رئيس التحرير: خالد البلشي

Loading

أهم الأخبار

د. محمد محفوظ

السح .. الدح .. إمبوووو أحمد عدوية لم أصدق عيني عندما دخلت إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللجنة العليا للانتخابات ، ووجدت قائمة بالرموز الانتخابية التي أعدتها اللجنة لكي يختار المرشحون للانتخابات رموزهم منها . للوهلة الأولى إعتقدت إنني دخلت إلى موقع هزلي يسخر من الانتخابات ، أو إنني أطالع أحد منشورات برنامج باسم يوسف : البرنامج . ولكن الحقيقة المريرة إنني كنت بالفعل داخل موقع اللجنة العليا للانتخابات . أفردت اللجنة العليا المبجلة قائمتين للرموز...
من الواضح أن البعض لا يفهم رسائل السماء أو ربما يتجاهلها . ﻻ يفهمها فيتعامل معها باعتبارها جواز مرور للسير في نفس الطريق القديم . أو يتجاهلها متغافلاً عنها استهتاراً ، أو متعالياً عليها كبرياءً . ولقد كانت عودة جسور الثقة بين جماهير المصريين وجهاز الشرطة في 30 يونيو 2013 بمثابة هدية من السماء ، اختصرت كثيراً من الوقت والجهد ؛ لرأب الشرخ الذى تكون على مدى سنوات ﻻنحياز الشرطة للنظام على حساب الشعب ؛ ولإنهاء الخصومة الثأرية التى أفرزتها أحداث ثورة...
ليس هناك معرفة مطلقة وكل من يدعيها عالماً كان أم عقائدياً إنما يفتح الباب للمأساة إن كل البيانات قاصرة وعلينا أن نعالجها بتواضع هذا هو الشرط الإنساني للمعرفة وما دونه هو معرفة الآلهة ( جاكوب برونوفسكي ) أولاً - المدخل : يتطور العلم بالتراكم المعرفي . ولكن هذا التراكم لا يعني حتماً أن كل المعارف السابقة صحيحة . بل على العكس ، فقد يكون بعضها خاطئاً ويكون التراكم هنا طامراً لها وليس متأسساً عليها . وبالتالي تظل المعارف المطمورة حاضرة فقط في كتب...
"النقد امتداد للنبوة ... وبقدر ما يخفت صوت الناقد ، يرتفع صوت الدجال" بيرم التونسي هل ستتصاعد الأحداث ويتم ترك إسلام بحيري ليلقى مصير الراحل فرج فودة ؟! وفجأة ، تبث لنا الفضائيات والمواقع الإلكترونية خبر اغتياله على يد أحد الجهلة المغرر بهم والممسوحة عقولهم بفتاوى مشايخ الشيطان والنفايات التراثية . أم سنتركه ليلقى مصير دكتور نصر حامد أبوزيد ، فيشتري حياته بالهروب إلى خارج وطنه الذي لم يوفر له الأمن ليجهر بكلمة حق في وجه الذين يحتكرون المنابر...
( حول جدلية الأمن الاجتماعي / الاقتصادي .. والأمن السياسي ) صاحب بالين .. كذاب ( مثل شعبي ) تبدو التجربة المريرة لمكافحة التنظيمات الإرهابية النشطة بمثابة اختبار عسير لأى دولة ولأى جهاز للأمن . وقد يكون من الملائم أن يقود هذه المواجهة الكوادر القيادية التي تخصصت في هذا المجال ، وتمرست على أدواته وأساليبه وتكتيكاته . ولهذا يمكن القول بأن وزير الداخلية الجديد بحكم خبرته الوظيفية الطويلة داخل جهاز أمن الدولة ( الأمن الوطني ) ، هو الرجل المناسب...
في كافة أعمال البشر - وخاصة الأمراء - فإن الغاية تبرر الوسيلة ، وهذا حكم لا يمكن نقضه ميكافيللي : كتاب الأمير ربما لم يمت ميكافيللي ؛ وما فتأت روحه تنتقل من أمير لحاكم لسلطان لملك لرئيس ؛ لتظل افكار كتابه : الأمير ؛ حاضرة تسكن القصور ومقرات الحكم في هذا العالم ؛ بملكياته وسلطناته وإماراته وجمهورياته . بالطبع ؛ لم يبدأ تاريخ الغدر والخيانة والانتهازية مع كتاب ميكافيللي ، وإنما بدأ مع بدء المسيرة البشرية ذاتها ، وظل مستمراً بإصرار واقتدار . ولكن...
من الواضح أن البعض لا يفهم رسائل السماء أو ربما يتجاهلها . ﻻ يفهمها فيتعامل معها باعتبارها جواز مرور للسير في نفس الطريق القديم . أو يتجاهلها متغافلاً عنها استهتاراً ، أو متعالياً عليها كبرياءً . ولقد كانت عودة جسور الثقة بين جماهير المصريين وجهاز الشرطة في 30 يونيو 2013 بمثابة هدية من السماء ، اختصرت كثيراً من الوقت والجهد ؛ لرأب الشرخ الذى تكون على مدى سنوات ﻻنحياز الشرطة للنظام على حساب الشعب ؛ ولإنهاء الخصومة الثأرية التى أفرزتها أحداث ثورة...
هذا موضوع قديم كتبت عنه لأكثر من مرة على فترات زمنية متفاوتة ، وكانت البداية فى عام 2008 إبان أزمة الرسوم الدنماركية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام ؛ ثم كررت كتابته عدة مرات مع أزمات متشابهة وقعت فى بعض دول أوربا أو أمريكا أو داخل مصر . ونظراً لأنه لا يوجد أى جديد تحت الشمس فى الثقافة الإسلامية المتحجرة منذ ما يزيد عن عشرة قرون . لذلك ﻻ ضير من إعادة الكتابة مرة أخرى تعليقاً على مذبحة صحيفة شارلي إبدو التى راح ضحيتها 12 فرنسياً ؛ معظمهم من...
وداعاً أبو العز الحريرى ؛ مناضل شديد المراس من جيل اليسار العنيد المشاكس . ومكافح من طبقة الكادحين المعفرين بتراب هذا البلد وأوجاعه المزمنة . لم يكن أبو العز يمتلك من ( العز ) إلا عزة النفس وكبرياء الثوار . ولم يكن يعرف من ( الحرير ) إلا متانة الخيوط التى يتشبث بها كى لا تحرفه ضوارى السلطة عن صراطه المستقيم المعارض . ولقد كنت أتحسر دائماً وأنا أرى مصر عبر أتون ثورتين ؛ تسقط فيها النظم ولكن تبقى فيها رغم كل ذلك السياسات . وكان هذا يدفعنى دائماً...
عندما يتجاهل الرئيس فى خطابه ؛ ذكر كلمة 30 يونيو أو التظاهرات القادمة أو حركة تمرد أو ملايين المصريين الذين وقعوا على استمارات لسحب الثقة منه وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة . ثم يحاول القفز على كل ذلك بأن يبادر بالاعتراف بأنه أخطأ أحياناً ؛ ثم نكتشف خلال كل هذا الخطاب الطويل بأن هذا الخطأ يتمثل فقط فى صبره على المعارضة الفلولية التى تنتمى للنظام السابق وتعيث فى البلاد فسادا وعمالة وبلطجة وتخريب ؛ وبالتالى سنة واحدة من الصبر تكفى ؛ ولابد من البدء...
press-day.png