبر يحمل جميع عوامل هدمه وبنائه ووسائل التحقق منه حيث حددت الصحيفة من قام بالتسجيلات والمسئول عنها وإلى من آلت إليه - طبقا للتسريبات التي وصلتها - بل ومدى قانونيتها مشيرة إلى أن هذه التسجيلات كانت تتم بإذن من نيابة أمن الدولة العليا يجدد شهريا ... وهو ما يعني أننا أمام...
press-day.png